هاشم صالح :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺧﺮﻗﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ، ﺑـﻘﺎﻳﺎ ﺛﻮﺏ ﺃﺭﻣﻞ احتفت ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ . ﺁﻧﺴﺖ ﺍﻟﻮﺣـﺪﺓ .. حتى ﺗﺒﻠﻞ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻧﺤﻴباً ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﻤﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﻭﺗﻴﻦ، ﻟﺘﺠﺪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺗﻨﻘﺾ ﻋﻠى ﻛﻞ شيء ﻳﻤﺜﻞ ﺣﺪﺍﺩ . ﻣﺰﻗـﺖ ﺻﻮﺭ ﺯﻭﺟﻬـﺎ ﺛﻢ ﺃﺷﻌﻠﺖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺃﺷﻴﺎئه ﻗﺬﻓﺖ ﺑﺄﻋﻘﺎﺏ ﺳﺠﺎﺋﺮﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﻤﺎ احتفظت ﺑﻬﺎ، ﺣﻄﻤﺖ ﺯﺟﺎﺟﺎﺕ ﻋﻄﺮﻩ ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﺗﺼﻒ ﻟﺼﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﺳﺮ ﺍﻟﺬﻛﺮى أﻧﻬﺎ ﺗﺸﺒﻪ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻨﻀﺐ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﺰﺟﺎﺝ ﻋﻄﺮ ﻓﺎﺭﻍ ﻣﻨﺘﺸﻴﺔ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﻭﺑﺤﺬﺭ ﺟﺪﺍً ﺗﻨﻔﺾ ﻋﻨﻪ ﺍﻷﺗﺮﺑﻪ ،ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﺃﻫﺪﺗﻬﺎ ﻟـﺮﺟﻞ ﻓﻘﻴﺮ ﺭﺃﺗﻪ ﻳﻤﺪ ﻳﺪﻩ ﻓﻲ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺤﻲ ﻭﻋﻨﺪ ﻣﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻴﻮت ﺛﻢ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺤﺮﻙ ﻓﻨﺠﺎﻥ ﻗﻬﻮﺗﻬﺎ ﻋلى ﺻﻮﺕ ﻓﻨﺎﻥ رديء ﻳﻐﻨﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ….

 ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺑﺪﺃﺕ – ﻓﻲ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ – ﺗﺘﺒﺮﺝ، ﺗﺮﻣﻲ ﺧﺼﻼﺕ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻋﻤﺪﺍً حتى ﺗﻌﺎﻧﻖ ﺭﻣﺸﻬﺎ ﻓﻬﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ أن ﺗﻐﻄﻲ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺑﻐﻄﺎﺀ ﻗﺪﻳﻢ ﻭﻻ ﺗﻈﻬﺮ ﺧﺼﻠﺔ ﻣنه ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﻠﺒﺲ ﺍﻟﺰﺍﻫﻲ ﻭﺍﻟﻤﺰﺭﻛﺶ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﻮﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻏﺒﻴﺔ ﺗﻔﻌﻞ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﺧﻮﻓﺎً ﻣﻦ ﺍلآﺧﺮﻳﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻢ ﺗﺤﺰﻥ ﻋلى ﺣﺒﻴﺐ ﻏﺎﺩﺭ ﻟﺬﺍ ﺗﺠﺪﻫﺎ ﺗﻤﺰﻕ ﺛﻮﺏ ﺍﻟﺤﺪﺍﺩ، ﻭﻫﻲ ﺑﺎﻛﻴﺔ ﺣﺪ ﺍﻟﺸﻬﻴﻖ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ، ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻥ ﺟﺎﺭﺓ ﻟﻬﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺄﺗﻴﻬﺎ ﻟﻴـﻼً ﺗﺎﺭﻛﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀﻫﺎ ﻭﺯﻭﺟﻬﺎ ﻟﺘﻮﺍﺳﻴﻬﺎ، اعتقاداً ﻣﻨﻬﺎ بأنه ﻭﺍﺟﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻌل ذلك، ﺃﻭ ﺍﻟﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻜﻦ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ، ﺗﻜﺮﻩ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻻﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ يؤنبها فيها ﻭﻛﻴﻒ ﺃﻧﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻧﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ، ﻣﻤﺎ ﻳﺸﻌﻞ ﺷﺠﺎﺭ ﻟﻴﻠﻲ ﻳﻌﻘﺒﻪ ﺧﺼﺎﻡ ﻧﻬﺎﺭﻱ ﺃﻣﺎ ﺟﺎﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺗﺴﺘﻐﺮﺏ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﻧﺴﻮﺍﻥ ﺁﺧﺮ ﺯﻣﻦ، ﻭﻻ ﺗﺘﻮﺍنى ﺃﻥ ﺗﻠﻢ ﺟﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﻧﻬﺎﺭﺍً ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﻛﻴﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻜﻠﻮﻣﺔ لأﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻔﺘﻨﺔ ﺃﻭ ﻗﺪ ﻳﻔﺘﻦ ﺑﻬﺎ ﺯﻭﺝ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﻦ ﻭﻗﺪ ﺗﺄﺗﻲ ﺿُﺮﺓ ﻹﺣﺪﺍﻫﻦ ﻣﻨﻜﻢ ﻭﻗﺮﺍﺭاﺕ واجتماعات ﻭﺗﺪﺍﻭﻝ، ﻭﻛﻴﻒ ﺃﻥ ﺳﻴﺮﺗﻬﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻠﺤﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻟﺤﻴﻬﻢ ﻭﻓﻲ ﺛﺮﺛﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺴﻮﺓ ﻭﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻟﺬﺍ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﺷﻬﺮ ﺃﺭﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻟﻜﻦ ﻫﻲ ﺗﻐﻠﻲ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﺧﻠﻬﺎ، ﻭﺗﺘﻈﺎﻫﺮ ﺑﻌﻜﺲ ﺫﻟﻚ . ﺗﺠﺪﻫﺎ ﺗﻘﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺗﺘﻤﻢ ﺑﻴﺪﻫﺎ عن ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺗﻠﺘﻒ ﺣﻮﻝ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﺓ، ﺗﻘﺬﻑ ﺑﺠﺴﺪﻫﺎ ﻋلى ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ، ﺛﻢ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﺘﺸﻨﺞ ﻣﺨﻴﻒ، ﺷﺎﺣﺒﺔ ﻧﺤﻴﻠﺔ . ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻨﻬﺶ ﺟﺴﺪﻫﺎ،ﺗﻮﺳﻮﺱ ﻛﻢ ﻣﺮﺓ ﺣﺎﻭﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻌﻴﻦ ﺿﺠﺮﻱ، ﻣﻨﻌﻨﻲ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻛﻢ ﻣﺮﺓ ﺿﺮﺑﻨﻲ ﺑﻘﺴﻮﺓ لأﺗﻔﻪ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ ﻭﻛﻢ ﺟﺮﺡ أنوثتي أمام ﺻﺪﻳﻘﺎﺕ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﺸﻜﻠﻪ ﺑﻌﻴﻮﺏ ﻭﻧﺪﻭﺏ ﻣﻘﻴﺘﺔ، ﺗﻠﻔﻈﻪ ﺑﺴﺒﺎﺏ ﻏﻠﻴﻆ، ﺗﻌﺎﻫﺪ ﺭﻭﺣﻬﺎ بأنها ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻠﻢ ﻻﺟﺘﺮﺍﺭﻩ ﻟﻬﺎ حتى ﺑﻌﺪ ﺣﺘﻔﻪ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺣﺎﺿﺮ ﺍﻵﻥ ﺑﺨﺒﺚ ﺩﻭﻥ ﺛﺎﻟﺚ، ﻭﺃﻧﻬﺎ … ﺛﻢ فجأة ﺗﻨﻬﺾ ﻟﺘﻘﻠﺐ ﺍﻟﻔﺮاﺵ ﻭﺗﺮﻣﻲ ﺑﻪ ﺃﺭﺿﺎً ، ﻛﻴﺪﺍً ﺗﺪﺳﻮﻩ ﺇﻋﺘﻘﺎﺩﺍً ﻣﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻤﺤﻮَ ﺑﺼﻤﺎﺕ ﺟﺴﺪﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺮﺡ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﻭﻭﺳﺎﺩﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﻟﻴﺔ النتنة ﺑﻤﺎﺀ ﺇﺑﻄﻪ ،ﻭﻛﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻗﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺑﻜﻞ ﺷﻲء ﻋﺎﻟﻖ ﺑﻪ، ﺗﻠﻜﺰﻩ ﺑﻘﻮﺓ ﺣﺪ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ؛ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻥ ﺟﺪﺍﺋﻠﻬﺎ ﺃﺿﺤﺖ ﻛـﻐﺎﺑﺔ ﺟﺎﻓـﺔ ﻳﺎﺑﺴﺔ ﺗﻨﻌﺪﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﺣﻮﻝ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺩﻭﺍﺋﺮ ﺩﺍﻛﻨﺔ، ﻧﺪﻭﺏ ﺗﺸﺒﻪ ﺯﻳﺖ ﻣﺤﺘﺮﻕ ﺫﺥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ،ﻣﺘﺮﻧﺤﺔ ﺍﻟﺨطى ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﺮى أي ﺻﻮﺕ تلقطه أذنها ﺃﻭ ﺃﻱ ﻇﻞ يأخذ ﻣﻠﻤﺤﻪ ،أي ﺿﻮﺀ ﻳﺸﺒﻪ ﻗﺎﻣﺘﻪ،ﺗﻄﻔﺊ ﻛﻞ ﺍﻟﺜﻐﺮﺍﺕ ،ﺗﻐﻠﻖ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﻮﺍﻓﺬ، ﻟﺘﺠﺪﺩ ﺑﻜﺎءها كامرأة ﻓﻲ ﺻﺤﺮﺍﺀ ﺗﻘﻄﻌﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺴﺒﻞ ،ﺗﺎﺗﻬﺖ ﻭﺳﻂ ﺭﻣﺎﻝ ﺟﺎﺭﻓﺔ، فقدﺕ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ، اتجاه ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﻟﻮﺍﺣﺔ ، ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻇﻠﺖ ﺗﺠﺘﺮ ﺷﺮﻳﻂ ﺩﻣﻮﻉ ﺟﺮﺍﺀ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻪ ﻟﻬﺎ ﻳﻮما ﻣﺎ .

ﺃﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻹﻧﺘﺤﺎﺭ ﺃﻡ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺑﺘﺮ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻨﻪ ﻭ ﺗﺮﻣﻲ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺠﺣﻴﻢ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ، ﺗﺴﺘﺮﺟﻊ ﻣﺎﺽً ﻟﻬﺎ ﻭﻛﻴﻒ أنها ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﺗﻨﺔ أمام ﻜﻞ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﻲ ﻭﻛﻢ ﻣﻨﻬﻢ من ﻛﺎﻥ ﻳﻼﺣﻘﻬﺎ ﻳﺮﺍﺳﻠﻬﺎ، ﻳﺘﺮﺟﺎﻫﺎ ﺛﻢ ﺗﺤﻀﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ، ﺗﺸﺮﺩ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻣﺘﺴﺎﺋﻠﺔ : ﻟﻜﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ ﺗﺘﺠﻪ ﻭﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺴﻮها ﻣﻦ ﺧﻴﺮﻩ ﻭﻣﺎﻟﻪ ﻭﺇﻥ ﻭﺟﺪﺕ ﺭﺟلا ﺁﺧﺮ ﻳﺤﺘﻮﻳﻬﺎ ﺗﺮﺗﻌﺐ لفكرة اﻋﺘﻘﺎﺩها ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﺭﺑﻤﺎ ﺃﻗﻊ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺭﺟﻞ ﺷﺮﺱ ﻻﻳﺮﺣﻢ ، ﺗﻜﺴﻮﻫﺎ ﺣﻴﺮﺓ ﻭﺃﻟﻢ ﺛﻢ ﺑﻀﺠﺮ ﻭﺣﻨﻖ ﻟﺘﺒﺪﺩ ﺫﻟﻚ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﻤﺰﻳﻖ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻭﺭﻣﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻠﺔ ﻛﺎﺗﺐ ﻫﺎﻭﻱ ﻣﺘﻮﺟﺲ؛ ﻳﻘﺒﻊ ﻭﺣﻴﺪﺍً ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻌﺰﻭﻟﺔ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﺷيئا ﺳﻮى ﻳﺮﺍﻉ ﺳﺎﺋﻞ ﻭﻭﺭﻕ ﻣﺘﻜﺪﺱ، ﻟﻴﺤﺸﻮ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻣﻨﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺃﻗﺼﻮﺻﺔ ﺛﻢ ﻳﺮﻣﻲ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ لأنها ﻣﺒﺘذﻟﺔ ﻻﺗﺸﺒﻊ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻋﻨﺪﻩ ،ﻻﺗﺰﻥ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻋﺒﺚ ﺃﻧثى ﻳﺠﺘﺎﺣﻬﺎ احتياج ﻭﻋﻴﻨﻬﺎ ﻋﻠى ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺭﻳﻦ ﻓﻲ ﺃﺳﺎﻫﺎ ﻭﻛﻢ ﻟﻘﻴﻂ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺳﻮﻑ ﻳﺪﺍﻫﻢ ﺭﻛﻨﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻟﺴُﻜنى ﻓﻴﻬﺎ ﻟﺘﺘﺤﻮﻝ ﻟﺠﺴﺮ ﻗﺪﻳﻢ ﻣﻬﻤﻞ يكثر عابريه وﺗﺴﻜﻨﻪ ﺍﻟﺴﻤﻌﺔ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﻭﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ، امرأة ﻻﺗﺮﻳﺪ ﺍﻻﻓتكاﻙ من تلگ الدائرة ﻭﺗﺮﻳﺪ الخروج من ذلگ الاختناق.

