Dovey-Can-Reading-Make-Us-Feel-Better-690

لقراءة المقال الأصلي إضغط ( هنا )

     لا يُشكِلُ الموضوع مفاجأة لأولئك المتعطشين، ممن اختاروا رفقة الكتب الرائعة لمداواة أرواحهم!.

     قبل عدة سنوات، وصلتني هدية، جلسة علاجية عن بعد، مبتكرة مع معالج يهوى القراءة، في مقر مدرسة الحياة الواقع في لندن، والذي يقدم دورات مبتكرة لمساعدة الناس في التحديات العاطفية اليومية، رغم أن الأمر لم يرق لي في بادئ الأمر، لأسباب سأذكرها لاحقاً، إلا أنه أعجبني بشكل غير متوقع في نهاية المطاف، عبر إجابتي للاستبيان الأولي عن عاداتي في القراءة، إذ وبالرغم من شغفي في القراءة، إلا أنه لم يطرح علي أحد هذه الأسئلة من قبل!. أفصحت بأحد أسراري عبر هذا الاستبيان، وهو بأني لا أحب شراء أو امتلاك الكتب، وأفضل دائما استعارتها من المكتبة، وككاتب، فإن هكذا أمر، لم يمر مرور الكرام أمام العاقبة الأخلاقية، فقد عاقبتني بالمثل من خلال منشورات كتبي.

      وردا على سؤال ما الذي يشغل بالك في هذه اللحظة، فوجئت باعترافي بأمر عميق!. كتبت .. أنا قلق من عدم وجود موارد روحية تدعمني حال فقد عزيز في المستقبل، لأنني ملحد، ولذلك أود قراءة انعكاسات الآخرين حول هكذا أمر، لأنه يخفف عليّ من وطأة حزني. أما فيما يخص مالم يعجبني، فإن منحي وصفة لقراءة كتب فيرجينيا وولف، ورؤية التزامها الشغوف في كتابتها، والتي أعلم بها جيداً، لم يكن خياراً مثالياً، ولكني أدركت بأن البهجة لا تكمن في الكتب نفسها، إنما في طبيعة صدفة المكان والزمان خلال قراءة سطر هادف عشوائي، على سبيل المثال : أثناء ركوب الحافلة بعد انفصال عاطفي، أو في نزل سكني يقع في دمشق، أو بين رفوف مكتبة كلية الدراسات العليا إذ أقرأ بدل أن أدرس!. وفي تلك الفترة، أقلقني انتشار التبشير الملائكي، من قبل بعض القراء، وبالتحديد أثناء مناولتهم إياي الكتب، وأعينهم تلمع، قائلين، يجب أن تقرأ، هكذا دون أن يفكروا بأن معنى الكتب يختلف من شخص إلى آخر، وقد يعني الكتاب الواحد أكثر من شيء للشخص نفسه، فأنا على سبيل المثال، إعتدت أن أهيم بقصص جون أبدايك حول ميبلز في العشرينات من عمري، ولكن سرعان ما أن وصلت إلى ثلاثينياتي، وجدتني أبغضها!.

      تبادلنا الرسائل الإلكترونية مراراً وتكراراً، وأصبحت الأخصائية تسألني عن تفاصيل أعمق، مثل تاريخ عائلتي، وماهية خوفي من الحزن، إلى أن أرسلت لي وصفتها النهائية من الكتب الخاصة بالقراءة، لم أقرأ أياً مما اقترحته علي، وأحد توصياتها كان كتاب (الدليل) للكاتب ناريان، مصحوباً بتعليق من معالجتي برثوود قائلة : “إنها قصة جميلة، عن رجل يبدأ حياته العملية كدليل سياحي، في محطة للقطارات في الهند، ومن خلال ذلك يمر بالعديد من المهن الأخرى، إلى أن يجد نفسه في مصير غير متوقع، باعتباره مرشداً روحياً!. أما السبب خلف اختيارها هكذا كتاب، فهي تأمل بأن يضفي النور على بصيرتي. كذلك أشارت إلي بكتاب أنجيل عيسى المسيح، لكاتبه خوسيه ساراماغو، والذي لا يكشف موقفه الروحي تجاه الأمر، إنما يصور نسخة حية ومقنعة من القصة التي نعرفها جيدا، بالإضافة إلى عدة كتب أخرى، مثل قضية الله لكارين أرمسترونج.

