الشاعر: محمد أسامة

(1 )

مَا أن يَنْفَتِح سَجَّل الرَّغَبَات الْمَمْنُوعَة

اقْصِد الَّتِي يتعزر تَحْقِيقِهَا

أَجِد أَمَامِي قَصِيدَة

الرَّغَبَات الْمَمْنُوعَة

مِرْآة الْعَالِم

أَنَا أَيْضًا رَغْبَة لَمْ تَتَحَقَّقْ بَعْد

رَغْبَة مَمْنُوعَةٌ

(2 )

كُنْت رَغْبَة

رغبة لِلْغَرَابَة فِي رَحِمٍ أُمِّي

رَغْبَة ملحة عِنْد عُضْو أُبَيِّ أَيْضًا

أنجباني إذا

ولأنني رَغْبَة آخَرِين

أَشُكّ بخروجي مِنْ ذَلِكَ السُّوَر

كلما كُنْت أَتَسَلَّق الْحَائِط

تُمَدّ شَجَرَة النيم المعمرة

أَغْصَانِهَا لإمساكي

تعليقات الفيسبوك

‫شاهد أيضًا‬

لا يموت الشاعر

الشاعر: عمار شرف الدين يفضل غفوة كتابةٍ أبدية يعالج فيها نصاً أرّق حياته  تصلح غفوته الطوي…