محمد عبد القادب

محمد عبد القادر :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك إضغط هنا 

تعرف !

ارتكاب خطيئة كالمبالاة _ مثلا تفتح شارعا جانبيا للندم

/

أنت الذي تسمي الغابة

بأكثر أسمائها وحشية

بوسعك أن تطلق رصاصة

علي لحظة متحركة

فتتأذي يدك اليتيمة

يدك التي جلبت لها معطفا باهظا بجيب جانبي

كأنها تعاقبها علي الوحدة

بالوحدة ..

/

ويكفي أن يهطل الليل علي ذكرياتك

فتتحور الوردة المنسية

إلي شوكة خائفة

والنوافذ إلي مشاريع أقفاص

والقصيدة إلي فخ !

/

أي باب س تطرقه

وأنت الذي علي عجلة من حزنك

سيفاجئك بالاحتمالات !

كأن ; ينفتح الباب بلهفة داوية

أو لا ينفتح علي الإطلاق ..

وربما ، س تؤلمه قبضتك البائسة

فيتداعي ، مسفرا عن فراغ فاحش

/

أنت هنا معرض للألم

! كما أنت معرض للانتظار

/

فمن الضروري جدا

أن تتوقف لعد أصابعك

بعد كل نافذة زجاجية

تحمل بصمات انتظارك ..

وبعد كل محاولة فاشلة

لكتابة أسرارك

علي قميصها الشفاف !

ومن المؤكد جدا

أنك ستجدها كاملة ..

لتذكرك بأخطائك الصغيرة

الساذجة .. !

تعليقات الفيسبوك

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

الوطن في الأدب

بقلم: برعي محمد قالت أورسولا لأركاديو حين قرّر الرحيل : « لن نذهب ، بل سوف نبقى هنا ، لأنن…