      مضى من الوقت عامين حتى تمكنت من قراءة لائحة الكتب كاملة، والتي زودتني بحكمة ويقين، لم يكن لهما مثيلاً من قبل!. وعلى الرغم من أن قوة ثباتي على تحمل الحزن لم تختبر حتى الآن، إلا أنني استفدت استفادة بالغة مثل صبري على الآلام الجسدية الحادة، التي أسفرت بي، وفي رأيي المتواضع، قراءة الكتب هي أحد المسارات القليلة المتبقية للتعالي في عصرنا العلماني، إذ أنها تقلص المسافة بين الذات والكون، فمثلاً قراءة الروايات الخيالية تجعلني أفقد إحساسي بالوقت، ولكنها تجعلني أشعر بتميز لا يستطيع مجابهته أحد!.

     العلاج بالقراءة مصطلح واسع جداً، يتضمن التشجيع على القراءة من أجل الحصول على أثر علاجي، وتم استخدام هذا المصطلح لأول مرة من قبل مقالة (العيادة الأدبية) في مجلة اتلانتك الشهرية عام 1916 ، حيث يصف المؤلف عثوره على عيادة يديرها أحد أقربائه في الطابق السفلي لكنيسة ما، حيث يوزع توصيات القراءة مع قيمة الشفاء، ويكمل المؤلف قائلاً بأن كل كتاب يختلف عن الآخر، فهناك كتب منشطة، وأخرى مزعجة، والبعض منها منوم!. يقول المعالج باجستر في تلك العيادة، لرجل في منتصف العمر، ذو آراء عنيدة، يجب ان تقرأ المزيد من الروايات، ممن لا هوادة فيها، والتي تحضك على التفكير، عوضاً عن القصص الممتعة، والتي تجعلك تنسى نفسك، ويجدر بك أن تبدأ بمؤلفات جورج برنارد شو في هذه المسألة، ومن ثم يصف باجستر وصفة لمريض يعاني من جرعة زائدة من أدب الحروب، قائلاً بأن هكذا مؤلفين جعلوا الحياة تدب فينا من جديد، بنبض قوي، ولكن بطئ!. اليوم، تأخذ القراءة عبر العلاج أشكالاً متعددة، بدءاً من الدورات الأدبية المقامة لنزلاء السجون، إلى مجموعات القراءة لكبار السن، الذين يعانون من الخرف، وأحياناً قد يعني الأمر ببساطة وجود شخصين وكتاب في المكان ذاته!.

      تقولي لي برثوود بأنها بدأت في القراءة بالمعالجة منذ أمد طويل، من خلال صديقتها سوزي، إذ أصبحوا صديقات، بعد أن تشاركوا محتويات أرفف القراءة لديهم، وبدأوا يمنحون بعضهم البعض توصيات لقراءة كتب بناء على ما يمرون به مثل الأزمات العاطفية، أو عدم الأمان الوظيفي، وما إلى ذلك، فعندما كانت سوزي تعاني من وجود أزمة مهنية، أرادت أن تكون كاتبة، ولكنها لم تكن متأكدة حول ما إذا كانت قادرة على تحمل الرفض من عدمه، فمنحتها صديقتها كتاباً لقصائد دون ماركيز، والتي تصور صرصاراً يقفز على مفاتيح الآلة الكاتبة في نيويورك كل ليلة من أجل كتابة قصائده، فإذا كان الصرصار على أهبة الاستعداد لأن يعاني في سبيل الفن، لمَ لا يمكن لسوزي أن تفعل الأمر نفسه؟. وفي مرة أخرى، قامت سوزي برد جميل برثوود، عبر منحها رواية باتريك غيل، المعنونة بـ (ملاحظات من معرض) والتي تتحدث عن فنانة ناجحة مضطربة، بعد أن واجهت برثوود مشكلة في الموازنة بين كونها فنانة وأماً!. واستمروا على أمر منح التوصيات للعائلة والأصدقاء، لعدة سنوات، وعندما فكر الفيلسوف آلان دي بوتون في بدء مدرسة الحياة، أشاروا إليه بفكرة تشغيل عيادة للقراءة، لأنها فكرة جديدة وجذابة.

