تاع جيل جديد

ندى محمد :

للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

أسير حافية إلا من يقيني..

ﻻ أتقي أثر خطوي معك على طرقات النهر ..

سألتك حينها.. كيف يبدو الله الآن فوقنا؟

 أذكر كيف انك دسست كفي بين يديك وبدت عيناك اقرب للوصل على بؤبؤي..أدخلتني مباشرة إليهما..( يبدو رحيما مباركا متفهما). ..

يااه كيف أطفأت ندوبي..

وكيف غسلتني بالثلج..والدفء ..!

 (المحبة هي الله)..

أبدو بلا ألوان.. مثل الماء..صادق ﻻلون له !

تبدو الطرق تحتنا متآمرة ..بحب..

الأرض.. بكر

 والقلب بكر

 والدنيا ماشافت جديدو

 وﻻ الحزن دقالو باب!

 

يا إله المحبة..ارحم حنينا ﻻينام..وارحمنا.

أشعلنا شمسا لن تنطفئ..

 

****************

 

عاد التراب سيرته الأولى

 وانطفأ الطين بالطين

 عاكر لون النهر..

شقوق الأرض .. فجها الشتاء..

تسمرت قدمي..بشق الروح..

ونظرت لأعلى..فكفي طليقة..

وبؤبؤي خالي..

 ( كيف يبدو الله عليك الآن..؟)

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

الوطن في الأدب

بقلم: برعي محمد قالت أورسولا لأركاديو حين قرّر الرحيل : « لن نذهب ، بل سوف نبقى هنا ، لأنن…