هاشم

هاشم صالح عمر :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

وجدها مبعثرة.. بالأحزان

وبعد ترتيب قلبها.. ليحتويه

وبيته الصغير.. ليأويها..

أحكمت عقدتها..فيه..

وتركته..لسراب الانتظار..

*

صوت فيروز..

البيج بن..

النشرة..

وأحلامي تتداخل..

بين جارة الوادي..

وضحايا الزلزال..

وهبوط درجات الحرارة..

والحرب علي الإرهاب يبدأ..

وشخيري يتمدد..

ليعلو علي صوت المذياع..

*

سقطت كلماتها

انفرط عقد لساني

أحدثنا ضجة

وكان العتاب ثالثنا

احتفظ بهدوئي

وتفقد هي أعصابها

وتظل تبحث عن مدخل

للبحث عنها في عيناي

ومن الحب

تهدني العتاب

وتفتح له نافذة

في موعدنا

تثير به ضجيج

*

كطفل مدلل .. هو يبدو

وأنا أضع كف في كف

وعيني علي فوضي أحاسيسها

وهي تراوغ أيقونة الكلام المطرز

بعتاب آخر

*

سال لعابه علي كرسي السلطة

أبعدوه منه .. لحس المال العام

*

تم ضبطه وبحوزته لفافة صبر

وبقايا تعنت وشجب

*

تعطر الفأس

وجفت الغابة

وتدحرج النهر فائضا بالثمار

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

لا يموت الشاعر

الشاعر: عمار شرف الدين يفضل غفوة كتابةٍ أبدية يعالج فيها نصاً أرّق حياته  تصلح غفوته الطوي…