ﻓﻜﺮ ﺛﻢ ﺗﺪﺑﺮ ﻓﻲ ﺭﺻﺪﻫﺎ ﺃﻧﺸﻮﺩﺓ ﻳﺘﻴﻤﺔ ﺛﻢ ﻃﻔﻖ ﺑﻪ ﺧﻴﻞ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻣﺒﻌﺜﺮﺍً ﻛﻞ ﺍﻻﺭﺍﺟﻴﺢ ﻭﺍﻟﻌﻠﻞ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻭﺍﻟﻠﻐﺔ، حاول لّم بعثرتها تلگ في لـوحة تجريدية تحتمي بألوان أراد صنعهـا بشيء من البهجة حول أطياف ووفاء نزفت الألوان بألوان باهتة، ﻃﺎﻑ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻭﺣﻮﻝ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺗﺮﺩﺩ ﻣﺜﻴﺮ قرر الخلاص بهدوء منها بعدما بدأت تحتمي به ،توجس،وبحسم ﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻵﺗﻲ ﻧﺺ ﺇﻋﻼﻧﻲ : ﺃﺭﻣﻠﺔ ﻭﺣﻴﺪﺓ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺑﺮﺟﻞ ﺃﻋﺰﺏ ﻳﻤﻠﻚ ﻣﺎﻳﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻋﻘﻮﺩ ﻭﻧﻴﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻠﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﺃﺭﺟﻮ ﺍﻹﺗﺼﺎﻝ ﺃﻭ ﺍﻹﺭﺳﺎﻝ ﻋلى ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ أو ﻋلى ﺍﻟﺮﻗﻢ

ﻟﻴﻄﻮﻱ ﻟﻴﻞ ﻃﻮﻳﻞ ﻛﺂﺧﺮ ﺧﺮﻗﺔ ﺳﻘﻄﺖ ﻋﻠﻴﻪ

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

لماذا لا يُفضَح المزيفون ؟

الناظر لاشتراطات أنطون تشيخوف الثمانية التي يجب توافرها في المثقف، ويقارنها مع دور المثقف …