تغريد

تغريد علي :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

ﻳﺘﻨﻘﻞ الباعة ﺍﻟﻤﺘﺠﻮﻟﻮﻥ

ﺑﻴﻦ ﺣﺸﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ

ﻭ ﻳﺼﻴﺤﻮﻥ ﺑﺒﻀﺎﺋﻌﻬﻢ

ﺑﺄﺻﻮﺍﺕ ﺑﺎﻫﺘة ﻛﻴﻮﻡ ﻏﺎﺋﻢ

ﺃﻣﺸﺎﻁ ﺑﻼﺳﺘﻴﻜية  ﺩﻭﻥ ﺃﺳﻨﺎﻥ

ﻣﺸﺎﺑﻚ ﺷﻌﺮ ﺻﺪﺋﻪ

ﻣﻨﺎﺩﻳﻞ ﻭﺭﻗﻴﺔ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺔ

ﻭ ﻋﻠﻚ ﻧﺼﻒ ﻣﻤﻀﻮﻍ

ﻭ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺳﻜﺎﺋﺮ ﻣﺪﺧﻨﻪ

ﻭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﻭ ﺍﻟﻮﻳﻔﺮ

ﻣﻨﺘﻬﻴﺔ ﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺔ

ﻗﺎﻳﻀﻨﻲ ﺃﺣﺪﻫﻢ بﺗﻮﻛﻪ ﺷﻌﺮ ﻣﻜﺴﻮﺭﻩ

ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺃﻥ ﺃﻏﻨﻲ ﻟﻪ

ﺃﺷﺤﺖ ﻭﺟﻬﻲ ﻋﻨﻪ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺃﻫﺮﻭﻝ

ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻋﺠﻠﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻱ

ﺳﻴﻔﻮﺗﻨﻲ هيكل ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻘﻠﻨﺎ

ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ

ﺻﺎﺡ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺸﻮﺵ

ﻛﻤﺤﻄﺔ ﺇﺫﺍﻋﻴﺔ ضائعة ﺑﻴﻦ ﻣﻮﺟﺘﻴﻦ

ﻛﻴﻒ ﺳﺘﻘﺎﺑﻠﻴﻦ ﺣﺒﻴﺒﻚ ﻣﺒﻌﺜﺮﺓ ﺍﻟﺸﻌﺮ ؟

ﺃﺟﺒﺘﻪ ﺑﺤﻨﻖ :

سﺃﻗﺎﺑﻠﻪ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻣﺒﻌﺜﺮﺓ ﺍﻟﻌﻤﺮ

ﺳﻴﺠﻤﻌﻨﻲ ﻭ ﺳﻴﺮﺍﻧﻲ ﺃﺟﻤﻞ

ﺛﻢ ﻣﺪﺩﺕ ﻟﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺘﺤﺠﺮ ﻟﻪ

ﺑﺎﺋﻌﺔ ﺍﻟﻮﺭﺩ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ

ﻃﻠﺒﺖ ﺃﻥ ﺁﺧﺬ ﻭﺭﺩﻩ

ﻣﻘﺎﺑﻞ ابتسامة

ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺎﺋﺴﺔ ﺟﺪﺁ

ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ موافقة ﻭ ﻟﻜﻦ

ﺑﻨﺼﻒ ابتسامة

ﻭ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻵﺧﺮ ﺃﺩﺧﺮﻩ ﻟﺤﺒﻴﺒﻲ .

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

سعيدة

مع بواكير الصباح ، عندما ترسل الشمس أشعتها لتكنس الليل عن الطرقات .. و تقبل تلك الوجوه الم…