سحر

سحر عظيم :
للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

ﻣﺨﺮﺝ :

ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻧﺤﺲ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺍﺧﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺟﻮﻑ ﺍﻟﻌﺘﻤﺔ

ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻣﺘﺜﺎﻗﻞ ﻳﺤﺒﻮ ﻛﺴﻠﺤﻔﺎﺓ ﺿﺨﻤﺔ ، ﻭﺃﻧﺎ أتقلب ﻋﻠﻲ ﻣﻬﺪِ ﺃﻓﻜﺎﺭﻱ تناوشني ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ، ﻭﺍﻟﻤﺂﺳﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩﻧﻲ إلى ﺩﻫﻠﻴﺰ ﻣﻐﻠﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ، ﺃﺛﻮﺭُ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ، ﺘﻄﺮﺏ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﻓﻴﺒﺮﺯ ﻣﺎﻳﺆﻟﻤﻨﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﺮﻕ ﻧﺎﺑﺾ ﺃﻳﻤﻦ ﺟﺒﻴﻨﻲ ، ﺘﺰﺩﺣﻢ ﺍﻟﻤﺂﺳﻲ ﺑﺒﺎﺏ ﻭﺟﺪﺍﻧﻲ ﻓﺄﻃﻮﻗﻪ ﺑﻜﻠﺘﺎ ﻳﺪﻱ ، ﻛﻲﻻ ﻳﻘﻔﺰ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺇﺛﺮ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻦ ﺑﻨﺎﺕ ﺍﻵﺣﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻠﺖ ﺗﺤﺪﺙ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﻴﻞﻧﻬﺎﺭ ﺑﻤﻮﻋﺪ ﺧﺮﻭﺟﻬﺎ، ﻓﺄﺩﺭﻛﺖً ﻣﺆﺧﺮﺍً ﺇﻧﻪ ﻣﺤﻜﻮﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻮﺕِ انتظارا ﺑﻼ ﻣﻮﻋﺪ ﻓﺜﺎﺭﺕ .

ﻳﻀﺊ ﻫﺎﺗﻒ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﺘﻨﻘﺸﻊُ ﺍﻟﻈﻠﻤﺔ ، ﻳﺮﺍﺳﻠﻨﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ؛ ﺃﻛﺎﺩُ ﻻ ﺃﺻﺪﻕ ﻟﻮﻻ ﺍﻟﻨﺴﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱﺩﺍﻋﺐ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﺼﻠﺔ ﺍﻟﻤﻤﺪﺓ ﻋﻠﻲ ﺟﻴﺪﻱ ﻓﺘﺄﺭﺟﺤﺖ .. ﻓﺘﺤﺖ ﻛﻞ ﻣﻨﺎﻓﺬ شراييني ﻭﻏﻠﻘﺖ ﺛﻘﻮﺏ ، ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﺸﺎﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﺒﻬﻴﻢ ؛ ﺗﻨﺴﻤﺖ ﻫﻮﺍﻩ حتى امتلأت ﺭﺋﺘﺎﻱ واستكانت ﺍﻵﺣﻼﻡ ،ﺇﺫ ﺧُﻴّّﻞ ﻟﻬﺎ ﺇﻧﻬﺎ ﻗﺎﺭﺑﺖ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻌﺒﻮر ، التقطت هاتفي ﺑﻠﻬﻔﺔ ، ﻟﺤﺮﻭﻓﻪ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺗﺸﺎﺑﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺫﺍﺕِ اﻟﻮﺭﻕِ ﺍﻻﺻﻔﺮ ﺍﻟﻤﻤﺪﺓﺑﻼ ﻣﻠﻞ ﻋﻠﻲ ﺭﻓﻮﻑ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ، ﻟﻬﺎ ﺇﻳﻤﺎﺀﺍﺕ ﺗﺮﻏﻤﻚ ﺃﻥ ﺗﺴﺮﺡ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﺑﻴﺮ ﻣﺤﻴﺎﻩ ﻭﻫﻮ ﻳﺨﻂ ﻫﺬﻩﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ، ﻟﻬﺎ ﺟﺎﺫﺑﻴﺔ ﺗﻈﻞ ﺗﻠﺘﻒ ﺣﻮﻟﻚ ﻭﻟﻦ ﺗﺒﺎﺭﺣﻚ ﺍﻹ ﺑﻌﺪ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺄﻧﻚ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻨﻮﻳﻢﻣﻐﻨﻄﻴﺴﻲ ، ﻻ ﻋﺠﺐ ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ أنامله ﺣﻴﻦ ﻳﻜﺘﺐ ﻓﻬﻮ ﻳﺮﺳﻢ ﺑﺮﻭﺣﻪ ، ﺑﻌﺪ ﺛﻮﺍﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﻟﻢ ﺃﻃﺄ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ؛ ﻗﺮﻉ ﺻﻮﺗﻪ ﻃﺒﻠﺔ ﻗﻠﺒﻲ فانتفض ﻏﺒﺍﺭُ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ

ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺰﺍﺣﻢ باستفزاز ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺴﺎﺭﺏ ﺍﻟﺮﻭﺡ ، ﺣﻴﻦ ﻣﺪ ﻟﻲ ﺣﺮﻑ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻭﺿﻌﺖ ﺭﺟﻠﻲﻋﻠﻲ ﻗﻮﺱ ﻗﺰﺡ فأنزلق ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﻃﺮﻓﻲ ﻛﻤﺎ ﻳنﺰﻟﻖ ” ﺳﻨﺒﻞ ” ﻋﻠﻲ ﻗﻮﺱ ﻗﺰﺡ ﻟﻢ ﺃﺷﺄ أنﺃﺗﺤﺴﺲ ألوانه الزاهية ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃﺗﺴﻜﻊ ﺑﺪﻭﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﺭ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﻓﻬﻮﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺎﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﻀﻄﺮﺏ ﻟﻴﺸﺘﺖ ألوانه ﻋﺒﺮ ﺛﻐﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺭﻗﻌﺔ ﻟﻪ تأويلﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ

ﻇﻠﻨﻨﺎ ﻧﻤﺸﻂ ﻟﻠﻴﻞ ﺷﻌﺮﻩ ﺍﻟﻤﻨﺴﺪﻝ ﻋﻠﻲ أطراف ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻭﻧﺨﻴﻂ ﺑﺼﻤﺘﻨﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺮﺍﻏﺎﺕ ﻭﻧﺮﺗﻖﺑﺎﻟﺘﻤﺎﺯﺝ ﻛﻞ ﺗﻌﺒﻴﺮ أراد أن ﻳﺰﻟﻘﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻏﻔﻠﺔ ﻓﻴﺬﻫﺐ ﺑﻬﺎﺀ اللوحة ﻛﻤﺎ ﺻﻴّﺎﺩ ﻳﺮﻣﻲ ﺍﻟﻄُﻌﻢ ﻟﻠﺒﺤﺮ ﻓﻴﻜﺮﻣﻪ ﺑﺼﻴﺪ ﺛﻤﻴﻦ ، ﻛﻄﻔﻞ ﻳﺘﻤﺪﺩ ﺗﺤﺖ ﻇﻞ ﺷﺠﺮﺓ ﻣﺜﻤﺮﺓ ﻳﺸﺘﻬﻲ أن ﻳﺘﺬﻭﻕ ﻣﻦ ﺛﻤﺎﺭﻫﺎ ﻓﻴﻐﻔﻮ ﻟﻴﺤﻠﻢ ﺑﺄﻧﻪ ﺗﺴﻠﻖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭﺣﺼﻞ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﺸﺘﻬﻴﻪ ﻓﻴﺴﺘﻴﻘﻆ ﻟﻴﺠﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭﺿﻌﺖ ألذ ﺛﻤﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﺠﺮﻩ

ﻛﻴﻒ ؟؟

ﻫﻮ ﺃﻳﻀﺎً ﻻﻳﺪﺭﻱ ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﻟﻬﺎ ﻭﻳﻬﺮﻭﻝ .. ﺃﺛﺮﺛﺮُ فينصت ﻭﻳﺼﻐﻲ ﻟﻲ ، ﺗﻌﻠﻮ ﺷﻔﺘﻴﻪ ابتسامةﺃﺣﺴﻬﺎ ﻓﻴﻨﺴﺎﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻨﻲ كانسياب ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻮﺩﻳﺎﻥ ، ﻳﺤﻜﻲ ﻫﻮ ﻓﺄﺑﺪﻭ ﻟﻪ ﻫﺎﺩﺋﺔﻣﺼﻐﻴﺔ ﻭﺩﻭﺍﺧﻠﻲ كالطوفان .. ﻧﺘﻔﻖ؛ ﻧﺘﻮﺣﺪ؛ ﻧﺘﻤﺎﺯﺝ حتى ﻧﻔﺼﻞ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﻣﻦ ﻛﻠﻴﻨﺎ ﺑﻀﺤﻜﺔ ﺗﺤﺎﻭﻝﻣﺮﺗﺠﻠﺔ أن ﺗﺴﺪﻝ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭ ﻋﻠﻲ ﺩﻫﺸﺘﻨﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺂﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻔﻨﺎ ﻳﺘﻤﻠﻤﻞ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﻠﻘﻲ ﻭﻫﻮ ﻣﻠﻘﻲ ﺑﺴﻤﻌﻪ ﺑﻴﻨﻨﺎ فينتشي ﻭﻳﺘﺒﺍﻃﺄ ﻓﻲ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﺩﻭﺭﺍﻧﻪ ،ﻟﻮﻻ ﺃﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ احتملت ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻼﻗﻲ، ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﻲ، ﺍﻟﺘﻮﺣﺪ ، ﻟﺮﻭﺣﻴﻨﺎ ﻓﺨﺸﻴﺖ أن ﻳﻄﻴﺐﻟﻨﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﻣﻌﻠﻘﻴﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﻻﻧﻌﻮﺩ ، ﻓﺪﺍﺳﺖ بأطرافها ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺎﺀﺓ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺍﻷﻧﻴﻖ ، ﻓﻤﺎ

ﻛﺍﻥ ﻣﻨﻪ ﺍﻹ ﻟﻤﻠﻤﻬﺎ  وزادت ﻣﻦ إنحائها ﻟﺘﺪﻉ ﺃﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﻤﻤﺪﺓ ﺗﺼﻞ إلي ﻣﺒﺘﻐﺎﻫﺎ ﻭﺗﺠﺮﺟﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺓ ﻓﺘﺘﺮﻛﻪ ﻋﺎﺭﻳﺎ ﺍﻹ ﻣﻦ ﺣﻀﻮﺭﻧﺎ .. ﻧﻼﺣﻆ التصاقه ﺑﻨﺎ ﻓﻼ ﻧﻌﺒﺄ ﻟﻪ ﻓﻨﺤﻦ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ

 

ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻟﻴﻬﻤﻨﺎ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺣﻮﻟﻨﺎ ، ﻧﺨﻴﻂ ﺟﺮﺍﺡ ﺭﻭﺣﻴﻨﺎ ﻓﻴﻠﺘﺌﻤﺎ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﺮﺗﻖ ﻓﻤﺎ ﺑﺖ ﺍﻋﺮﻑ أي ﺭﻭﺡ ﺣﺒﻴﺴﺔ ﺟﺴﺪﻱ ، ” ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺩﺩﻫﺎ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﺑﺎﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺳﻤﻌﻨﺎﻫﺎ ﻧﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﺍﺧﻠﻨﺎ ﺃﻛﺪﺕ ﻟﻲ ﺇﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ هائمين ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ .. ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﻔﺎﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺟﻴﻮﺵ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﻓﺮﺳﺎﻥ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ، انقطع ﺧﻂ ﺍﻟﻮﺻﻞ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﺗﺎﺝ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﺟﻨﻲ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻣﻨﻔﺬ ﺗﻨﻔﺲ ﺑﻪ ﺍﻟﺼﺒﺢ ، ﻭﻭﻗﻔﺖ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺭﺑﻲ يؤمني ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺑﺎﻟﻤﺴﺠﺪ .

ﻣﺪﺧﻞ :  

ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺸﺄ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺭﻭﺍﺡ ﻟﻦ ﻳﺼﻴﺒﻬﺎ ﺩﻧﺲ ﺍﻻﺭﺽ .

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

الوطن في الأدب

بقلم: برعي محمد قالت أورسولا لأركاديو حين قرّر الرحيل : « لن نذهب ، بل سوف نبقى هنا ، لأنن…