%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86

• تأليف: ﺧﻮﺍﻥ ﻣﻴﺎﺱ*
• ترجمة: ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ

ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻓﻲ ﺃﻳﺔ ﻟﺤﻈﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﺃﻧﻨﻲ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ، ﻣﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﻦ ﻣﺎﺯﺍﻟﻮﺍ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ . ﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﺣﺪﺙ ﻟﻲ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ، ﻭﻟﻢ ﺃﻋﺮﻩ ﺇﻫﺘﻤﺎﻣﺎً . ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻳﻮﺩ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺳﺮﻳﻌﺎ ، ﻓﻴﻘﺺ ﻣﻨﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎً . ﻣﺸﻜﻠﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻳﻮﻡ ﺳﺒﺖ . ﺣﻴﺚ ﺍﻧﻨﻲ ﻭﺯﻭﺟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺪﻧﺎ ﺍﻥ ﻧﺬﻫﺐ ﻟﻠﺴﻴﻨﻤﺎ ﻭﻧﺘﻨﺎﻭﻝ ﻋﺸﺎﺀﻧﺎ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ، ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻧﺪﻋﻮ ﺻﺪﻳﻘﺎ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﻟﻴﺼﻄﺤﺒﺎﻧﺎ . ﺣﻴﻨﺌﺬ ﺍﻗﺘﺮﺣﺖُ ﻋﻠﻲ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺃﻥ ﺗﻬﺎﺗﻒ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺟﻮﺗﻴﺮﻳﺚ ﻟﻴﺨﺮﺟﺎ ﻣﻌﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ، ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻨﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﻣﺎﺯﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ . ﻟﻢ ﺍﻧﺒﺲ ﺑﻜﻠﻤﺔ ، ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺑﻘﻴﺖ ﺣﺎﺋﺮﺍً . ﺃﻧﺎ ﺃﻋﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ، ﻓﺄﻧﺎ ﺑﺮﻭﺟﺮﻣﺮ ، ﻭﻋﻼﻗﺎﺗﻲ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻻ ﺃﺛﻖ ﻓﻲ ﺃﺣﺎﺳﻴﺴﻲ . ﻟﺬﻟﻚ ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺬﻫﺐ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻟﻌﻤﻠﻬﺎ ( ﻓﻬﻲ ﺭﺋﻴﺴﺔ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ) ﻧﺰﻟﺖُ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﺟﺮﻳﺪﺓ ، ﻭﺗﺤﻘﻘﺖُ ﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ .

ـ ﺃﻧﻈﺮﻱ ﻟﻠﺠﺮﻳﺪﺓ .. ﺣﺪﺛﺘﻬﺎ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ﻋﻠﻲ ﺗﺮﺍﺑﻴﺰﺓ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻨﺎﻭﻝ ﻓﻄﻮﺭﻫﺎ .

ـ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺃﻧﻈﺮ ؟

ـ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻳﻮﻡ ﻧﺤﻦ .

ـ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ، 15 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ .

ﺍﻗﺘﺮﺑﺖُ ﻭﻧﻈﺮﺕُ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﻛﺘﻔﻬﺎ ﻟﻠﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺏ ﺃﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ، ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺤﻘﺔ . ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺒﺖْ ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺎﻭﺩﺕُ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻟﻠﺠﺮﻳﺪﺓ ، ﺭﺃﻳﺖُ ﺃﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ 16 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ . ﻓﺄﺩﺭﻛﺖُ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺮﺃﺕْ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻗﺮﺃﺕُ ﺃﻧﺎ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺴﺒﺖ . ﺑﻤﻌﻨﻲ ﺁﺧﺮ ، ﻭﻟﺴﺒﺐ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ ، ﻛﻨﺖ ﺍﻋﻴﺶ ﺃﻧﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮ . ﻓﻘﻤﺖ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻻﻓﻌﺎﻝ ﻷﺗﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺃﻧﻨﻲ ﻓﻌﻼ ﺍﻋﻴﺶ ﻳﻮﻣﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎ . ﻓﺮﻭﻳﺖُ ﻟﺰﻭﺟﺘﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ، ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ، ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ .

