إقتباسات له

– أنا إنسان بسيط المتدينون يعتبرونني ماجناً والمعربدون يحسبونني متديناً.

– العشق ليس ضرورة، لأنه يفقدني التوازن.

– لا أتمنى جائزة “نوبل” لأن العرب متطفلون عليها.

– اكتشفت خلال عملي الروائي أن الكثير مما نظنه جديداً هو قديم وموجود من قبل، نريد أن نخلق نظرة عقلانية هادئة في النظر إلى الأمور، نظرة مبنية على الثقة بأنفسنا، وبعضنا، وإذا جاء عالم نفسي ودرس هذه الظاهرة، وكيف تطلق مثلاً كلمة الخيانة، فإن ذلك يشكل جزءً من المخاض الفكري الحاصل في المنطقة.

– ياللسخرية .. الإنسان لمجرد أنه خلق عند خط الاستواء ،بعض المجانين يعتبرونه عبداً وبعضهم يعتبره إلهاً .. أين الاعتدال؟! .. أين الاستواء ؟!

– الأكاديميون يقسون مراراً على الأدب وعلى الرواية لأن معاييرهم في القياس، قد يكون فيها بعض الإجحاف، غير أن الحقيقة كما أؤمن بها أن النشاط الإبداعي العربي يعد نشاطاً رائعاً وأن ما أنجزته الرواية العربية في عمرها النسبي القصير، إذا قورن بالرواية في الغرب مثل أوروبا نجد أنه إنجاز ليس سهلاً بالقياس لظروفه وزمنه.

– قد يظن القارئ أن روايتي “عرس الزين” قد حدثت بالفعل وأن أشخاصها أحياء وأن الزين شخص حي يرزق أما بالنسبة لي فإن شيئاً من ذلك لم يحدث.. والرواية عالم من تصوري، وأنا المسؤول عنه، أما التفاصيل فربما يكون بعضها حقيقياً اعتمدت فيه على واقع استلهمته من ذكريات بعيدة.

– لقد جرى قلمي فكتبت، هذه هي كل الحكاية.

– الكتابة لعنة, ولا يوجد عاقل يتمني أن يصاب الآخرون باللعنة.

– حين يكون الإنسان في قلب الحدث , يكون من الصعب عليه أن يميز حقيقة الأمور.

– حياتنا طريقها مرسوم من المهد إلى اللحد.

– كل أنواع الكتابة بغيض إلىّ وأنا لا أكتب إلا إذا بلغ السيل الزبى .

– لأنني كإنسان عادي غير راغب في الغوص في أعماق نفسي, أريد أن أعيش على سطح الحياة كسائر الناس.

– مشاكلي النفسية مرتبطة بعملية الكتابة فقط، لأنني أغرق في ينبوع داخلي عميق وهذا الينبوع هو منطقة الفوضى, الفوضى هي أن يصبح كل شىء محتملا, وكلما أوغل الكاتب داخل نفسه بحثاً عن الضوء كلما ازدادت الفوضى ثم تأتي مرحلة تستقر خلالها عملية الخلق فيتضح الطريق وقد يكون خطأ أو صحيحاً, المهم في اللحظة نفسها يكون هو الضوء.

– ذلك شأن الحياة، تعطي بيد وتأخذ باليد الأخرى، لكن لعلني أدركت ذلك فيما بعد. أنا الآن، على أي حال، أدرك هذه الحكمة، لكن بذهني فقط، إذ إن عضلاتي تحت جلدي مرنة مطواعة وقلبي متفائل. إنني أريد أن آخذ حقي من الحياة عنوة. أريد أن أعطي بسخاء، أريد أن يفيض الحب من قلبي فينبع ويثمر. ثمة آفاق كثيرة لابد أن تزار، ثمة ثمار يجب أن تقطف، كتب كثيرة تقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر، سأكتب فيها جملاً واضحة بخط جريء.

– ابن ادم اذا مات وعنده ثقة انسان واحد فهو كسبان

– وسمع صوت إيلين واضحاً عذباً تقول له وهي تودعه: ( أرجو من كل قلبي أن تجد أهلك كما تركتهم، لم يتغيروا ، أهم من ذلك من أن تكون أنت لم تتغير نحوهم )

– إذا كنت أنا قد منحت “مصطفى سعيد” في “موسم الهجرة إلى الشمال” عقلاً كبيراً وذكاء وقدرة على الاستيعاب، فقد أعطيت “الزين” القلب، كان قلبه يتسع لكل شيء، فهو ذكي بالمعنى الكوني وليس بمعنى الذكاء الحياتي.

– انهم جلبوا لنا جرثومة العنف الاوربي الاكبر الذي لم يشهد العالم مثيله .. جرثومة مرض فتًاك اصابهم منذ كثر من الف عام .. نعم يا سادتي انا جئتكم غازيا في عقر داركم . قطرة من السم الذي حقتم به جسد التاريخ .. انا لست عطيل .. عطيل كان اكذوبه

– لو كنت أرغب في تبديل وطني بوطن آخر، لما احتفظت بجواز سفري السوداني طيلة هذه الفترة.

– لو أن كل إنسان عرف متى يمتنع عن اتخاذ الخطوة الأولى، لتغيرت أشياء كثيرة.

– سنهدم وسنبني وسنخضع الشمس ذاتها لإرادتنا وسنهزم الفقر بأي وسيلة.

– انتم خير امة أُخرجت للناس ، ولكنكم تضحكون جماعة، وتبكون جماعة .. وليس فيكم صوت واحد يرتفع كالكمان ، انتم شُمْ الأنوف من الطراز الأول ولكن ليس فيكم واحد يسبح ضد التيار.

– لا تقلق، إنهم سينسون، النسيان هو فضيلتهم الوحيدة، لهذا فهم لا يعرفون الحقد.

– أمر محزن نوعا ما، لأنني وإن كنت أحب أن يسمع الناس غنائي، فإنني كنت أغني لها وحدها.

– كان يمكن ان اسخر منه .. فيتلك الظروف والاحوال ولكنني قاومت وصَمَتْ .. ولعله لم يدرك الاسباب التي تجعلني اعطف علية بصفة خاصه ، فهو ابن مريم ، وكان محتملا ان يكون ابني لولا ان جدي قال لا

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

سيأتي أربعة عشر رجلاً

الشاعر: عمار شرف الدين سيأتى أربعةَ عشر شخصاً لاتعرفونهم وسيطالبون بجثتى لردم حفرةٍ فى طري…