Tesla_circa_1890

قد لا يعرف الكثير تلك العبقرية النادرة والتى ظلمت من قبل المخترع الأسطورة أيضا توماس إديسون!!!

 ما هى القصة؟؟؟

 ولد تسلا (10 يوليو 1856 – 7 يناير 1943) مخترع وفيزيائي ومهندس ميكانيكي ومهندس كهربائي. ولد في سميلجان, كرواتيا (في عهد الإمبراطورية النمساوية).. نال الجنسية الأمريكية فيما بعد. عُرِفَ بسبب مساهماته الثورية في مجال الطاقة الكهرومغناطيسية في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.

هناك عدة تسميات أطلقت على تسلا, منها (أبا الفيزياء) و(الرجل الذي اخترع القرن العشرين) و (القديس شفيع الكهرباء الحديثة) وبعد أن أعلن تسلا عن أعماله في مجال الاتصالات اللاسلكية واختراعه للراديو المذياع, وبسبب انتصاره في (حرب التيارات)، حصل تسلا على احترام كبير كأعظم مهندس كهربائي أمريكي.

وكان يمتلك ذاكرة فوتوغرافية استثنائية تمكنه من حفظ الكتب والصور فى لحظات …

ودرس فى جامع براغ فى الهندسة الكهربائية ومع ذلك لم يأخذ شهادة!!!!!

بعد رحلة من الأعمال في وظائف عديدة في عام 1882م انتقل إلى باريس وعمل فى شركة اديسون الاوروبية وبزغ نجمه ،وعلا كعبه بابتكاراته التي أذهلت الجميع لدرجة أن مدير الشركة أرسل إلى أديسون رسالة يقول له فيها انه رأى أعظم رجلين فى مجال الكهرباء (أنت و الشاب نيكولا تسلا)

كانت كافية لضمان وظيفة له في معمل أديسون

لم يمض عام على الرسالة حتى كان تسلا بجوار أعظم عقلية فى ذلك الزمن…

ولعلك ستندهش حين تعلم أن أديسون كان جشعا وماديا وانتهازيا أيضا..!!!!

فقد حدث أن أديسون أراد تطوير نظام توزيع الكهرباء فوعد تسلا ب 50 ألف دولار وهو مبلغ كبير جدا فى ذلك الوقت،وصدق التعيس تيسلا وبدأ عمله مثل المجنون، وكان يعمل يوميا 18 ساعة سبعة أيام في الأسبوع.

إلى إن استطاع أن يفعل ذلك تسلا أن يطور هذا النظام وهو قريب الشبه بالنظام المتبع في بيوتنا في وقتنا هذا….وعندما طلب تسلا مكافأته اخبره أديسون ضاحكا “يبدوا انك لا تعرف المرح الامريكى”

ونكث بوعده ولم يعطه شيء.

ترك تسلا شركة أديسون وقد ظهرت ملامح عبقريته بعد ذلك :

اكتشف الأشعة السينية قبل رونتجن والذي سجلها باسمه

اكشف موجات الراديو والتي نسبها ماركونى لنفسه وقامت ضجة كبيرة في ذلك الوقت إلى أن عاد الحق إلى اصحابه عندما حكمت محكة أمريكية بأحقية تسلا في الاختراع عام1944

اخترع جهاز التحكم عن بعد قبل طرحه تجاريا بأكثر من ستين سنة

اخترع عداد السيارة واضاء معمله بمصابيح النيون قبل أن تطرح تجاريا بأربعين سنة

كما ابتكر نظام توزيع الكهرباء الحديث باستخدام التيار المتردد خلاف ل لاديسون الذى كان يستخدم التيار المستمرمما ادى الى نشوب نار العداوة بينهما….وجعلت أديسون يحاربه في كل المحافل وللأسف كان له نفوذ كبير مما ادى إلى ضياع أكثر مخترعات ومبتكرات تلك الأسطورة الاستثنائية….

وساعد على ذلك أن تسلا كان مصابا بنوع من الهوس أو الوسوسة تعرف بالرقم 3،فكان لايدخل البيت إلا بعد أن يلف حوله 3مرات وكان لا يدخل من الباب إلا بعد أن يطرقه3 مرات

مما أعطى سندا لأديسون حيت اتهمه بالجنون..

ابتكر ابتكارا لم يتم ومات قبل أن يتمه وهو لم ينفذ حتى ألان وهو ارسال الكهرباء لا سلكيا !

ورغم مئات الاختراعات المسجلة وغير المسجلة (بسبب نقص التموين ومحاربة أديسون له ) ​عاش بعدها تسلا محبطا ومات فقيرا في شيخوخته، وهو يقول إن عالم القوة محكوم بديناميكية الغابة؛ فالغربان والضباع تنتظر من يأتي بالفريسة؛ فلا تتعب نفسها كثيرا، ولا تبذل طاقة، و لا تضيع وقتا في مطاردة الفريسة، مع ذلك فهي موجودة وتستفيد من تعب الآخرين؛ فهكذا هي الحياة في جانب منها. ​

بعد موته مباشرة قامت الحكومة الأمريكية باقتحام معمله واخذ كل الوثائق والمخترعات والتي لا نعلم

منها إلا القليل …وما يدرينا لعلها سرقت ونسبت إلى غيره،ودمرت (برج لونج) دون سبب واضح !

وكتكريم متأخر أطلق على إحدى فوهات القمر اسم تسلا ، تكريما له

(مواقف تسلا )

إن الحكومة الأمريكية طلبت من إديسون طريقة لاكتشاف غواصات العدو تحت البحر ،ونصحهم نيكول باستخدام موجات الطاقة في اكتشاف الغواصات إلا أن أديسون رفض الفكرة ونعتها بالسخف ، وبعد عشرين عاما اكتشف العالم أن طريقته صائبة واستخدمت طريقته في اكتشاف الردار

كما اخترع أشعة سماها ” أشعة الموت ” تطلق حزمة ع طائرات العدو وتدمرها

وحصل على تموين من الحكومة الأمريكية ، لإنشاء برج (برج لونج ) لنقل الكهرباء لاسلكيا كما كان دوما يحلم ،كما كان قد نجح في بعض التجارب من هذا النوع لكن تمكن  الاديسون من إيقاف التموين لإنشاء المشروع

انه نيكول تسلا يا سادة العالم المظلوم الذي ظلمه أديسون وظلمة التاريخ معا

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

لا يموت الشاعر

الشاعر: عمار شرف الدين يفضل غفوة كتابةٍ أبدية يعالج فيها نصاً أرّق حياته  تصلح غفوته الطوي…