378004732305601

تسنيم محمد حسن :

للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

هذا النص

كتنهيدة محارب ألقى السلاح لتوه

كحقل لقح أزهاره الربيع بهبة ريح

أو

كمجرد فتاة من عالم وردي على وشك أو تنام

ينصح بتناوله ليلاً..

سيطوقك الخوف (لا الأمان)

إذا أخذك بين يديه

سيملأ دواخلك بالفراغ (ﻻ الإحتواء)

إذا اسكنته قلبك

 

ثمة مكانان فقط يحتملان غيابك

لا وجودي لا انتماءك

لست من ذلك الطين الذي يغادر ذاته إلى ذات أخرى

 

يا متكئاً على مقعد الروح

لك نصف ابتسامة ولي نصف اشتهاء

 

فقط

لأنكَ تأخرتَ دقيقتين وبضع ثوانٍ عن الباقين..

من كان يظن أن ذلك سيحدث؟

أن الصدفة لن تكون دقيقة تماماً..

أن حظك “أشتر” كفاية لتصادف حظها السعيد بك..

أن الأقدار ستضع يدك على يد الصبية السمراء منتصفة الجمال..

لتترك لها التحية بإهمال وعلى عجل ثم تذهب..

وأنها تلك، المعنية تماماً سبقتك بدقيقتين وبضع ثوانٍ فقط..

 

أُكفنني بالصمت

أصبح كومة أحزان يقف عليها شبح

يعزف لك سيمفونية نشاز

فترحل

سترحل..

وسأغسل أنا قدميك بحنيني كلما أتعبك السفر.

تعليقات الفيسبوك

3 تعليقات

  1. اكثري من البوح الشفيف …فأن الروح تنأي من الجسد …كفراشه ثملي من عزب ريق الورده العزراء ….. وانتظار عاشق لفتاته في موعدٍ والكل قتلي من سهام الآخر…….دوماً هو قاتل (الانتظار)

  2. اكثري من البوح الشفيف …فأن الروح تنأي من الجسد …كفراشه ثملي من عزب ريق الورده العزراء ….. وانتظار عاشق لفتاته في موعدٍ والكل قتلي من سهام الآخر…….دوماً هو قاتل (الانتظار)

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

الوطن في الأدب

بقلم: برعي محمد قالت أورسولا لأركاديو حين قرّر الرحيل : « لن نذهب ، بل سوف نبقى هنا ، لأنن…