فاطمة

فاطمة الفردان :

للتواصل مع الكاتب الرجاء إضغط هنا

 

وَجِعٌ أُعانِقُ وِحدَتي

وَ أجرُّ أذيالاً لِـ أَنّاتِ العَذاب ،

وَ تَنوءُ بَوصَلَتي

بِوِجهَةِ قِبلَتي

نحوَ السّماءِ بِلا إياب ،

وَ بِناظِرَي ضِلعَينِ أَصبو

ضَمَّ أجنِحَة السّحاب ،

عُد يا حَبيبي ،

ذا وَجيبي ،

هاكَهُ دمعُ انسِياب ،

لِ أَشدّ قَبضةَ مَسكَتي

حَبلَ الوِصالِ

بِلا عِتاب ،

أنا كلّما شَرَّعتُ لِلُّقيا

ذِراعاً ، كُلّما في

وَجهِ قَلبي ،

تغلقُ الخَيباتُ باب !

خُذها بُرودَةَ طَرفيَ

الـ نَّاعيكَ ،

دَفِّئها بِراحِك ، وَ امسَح

الدّمعَ المُؤازرِ حُزنهُ

مِن عُمقِ وَجدي

زَمزَميُّ الاِنصِباب ،

هَل لي تَوَسّدُ مُقلَتَيك ؟

” حِرصي على عَينيكَ

يَمنَعُني البُكاء “

و أنا بِها لا لستُ أبكي

بَل وَ ألفُ غِوايةٍ فيها

سَتُنسيني التّباكي ،

إنّ تِيهي كافياً حتّى

يُباغِتني ، و أحلُمُ ناسياً

أقسى فِراقٍ ،

وَ انتِحاب !

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

مرثية

بضياعي والتياعي .. لستُ أدري وِجهَةُ الأمواتِ يا عالَمُ.. أين ؟ بضلوعي ودموعي .. تستَقي ال…