hayahcc_1352343222_468

شيماء الرشيد

للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط  هنا

**

الجريمة هي كل فعل ضد المجتمع يلحق الضرر بالآخرين ويعاقب عليه القانون، والسلوك الإجرامي مجال تناوله علم النفس بالدراسة والبحث فوجد أنه يرجع لأسباب منها الوراثة والبيئة والأمراض النفسية، ومشكلات التفكير، واختلال الغرائز الطبيعية كغريزة المقاتلة، والإدمان، والضغوطات الاقتصادية والاجتماعية، ونوع معين من الشخصية يعرف بالشخصية السيكوباتية يتصف بانعدام وازعه الأخلاقي وميله إلى العنف وتبلده العاطفي في الشعور بألم الآخرين، وتجري العديد من الأبحاث لتأكيد ارتباط هذا النمط من الشخصية بارتكاب الجرائم.

إن الأعمال السينمائية العالمية تظهر المجرمين في صورة أبطال يخططون لعملياتهم بذكاء مبهر، ينجحون في تحقيق ثروات طائلة، و ينتقمون نيابة عن القانون، فليس من الغريب إذن أن تكون النسبة الأكبر بين مرتكبي الجرائم تتراوح بين العشرين والثلاثين عاماً دون أن ننسى جنوح الأحداث الذي أصبح مشكلة عالمية مقلقة.

أما بعد ارتكاب الجرائم وقضاء فترات العقوبة فيتعرض الشخص لضغوطات اجتماعية تتجاهل توبته وفترة عقوبته، وربما تدفع به إلى الإدمان أو ارتكاب جرائم أخرى، وتقوم فكرة مبادرة (قبلني الله ورفضني مجتمعي) على توفير الوظائف لمن قضوا فترات عقوبة وتأهيل في مجالات العمل المختلفة، الطريف أن أحد علماء النفس القدامى كان يرى أن للمجرمين ملامح معينة! الحمد لله أن العلماء بعده قد أثبتوا بالأبحاث خطأ ما ذكره، وإلا لكان سيتسبب في نبذ المجتمع لأشخاص لا ذنب لهم سوى أنهم (وش إجرام).

 

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

قراءة نقدية لرواية خرائط

بقلم: فائز حسن   عن الكاتب: نور الدين فارح كاتب وروائي صومالي يكتب بالإنجليزية ولد في…