عمر

عمر العمراني :
للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

مدخل :

” قلت أمشط عين الماضي … قام البصر كفيفاً “

*

ناديت في ملء الفراغ

أتيتني

وسبيت أسدل عنك ثوب المذبلة

أفرغت فينا نافذات للوصول

وأنت في نصف الكمال

أتاك فرض المعضلة

وصرفت عنك الإجترار

بقيت ثانية أعبؤ حسرتي

وبكيت .. بكيت من وجع القرار

اعرته للمجذرة

هل أنت جاد في إحتلامك

ام تجادل (إصمعيا”)

في نتوآت الكلام

وانت عيب المرحلة

أومأت للمارين على زجاج الأوكسجين

أن إعقلوا

هل في البقاء صحائف عامية؟

أم أن فوك من الحداثة

يمتطي فرسا بليدا

يستنيق المسخرة ؟!

مفقودة انحاؤنا

ومهاجرون اتوا يسمون

الديانة إعوجاجا في السلوك!

وبوتقا  للإنحطاط وعادة للمسفلة

ويجيئ إثنان

إلتقينا مرة … لايسمعان

يقاتلان الضوء … يرتطمان بالمفقود

في ورق النبوة … ثم يحتجان

على الوجع القديم ليفصحا بالمهزله

إثنان قد ذهبا

لا يهم هما كما قالا

لسان الشاعر إمتلأت بقاياه بدخان القيامة

أعجزاه عن الوصول إلى السماء

وعاد منفيا

جنازته نزيف الحبر

والورق المعلم بالسياط

وبعض أهداب الكلام

على طريقته

أعاد الموت في لج إفتراضات

المصلين و جاء

مارون فوق النهر …لازبد يجيء ولا فتور

النهر ينزع من جحافلنا العناقات القديمة

والمنابر حين يكسوها غبار الإخوة البارين

في وضح النهار

يلابسون الموت بالكتب الرحيمة

وإعتداءات الشتاء

ثم يلقون الملامة في القيامة

إيه عليك ياقيامة

نعتوك بالإيمان .. ماذا الآن؟؟!!

أسمو مواجهة الصراط مداعيا للكفر

هل يبدو العراء مزلة إن صح لج الإبتسامة؟!

ام دربوك على مواجهة السياط

ودربوك على العواء

مالي أراك تمشط الكراس ثانية

أظافرك امتطت هوسا جديدا واستطاعت

أن تميز بين أصناف الكلام ومائدات

القول عن بئر القيامة

القيامة … القيامة … القيامة

ماذا يثيرك إن جنحنا في الحديث عن للقيامة؟!

إما نغني نحن أو يبدو نفيث الليل

منبوذا” قيامة

ياصوت عاق للقضية

هاك نافذة على نعش الصراط

وعاصفات

كي تنادي بإسمهم يوم العراء

سفهتني … قلت أنتظرت القول منك

وسرت معقم الفئتين

إن قلت مسيحيا

صرفت عني عبء إلقاء التحية والقصاص

إن قلت بوذيا … وشيعيا … وزنديقا شيوعيا

ومسبي يساريا… وسائر الأشياء قلها لاتخف

فالصوت لايبدو بليدا عندما يقع الصدى

في قمة الأنقاض ميتا

قد يعود بما أشاء

ماذا أصابك يا زماني؟!

أطلق علي عنان أربطة الحفاوة

وأعتبرني كافرا

ماذا يثيرك في إحتدام الموعد المنفي؟

لاقمرا يضيء ولاعلامه

فقط القيامة … القيامة

هل إكتفيت ؟!

