Brain-Bennett1

تسنيم محمد حسن :

للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

1

هو الذي يشيح ببصيرته عن حزنها كلما تقابلا.. فتحزن

يقتحم وحدتها كلما استطاع

2

يا رجلاً

تطل من نافذة السراب

تعانق الأحلام الغافية كما ينبغي

ثم ترحل

3

كان هو المحاولة التاسعة بعد تسعمائة وتسعين..

كان كالشعلة اليتيمة على صدر جدار محاصر بالظلمة..

كاد أن يفشل..

لولا أنه ابتلع الظلمة بالضوء..

4

يا رجلاً

أسمع صداك كالطنين..

ثرثرة صمتك..

موسيقى الجاز المتبخرة من كوب قهوتك..

أتذكر؟

قبل عام.. كنت تقف على بعد نصف أرض..

تسكن الغربة كما يسكنك الصقيع..

أما زلت هناك تضاجع أحلامنا؟

5

هو الذي لا يؤمن إلا بالصدفة المجوفة من شبع اليقين.. تُغرد داخله العصافير بلا هدى.. يكتب لها أناشيدها من قاع التوحد لتنطلق باتجاه صداه..

تهتز أغصان القدر.. تتلوى جيوبه حتى تفرغها بعيداً عن حاجته..

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

الوطن في الأدب

بقلم: برعي محمد قالت أورسولا لأركاديو حين قرّر الرحيل : « لن نذهب ، بل سوف نبقى هنا ، لأنن…