3138527-lg (1)

حسين الركابي:

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

يا صاحبي ..

من ذا الذي عبر الحكايات

أرهق الوديان والأديان

كي يصلي آخر الصلوات ؟

يا صاحبي هل في ضجيج الكون

بالنور المقدس بالبريق ..

بإنفعالات المدى أمجاد نصر أوحياة ؟

الأيام للنسيان .. ِ

والقصائد و المعابد

وأنا سأخرج عود الثقاب ..

كلما إهتوت بي الريح

يرهقني الصمود ..

من سيفهم كيف تعبرنا ..

فالمجد للماء

وما تساقط من ينابيع الضياء

في حوار الحالمين

وفي أكاسير الزهور

إذ تروج للعبير الحر

والطلع الطليق ..

في إنفعالات التوجس

و الغيوم المسدله

لإبتداءات المطر

قل لي بربك ..

أو قل لي بعشقك

هل أبيع الماء

الذي قد صرت أخشاه ؟

يا صاحبي

يا أنت

يا كل الوجود

في أماني الأمسيات

والوعود الأمنيات

في أحاديث الخرافة والنبيات

في متون البحر

و الليل وألحان المجون

ظل الجنون الآن

يصير أقماراً

يحاصرنا الظلام

و يتبعه جنون ..

فالمسار ملعون

و يرقد في سبات

في آخر الصبر

إلتقينا والطريق خال

إلا من شواهد من رخام

لا وجود ولا عدم

لا فراغ ولا زحام

لا ابتسام و لا ألم ..

ما أستطيع سماعه

ليس إلا ذلك 

الصمت المتبقي

الذي تلمع به عيناك .

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

الوطن في الأدب

بقلم: برعي محمد قالت أورسولا لأركاديو حين قرّر الرحيل : « لن نذهب ، بل سوف نبقى هنا ، لأنن…