مروه

 

 

مروه محمد :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

 مدخل أول:

بسم الحرف الذي لا يموت…

حين يكتب بين سطور الورق وشفاه النساء…

بسم الكآبة المسطرة علي جباه الطغاة…

 بسمك رب الحرف ..أهلكني البكاء…

إني أردت العودة إلي قصائد الشعر

إلي مخبأة الكلمات إلي القلب الحنون ..و إليك

أردت تطريز وجهك في السماء

أردتك رجلا افخر به بين النساء

 واردد:

هو يوسفي وأنا لم أراوده عن نفسه ولم أكن يوما من البغاء

 مدخل تاني:

صباحات الليل المخيف تخيفني

أجراس الرحيل ..وصافرات السفن والقطارات ترهقني

إني أتقن الرحيل في صمت

العابرين للمدن

ناريان  أيا صديقي الذي كان

يا من وعدني بالبقاء … وأطعمني الرحيل

إني أسألك الرحيل حين بقيت

إني أسألك الرحيل

 مدخل ثالث:

إني سألت عاشقين .. فرقهما البعاد

ما طعم البعد .. أهو معتاد ؟

أتستمر الأرض في دورانها ؟

والليل يعقبه صباح ؟

 أجابت بخيبة:

 أراد الرجوع إلي بعد الرحيل …

لنطلق طائرتنا الورقية

 التي ربطناها معا في جذع الانتظار…

 أجاب بوجع رجولي:

وأنا أردت الشفاء لكبريائي…

 

وعدنا معا إلي المقاهي الدافئة

 والي الكراسي الباردة..

 وعدنا لنجد تفاصيل أشياءنا كما هي..

 هي المنضدة علي اليسار .. نفسها..

 وأكواب القهوة نفسها..

وصفير الساعة نفسه

 ورتابة الوحدة نفسها..

عدت لأجد من يسكني وهم .. أسميته حب … ولا يوجد حب

عدت  فقط لأرحل من جديد

 ثم رددت:

ارحلي أن شئت ليبقي الوجع أنيقا

والحزن كائنا أليفا

ارحلي ولا تنسي أن تنثريه في كل البقاع

حتى لا تثرثري به ..عنه …

ارحلي وكفي

 

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

الوطن في الأدب

بقلم: برعي محمد قالت أورسولا لأركاديو حين قرّر الرحيل : « لن نذهب ، بل سوف نبقى هنا ، لأنن…