هاشم

هاشم صالح :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

وآه أخري..عند توقعاتي

وحزيران قادم لا مفر..

من يا تري سيترجل..

وتحمله أيام حزيران..

*  * *  *

ومساءات حزيران المثقلة

بالحزن..بالذكري..

واحتفاء الجرح..

عند محطاتي تتكدس رائحة

موت الأعزاء..

وخطي حزيران في عمري

شيء استباح لي التنبؤ..

استباح لي العلن..في البكاء

التجرد من تقاليد أدم في التحمل

حزيران..يا نقش بأسماء أعزاء

أرجوك كف عني .. لا تجردني

فمساحاتي أصبحت عارية

من حديث التفاؤل..والأحباء

حزيران..أنا ارتجف عند عتبات هذا العام..

أترقبك بدقات قلبي..

وحزني المنشطر علي صفحات الورق..

وفي شواطئ الحديث..

نفس الألم سيعاودني سيسكنني مجدداً..

حزيران القادم..أرجوك تبرج بألوان البذخ المبهرج..

ومرة أخري استوعبني بظلال الذكري الأليمة..

احتضن لحظات عمري بفرح الخرافي

عد بي من تلك الحافة..إلى مساحات شاسعة..

حزيران يا موعدي.. والترقب..

 

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

الوطن في الأدب

بقلم: برعي محمد قالت أورسولا لأركاديو حين قرّر الرحيل : « لن نذهب ، بل سوف نبقى هنا ، لأنن…