     تقول برثوود: “وجود القراءة العلاجية يرتبط عادة بالمصطلحات الطبية، مع التركيز على كتب تطوير الذات، أما ما سوف نفعله نحن، فسيكون منوطاً إلى كتب الخيال، لأنها علاج نهائي، ذو قوة قصوى، من خلال قدرته على نقل القارئ من مكان لآخر”. تتبع كل من بروثود والدركين طريقة المعالجة بالقراءة إلى الإغريق، الذين نقشوا فوق مدخل المكتبة، بأن هذا كان مكاناً لشفاء الروح، وجاءت هذه الممارسة إلى جانبها في نهاية القرن التاسع عشر، عندما بدأ فرويد باستخدام الأدب خلال جلسات التحليل النفسي، بعد الحرب العالمية الأولى، لمعالجة صدمة جنود عادوا من الجبهة، والذين وصف لهم المعالجة بالقراءة، إذ أصبح أمناء المكتبات في ذاك الوقت مدربين على منح الكتب المناسبة للجنود العائدين من الحرب العالمية الاولى.

     وكانت هناك قصة لطيفة، عن روايات جين أوستن، استخدامها لمثل هذا الغرض في المملكة المتحدة، وفي وقت لاحق من القرن، أصبحت القراءة بالمعالجة متفاوتة الانتشار في الطرق والمستشفيات، وتم اتخاذها كوسيلة مثيرة للحياة، من قبل علماء النفس، والأخصائيين الاجتماعيين، في رعاية المسنين، وكذلك الأطباء. وهناك الآن شبكة من المعالجين بالقراءة، والذين تم اختيارهم، وتدريبهم من قبل برثوود وايلدكرين، والتابعة لمدرسة الحياة، وتعمل في جميع أنحاء العالم، من نيويورك إلى ملبورن، وأكثر ما يشتكي منه المرضى، هو منعطفات الحياة المفاجئة، مثل: التمسك بحياة مهنية بائسة، وشعور الاكتئاب في علاقة عاطفية، أو الصدمات المفجعة. ويرى المعالجون كثيراً من المتقاعدين، ممن يعلمون بأن أمامهم 20 سنة أخرى من القراءة، ولكنهم اعتادوا على قراءة روايات الجريمة، ويريدون شيئاً يستطيع إبقائهم على الحماسة ذاتها، وآخرون يريدون المساعدة حيال كونهم آباء، أو أمهات، فمثلاً كان هناك عميل في نيويورك، لديه طفل، ومخاوف حول ما إذا كان سيصبح أباً جيدا أم لا!، أوصته برثوود بقراءة كتاب (درجة حرارة الغرفة) لكاتبه نيكلسون باركر، والذي يتحدث عن والد، يقوم بإرضاع ولده زجاجة من الحليب، وتساوره المخاوف ذاتها حول مسؤوليته الأبوية تجاه ابنه، وكذلك اقترحت عليه كتاب (قتل طائر برئ)، إذ أن شخصية فينش تمثل الشخصية المثالية للآباء في الأدب. أيضاً، ألف برثوود وألدكرين كتاباً عُنونَ بـ (دواء الرواية .. المعالجات الأدبية من الألف للياء)، والذي كتب بأسلوب القاموس الطبي، وتم إصداره في المملكة المتحدة عام 2013 ويجري الآن نشره في 18 بلداً، ويتم تطوير كل نسخة وفقا للبلد الذي سوف تنشر فيه، فمثلاً في النسخة الهندية، تم اضافة مرض التبول العام، وهاجس لعبة الكريكيت، ولدى الآلمان تم اضافة كراهية العالم، والحفلات، أما الإيطاليين فأضافوا مرض الخوف من الطرق السريعة، ومن المقرر صدور نسخة أدبية تدعى ملعقة من قصص الأطفال، والمخصصة لهم في عام 2016.

