الشاعر: عمار شرف الدين

لِليَوْم الواحدِ للأَربعةِ وعِشْرِينَ ساعةً
هَذِهِ
أَحْتَاجُ لِ(قفةٍ)مِن المُعْجِزَات
أَحتاجُ معجزةً صغيرةً َترْفَعُ جُفْنَيّ
الخَفيِفيْنِ
المُتَوَرِّمَيْنِ من السَّهَرِ علي المَأْدُبة
ولا تَجْعَلَ عَيْنِي تَنظَرَ مُبَاشَرةً نَحْوَ
الطَاوِلةَ حيثُ غابةً من الشّاشِ يَنْتظِر
أَحتاجُ لمُعْجِزةٍ تَرْفَعُ ثِقَلَ أَرْجُلِي وتَجْعَلَنِي
كَرَجُلٍ خفيفٍ ولَطَالَما هُوَ عاطلٌ عنِ العَملْ
فالإِفْطارُ لا علاقةَ له بالمسغبةِ الوجوديةِ الكُبْرَى
وبِحَنَقِ الأمهاتِ تَقُولُ ليَّ المُعْجِزةُ
إلي مَتَى سَتَظّلَ طِفلاً هكَذا
وعليهَا أن تُؤَدِّي هَذا الدورُ جَيِّداً
أَحْتَاجُ إلي مُعْجِزةٍ لأَجْلِسَ
تحت دُشِّ الإِسْتِحْمَامِ
لَا مُتَخَيِّلاً رزازُ الماء ِ
دمِى مصبوباً من مناقيرَ
بَرَدَتْ حِدّتَهَا
أَحتاجُ إلي رَفِيقٍ في تَجْرُبَتِي للحياةِ كُلَّها
لُأسَلِّمَهُ الوَرْدِيةَ حِينَ تَأْتِ فقْرَةُ السِوَاك
وحِينَ يَحِين على الجَّسَدِ الهَشُّ بدايةِ اليَوْم
وَلِرَحْمَتى الكبيرةَ بالعالم سأكون أميناً
ومأدباً فى تَسَلُّمِ ورديةَ السَّحْلِ كُلَّ لَيْلْ.

تعليقات الفيسبوك

‫شاهد أيضًا‬

علمٌ لم تره إلا الأعين الحرة!

أبت روح الأديب إبراهيم اسحق إبراهيم أن تقبل تكريم “جيل جديد” لها، واختارت النأ…