ـ ﺃﺗﻌﻠﻤﻴﻦ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﻋﻴﺶ ﻳﻮﻣﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ؟
ﻧﻈﺮﺕْ ﻟﻲ ﻧﻈﺮﺓ ﺗﺤﻤﻞ ﺳﺆﺍﻻً ، ﻓﺸﺮﺣﺖُ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻧﻬﻴﺖُ ﻗﻮﻟﻲ ﺍﻧﻔﺠﺮﺕْ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺤﻚ ، ﻓﻔﻬﻤﺖُ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺧﺬﺕْ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺄﺧﺬ ﺍﻟﻬﺰﻝ . ﻓﻠﻢ ﺃﻟﺢ ، ﻓﺄﻧﺎ ﻧﻔﺴﻲ ﺃﺭﻱ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻻ ﻳُﺼﺪَﻕ ، ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻨﻲ ﺑﺪﺃﺕُ ﺃﺭﺗﺎﺏ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺳﻲ . ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ، ﻇﻠﻠﺖُ ﺃﺭﻛﺰ ﻭﺃﺗﺤﻘﻖ ، ﻭﺍﻧﺘﺒﻬﺖُ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ . ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖُ ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻴﻮﻡ ، ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺒﺪﻭ ﻣﻴﺰﺓ ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺳﺒّﺐ ﻟﻲ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﺃﻳﻀﺎً . ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖُ ﻓﻲ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ، ﺛﻼﺛﺎﺋﻲ ﺃﻧﺎ ، ﺧﺒﺮ ﻭﻓﺎﺓ ﺃﻣﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺯﺍﻟﺖ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺒﺎﻗﻴﻦ ﺣﻴﺔ ﺗﺮﺯﻕ . ﻛﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖُ ﺧﺒﺮ ﻧﺸﻮﺏ ﺣﺮﻳﻖ ﻭﻗﻴﺎﻡ ﺯﻟﺰﺍﻝ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺛﺎ ؛ ﻭﺯﺭﺕُ ﺍﺑﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺻﻴﺐ ﻓﻲ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﻊ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ . ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﺭﺃﻳﺖُ ﺃﺧﺒﺎﺭﺍ ﺳﻌﻴﺪﺓ ، ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺳﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﺃﺳﻌﺪ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ . ﻭﻫﻜﺬﺍ ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺎﺯﺕ ﺍﺑﻨﺘﻨﺎ ، ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺭﺳﺖ ﺍﻟﻄﺐ ، ﺑﺎﻟﺘﻌﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻲ ﻛﺒﻴﺮ ، ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺃﻗﺎﻭﻡ ﺭﻏﺒﺘﻲ ﻓﻲ ﻣﻬﺎﺗﻔﺔ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﺨﺒﺮ . ﺑﺪﺃﺕُُ ﺃﺷﺮﺏ ﺍﻟﺨﻤﺮ . ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺑﺎﺭ ﺑﻤﻔﺮﺩﻱ ، ﺃﺗﺠﺮﻉ ﻛﺄﺳﻲ ، ﺟﻠﺴﺖْ ﺑﺠﺎﻧﺒﻲ ﺳﻴﺪﺓ ﻋﺰﺑﺎﺀ ، ﻭﺑﺪﺃﻧﺎ ﺣﻮﺍﺭﺍ ، ﻭﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﺍﻋﺘﺮﻓﺖُ ﻟﻬﺎ ﺑﻤﺸﻜﻠﺘﻲ . ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻨﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻬﺎ ﺃﻣﺮ ﺷﺒﻴﻪ ﺑﺬﻟﻚ ، ﻓﻬﻲ ﺗﺴﺒﻖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻴﻮﻣﻴﻦ ﻻ ﺑﻴﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ . ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ، ﻭﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺒﻘﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻭﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺎ .

ـ ﺍﺫﻥ ، ﻫﻞ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻘﺎﺅﻧﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻡ ﻏﺪﺍ ؟

ـ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻚ ، ﻭﺍﻷﻣﺲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ .

ـ ﺍﺫﻥ ، ﺑﻤﺎ ﺃﻧﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺪ ، ﺍﺣﻜﻲ ﻟﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﺤﺪﺙ .

ـ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻨﺬﻫﺐ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ .. ﻗﺎﻟﺖ

ـ ﺃﻧﺎ ﺃﺳﻜﻦ ﻫﻨﺎ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺒﺎﺭ ، ﻟﻜﻨﻚ ﺳﺘﺼﺎﺏ ﺑﺴﻜﺘﺔ ﻗﻠﺒﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺧﻠﻊ ﻣﻼﺑﺴﻚ ، ﻭﺃﻧﺎ ﺳﺄﺣﻤﻠﻚ ﻭﺃﺿﻌﻚ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﻧﺴﻴﺮ ، ﺣﻴﺚ ﺳﻴﺠﺪﻭﻧﻚ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻴﺘﺎ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻐﺪ . ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﻋﺜﺮﻭﺍ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ . ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺳﺄﻟﻮﻧﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺇﻥ ﻛﻨﺎ ﻧﻌﺮﻓﻚ ، ﻓﺄﻧﻜﺮﻧﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻣﻌﺮﻓﺘﻨﺎ ﺑﻚ .

ـ ﺍﺫﻥ ، ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻻ ﻧﺬﻫﺐ ﻟﺒﻴﺘﻚ . ﻗﻠﺖ ﺑﺎﺳﺘﺴﻼﻡ ﻭﺛﺒﺎﺕ ﻧﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺤﻮﻝ .

ـ ﻫﻴﺎ ﻟﻘﺪ ﺣﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﻗﺎﻟﺖ .

ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺭ ﻭﺫﻫﺒﻨﺎ ﻟﺸﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﻠﺒﺎﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﺎﺻﻴﺔ . ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪﺃﺕُ ﻓﻲ ﺧﻠﻊ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺄﻟﻢ ﺷﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻛﺘﻔﻲ ، ﻣﺎ ﻟﺒﺚ ﺃﻥ ﺗﺴﺮﺏ ﻟﺼﺪﺭﻱ . ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﺒﻬﺖْ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻟﺤﺎﻟﺘﻲ ، ﺃﻟﺒﺴﺘﻨﻲ ﺟﺎﻛﻴﺘﻲ ، ﻭﺣﻤﻠﺘﻨﻲ ﻟﻸﺳﺎﻧﺴﻴﺮ ، ﻭﺭﻣﺘﻨﻲ ﻫﻨﺎﻙ . ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﻣﻮﺕ ﺑﻠﺤﻈﺔ ، ﺍﺳﺘﺮﺩﺩﺕ ﺍﺣﺴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺑﺎﻟﺰﻣﻦ ، ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻧﻨﻲ ﻗﺪ ﻣُﺖُ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺇﻻ ﺃﻧﻨﻲ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺃﻋﻴﺶ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ . ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻠﺒﻴﺖ ، ﺣﺒﺴﺖُ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻲ ، ﻭﺷﺮﻋﺖُ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺺ . ﻭﻻ ﺃﻟﻘﻲ ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ ﻋﻠﻲ ﺃﺣﺪ ﻓﻴﻤﺎ ﺣﺪﺙ .

 

*كاتب من إسبانيا 

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

قراءة نقدية لرواية خرائط

بقلم: فائز حسن   عن الكاتب: نور الدين فارح كاتب وروائي صومالي يكتب بالإنجليزية ولد في…