ألسنا في نظرك مورودون بالليل

ومعطونون بالأهداب في عبق الندامة؟

وظننت ان النور يولد أعرجا

والله يبسط ماتريد من اللحاء

قل ماتشاء

قل إن نجما مات

ماذا يثير العاشق الباكي؟

هل عاد نسل منك

في الظلمة منعوتا على تليد الذاكرة؟

أم أن أمي لا يبارحها المكان؟

ترافق الأموات

يختلجون في الأسماء

تقذفهم رياحين اللقاء

يدان تعتليان ليل الراحلين

يباشر النور الصلاة على المقابر عادة

وتنوب عني في الغياهب سيدات الموصلين

وأنت يا أمي تعبتي في الصلاة عليك

من آذار حتى الآن

كي أنضو رحيما بالتحيات البريئات

وها أنت بوصلك تفلحين

بشراك يا اماه … قالوا أنني كفر

النبوة واختلاط المرسلين

وأبن الحداثة والقداسة

وأفتضاح السر

يكمن عادة في أتفهه الأشياء

ومن عجائبها عناق القدرة الأولى

على لون الدماء

وفي وصايا القائمين

ايواه يا ماريل

يا أكتوبر المعطوب

ها قد أينعتني

فاقتي وأدلني شئ عليك

أصابني هتر من الكلمات

 وأيزوميريا في مصافحة الشعور

وفي موازنة الصفات

يكون نصف الراشدين

رقيقا في الحنايا جئت … باعوني

وراودني التناوب في النفوس

أعرت نفسي للعدو

أعادها موبوءة بالليل من دنس الظنون

نظرت في مشكاتي العذراء

لم تنجب سوى خيط دلني للمساء

راح يمتطل الحوار على رقاع المشرب المنبوز

عاد إلى الحكاية حافي الرأسين

حومنا عليه المنجبون

وجئت منسيا يعاقبني شرودي للحكايات

السمائية

تذكرت المصلين يكفون الدموع

امامهم في (العنقريب) ملائة بيضاء

يقولون نصلي

ثم يجدون التراب تبللت بالماء

يخلون بضع سنتمترات لكي لاتتسخ قلوبهم

كي لايقال عن الجنازة محض صدفة

وأغلب الأباء بالصدفة دوما يقتلون

من أين جئت؟ … ومن اقام لك الفراش؟

لكي تتمتم باللقاء ومن اعارك حائطا عبئا

تلطخه بأوباء الرثاء؟

وتمتطي في وجهك الأشجار

تسرقنا المنوون

لسنا رماديين لكن الدماء تثور في اجسادنا

ما العيب في الأمر أجبني؟

أكون كالفأرة بارا لا اقاتل كي أعيش

ولا يهم إذا رماني الجوع

ميمنة في ثقب هاذي الأرض

أم أعشق الحلم الجرئ لكي أعيش

ويطمئن الموت داخل جثتي متقدما

سبعا وسبعين من الأحياء

في جسدي ضاقت عليهم ما على الأرض سجون

وروحي أطلقت للأحمر في الأرجاء منبره

ما عدت اسمع مايرون

قولي لهم يا جدتي إني أتيت لكي اقوم بما يجب

لا أخبر المارين عن أخطائهم

فلقد كبرت أنا وهم لا يخطئون

قولي لهم لسنا على حق ولكن لا تماري في الحديث

لهم عن المجد … وعن حلم النساء

فسيقسمون بأن أعينهم تفيض من البكاء

قولي لهم عنك وعن جولنار … عن ماريا

وعن نجوى وعن يانيس … عن حقل الضحايا

في منازقة البطون … وعن مبايعة العناق

وعن مشافهة العناء … قولي لهم

إن افلح القول وجنحوا قائمين

على الصياح .. قولي لهم بالعقر قد جاء

السلام ولم يجابه في مقابرنا القباء

قولي لهم ما العيب في لون الدماء؟!

تعليقات الفيسبوك

5 تعليقات

  1. My developer is trying to convince me to move to .net from PHP. I have always disliked the idea because of the costs. But he’s tryiong none the less. I’ve been using Movable-type on a number of websites for about a year and am worried about switching to another platform. I have heard good things about blogengine.net. Is there a way I can import all my wordpress content into it? Any kind of help would be really appreciated!

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

قراءة نقدية لرواية خرائط

بقلم: فائز حسن   عن الكاتب: نور الدين فارح كاتب وروائي صومالي يكتب بالإنجليزية ولد في…