      لا يُشكِلُ أثر القراءة مفاجأة لأولئك المتعطشين، ممن اختاروا رفقة الكتب الرائعة لمداواة أرواحهم، فوفقا لبحث جديد عن آثار القراءة على الدماغ، اتضح بأن قراءة الكتب أمر جيد لصحتك النفسية، وعلاقاتك مع الآخرين!، تم توضيح ذلك منذ اكتشاف منتصف التسعينات حول الخلايا العصبية المرآة، والتي تشعل أدمغتنا، عندما نهم بفعل شيء بأنفسنا، أو عند رؤيتنا لآخرين يفعلونه، ونشرت دراسة في التقرير السنوي لعلم النفس عام 2011 مستندة على تحليل مسح الرنين المغناطيسي لدماغ المشاركين، وأظهرت التجربة بأن القراءة قامت بتحفيز خلايا المناطق العصبية في الدماغ، كما لو أن التجربة تحدث لنا، أو محاولتنا لتخمين مشاعر شخص آخر، عند قراءتنا للقصص، كذلك أظهرت دراسات أخرى نشرت عام 2006 – 2009 شيئا من هذا القبيل : الأشخاص الذين يقرأون الكثير من الكتب الخيالية، يميلون إلى أن يكونوا أكثر قدرة على التعاطف مع الآخرين. وفي عام 2013 م، وجدت دراسة شهيرة، نشرت في مجلة العلوم، أن أولئك الذين يقرأون الروايات الأدبية، يملكون أفضل سجل في اختبارات قياس نتائج الإدراك العاطفي والاجتماعي، مما يعد دليلاً حاسما لنظرية العقل، والتي تشير إلى القدرة على تخمين مشاعر أو تفكير شخص آخر بدقة هو مهارة تبدأ من سن الرابعة!.

      يدير الأستاذ الروائي والفخري في علم النفس المعرفي في جامعة تورونتو كيث أوتالي منذ سنوات عديدة مجموعة أبحاث مهتمة في علم النفس الخيالي ويقول: “رأينا كيف يظهر التماهي مع الشخصيات الخيالية، وكيف يمكن للفن الأدبي أن يحسن قدراتهم الاجتماعية، وكيف يمكن ان يحركنا عاطفياً، ويمكن أن يدفعنا من الأنانية، كما كتب في كتابه عام 2011، الخيال مثل الأحلام، فـهو نوع من المحاكاة، يدار على عقولنا، عوضاً عن أجهزة الكمبيوتر، من خلال محاكاة الأشخاص في تفاعلاتهم مع الآخرين في العالم الاجتماعي، ومبنية على الخبرة، وتشمل القدرة على التفكير بالفرص المستقبلية الممكنة، وكان لهذه الفكرة صدى واسع منذ زمن طويل بين الكتاب والقراء، ألا وهي أن الكتب هي أفضل أنواع الأصدقاء، أنها تعطينا فرصة لتكرار للتفاعل مع الآخرين في العالم دون أن تتسبب بأي ضرر دائم. يقول مارسيل بروست: “مع الكتب لا يوجد تواصل اجتماعي إجباري، فإذا كان قضاء المساء مع أصدقائنا الكتب، فنحن نريد ذلك حقاً، وعندما نقرر تركهم، فنحن نفعل ذلك مع شعور بالأسى، وعندما نتركهم، لن يكون هناك أيا من تلك الوساوس التي تفسد الصداقات، مثل قلقنا من تصرفاتنا تجاههم، أو بتفكيرهم تجاهنا، وهو ما يحدث في صداقات الواقع!. حيث يشاع عن جورج إيليوت، بأنها قد تغلبت على حزنها على فقدان شريك حياتها، من خلال برنامج استرشادي للقراءة مع شاب، انتهى بها المطاف إلى أن يصبح زوجها!. وتؤكد ايليوت قولها بأن: “الفن هو أقرب شيء إلى الحياة؛ فهو يضخم خبراتنا، ويوسع اتصالنا مع شركائنا من الرجال”.

