ندى 

ندى محمد :

للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

النار تشتعل..ونبتة تنمو وسط هذا اللهيب.. والأعين الحمراء تحملق..!

كان يقف هناك علي بعد خطوتين من ذاك منتبه كليا لما ببن يديه , ربما سيسقط بعد قليل…!

هي ..في سباق مع الزمن نحو النبتة.

ستصل قبل أن تصل النبتة ذاك الحد الذي سينتهي عنده كل شيء!

تجري وأنفاسها المتلاحقة تنبئ بالرعب الكبير الذي يملأ قلبها.!

ستصل.. هناك بصيص أمل يتردد في ضوء عينيها…

عيناه ترقبان بتوجس… وتراقبان بشدة..

تشعر أنها أصبحت متبخرة مع ازدياد سرعتها, وبعد لحظة قد لا تقوي علي الحراك.

النبتة تنمو والأعين مازالت تحدق..

النبتة تنمو..تزداد سرعتها بطرفة عين وتواصل كأنها مارد.!

أحست هي باستحالة الوصول والنبتة..مستمرة…و….

هو .. مازال يحدق أكثر يشد يديه يمسك بما فيهما بكل ما أوتي من حذر..

يرتجف..وبشدة…لن يستطيع الوقوف أبدا للحظة القادمة,

هي ..تسرع أكثر…لكن…مع وصولها وصلت النبتة ذاك الحد,,

سقط هو…

ولم يعد هنالك شيء …سوي جثث من كلام

وبقايا غفران..!!

ورماد احتراق .. تساقط من حلقيهما

تعليقات الفيسبوك

3 تعليقات

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

الوطن في الأدب

بقلم: برعي محمد قالت أورسولا لأركاديو حين قرّر الرحيل : « لن نذهب ، بل سوف نبقى هنا ، لأنن…