1dec6871f7f2628ab34da1da4bc229e1

وَلَهتُ حقّاً .. فَهل تلقاكَ أُمنيَتي؟

كأنّما القُربُ مِنِّي في تَجافيكَ ..!

هلّا أَتيتَ بِدَربِ التِّيهِ بوصِلَةً

وَلَّيتُ وَجهي إلى ما ليسَ يَحويكَ

      

كَأنّما الماءُ في عَينَيَّ أَشرِعَةً

يَهِمُّ مَشغوفَ حُلمٍ، غارقٌ فيكَ

وَعَزفُ نايِ المُنى في خَطوِنا وَجِعٌ

وَنَشوَةُ النَّورسِ المَحزونِ تُرثيكَ

وَأَرقبُ الغَيمَةَ البَيضاءَ تُنهِلَنا

فَكَم غَرَستُ أَنا آمالَنا فيكَ

وَيومِضُ البُعدُ مَوتاً، حائراً، حَنِقاً

يَحارُ يَختارُ روحي أَم تَلاقيكَ

بَحَثتُ عَنِّي رَحيلاً، غُربَةً، أَلَماً

وَجدتُ أنقاضَ قَلبي في مَنافيكَ

اشتَقتُ إذ قُلتُ: يا حُبِّي.. تُدَلِّلني

وَفي هيامِ الهَوى قَد صِحتَ: لَبَّيكَ

اشتَقتُ هلّا أَتى بِالعشقِ لي قَدَرٌ؟

وَأَن يَموتَ النَّوى حَتماً .. فَآتيكَ ..!

تعليقات الفيسبوك

‫شاهد أيضًا‬

مرثية

بضياعي والتياعي .. لستُ أدري وِجهَةُ الأمواتِ يا عالَمُ.. أين ؟ بضلوعي ودموعي .. تستَقي ال…