      لكن لا يتفق الجميع مع القول بأن قراءة الخيال لديها القدرة على أن تجعلنا نتصرف بشكل أفضل في الحياة الحقيقية. وتخالف سوزان كين فرضية التعاطف والإيثار في كتابها عام 2007، “التعاطف والرواية”، وتشكك حول ما إذا التواصل أثناء قراءة رواية ما يترجم في الواقع إلى الإيثار، أو السلوك الاجتماعي الإيجابي في العالم، كما تشير إلى مدى صعوبة إثبات هذه الفرضية فالكتب لا يمكن أن تحدث تغييرا في حد ذاتها بالإضافة إلى أن العاكفين على القراءة يمكن أن يكونون معادين للمجتمع أو أشخاصا يفضلون البقاء لوحدهم إذ أن القراءة ليست عملاً جماعياً، وتحثنا بأن نستمتع بمهمة الخيال الأساسية، وهي اعفائنا من أي واجب أخلاقي، والاستمتاع بذلك من خلال الهروب من الضغوط اليومية، عوضاً عن أن يشعر القارئ بمشاعر حقيقية، كالحزن والمعاناة تجاه أحرف غير حقيقية، تعيش بداخل كتاب، لذا، حتى وإن كنت لا تتفق مع مسألة تحسين القراءة لمهارات تعاملنا مع الآخرين، فأنت تتفق على أنه يقوم بمنحنا ملاذا آمنا للهروب!. فالقراءة تعالج نفوسنا، وتقلل من نسبة التوتر والاكتئاب، وتمنحنا ثقة عالية بالنفس، وتضع عقولنا في نشوة مماثلة لمتعة التأمل والاسترخاء والهدوء والسلام الداخلي.

      تصف إحدى عملاء برثوود، مساعدة الجلسات الجماعية والفردية، في التعامل مع تداعيات سلسلة من الكوارث، تتضمن فقدان زوجها، بعد ارتباطهم لمدة خمس سنوات بنوبة قلبية، وتقول: “شعرت بالفشل كامرأة، وعدم جدوى حياتي!”، ومن ثم نصحتها برثوود برواية فندق نيو هامبشاير، لكاتبها جون ايرفينغ، والذي كان الكاتب المفضل لزوج العميلة، والتي أشاحت بوجهها عن هذا الكتاب نظراً لأسباب عاطفية، وبعد محاولات حثيثة من تجنبها لقراءة كتب زوجها، قرأت الرواية، ووجدتها مذهلة، وتجربة عاطفية مجزية للغاية، سواء في الأدب نفسه، أو في مسألة تخليص نفسها من الشياطين التي تطاردها، وأشارت بتقدير كبير لبرثوود حيال توجيهها نحو رواية توم روبنز، والتي كانت منحنى التعلم الحقيقي بالنسبة لها عن التحيز والتجريب .

      يجدر بالذكر، أن هناك مرض يدعى (الغرق بمقدار الكتب الهائلة في العالم)، والذي تم ادراجه في كتاب دواء الرواية، ويشير ألدكرين بأنه أحد الويلات الأكثر شيوعاً في قراء العصر الحديث، وأنه لا يزال دافعاً رئيسياً له ولبرثوود في إكمال نهج القراءة بالعلاج. ويشيرون قائلين: “على النقيض من أعداد الكتب حول العالم، إلا أن مجال الاختيار أصبح محدوداً في قائمة أصغر، تشمل كتباً محدودة ممن يتلقى الناس الدعاية حولها في وسائل الإعلام، وبإمكانك أن تلقي نظرة على قائمة أي نادي قراءة، وستجد أسماء الكتب نفسها متكررة، وإذا كنت تقوم باحتساب عدد الكتب التي تقرأها في السنة، وعدد تلك التي تود قراءتها قبل وفاتك، ستعلم بأنه يجب عليك أن تكون انتقائياً للغاية، من أجل تحقيق الاستفادة القصوى من وقتك في القراءة!. وأفضل طريقة للقيام بذلك هي زيارة معالج بالقراءة خلال أقرب وقت ممكن، وبأسرع ما تستطيع، وسماع نصيحتهم في اقتراض ما قال عنه شكسبير من خلال شخصية “تيتوس أندرونيكوس”: “تعال، واتخذ خياراً من كل ما عندي من مكتبة، وجرحك سيندمل بعد ذلك!”.

تعليقات الفيسبوك

‫شاهد أيضًا‬

روسيا 2018 :بطولة كأس العالم 2018 ستجعل روسيا محط أنظار العالم

لقراءة الموضوع الأصلي اضغط ( هنا ) إن حق استضافة كأس العالم هو شرف متنازع عليه بشدة إذ فاز…