10409369_874501709276190_931435453632461892_n

إبراهيم جعفر :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

قصة قصيرة

للكاتب ميهاربا مركم (1930 – 1987)

ترجمة عن الهندية : محيسون ك.

 ١

قبل مليون سنة ، قبل أن نكون ، عاش الإنسان أوديسا ، الأسلاف العليا للبشر ، في جماعات مترابطة أكثر مما يحدث مع القرود ، بلغتهم الخاصة ، وعواطفهم المتقدة .. كانوا بالفعل مُلهَمين بطريقة ما .. وخاضوا تجارب لا منتهية مكنتهم من عمل إرث شفاهي محكي بالصراخ والإشارات ، ومتراكم عبر الأجيال ، من خلاله اكتشفوا النار والقصص ، عرفوا الأحلام والمُسميات ، ورسموا بالصِبغ البنية المحمرة أسقف الكهوف والمغارات …

ورغم وعورة تلك الحقبة من التاريخ ، فإنهم بفضل طبيعتهم المختلفة ؛ من استقامة ظهر ، وحدة ملاحظة .. استطاعوا أن يكونوا الكينونة الأساسية التي مهدت لكل شيء ، الأجدادَ المنتخبين الواهبين للصفات … لكن أمراً شاذاً طرأ ، معارك بلهاء حول الأمور البلهاء ، عادة ، القيادة والمأوى ، لأنهم مازالوا حيوانات ، ساقتهم شهوتهم المتجذرة صوب الحتف ، اقتتلوا وسالت أنهر الدم ، ماتوا وفنوا ولم يتبقَ سوى القلة المرعوبة ، بعدد الأصابع … وقبل الانقراض ، نتيجة لزيجة واحدة عابرة ، من آخر ذكر ، بآخر أنثى ، بشيء أكبر من أن نسميه صدفة ، أقل من أن يكون ذكاءً ، ولد أول إنسان عاقل ؛ ولد جنس الـ “هيومان”.

٢

بالطبع قد يكون الأمر امتداداً للطبيعة ، أو ربما إحلال وإبدال وخلق ، لا أحد سيجزم ، لكن في النهاية ذهب الأسلاف وجئنا ، وبدورنا امتلكنا توافقاً أكمل مع الحياة ، ذكاءً وبنية جعلتنا نسود… حسنٌ خلقي. فخضنا عبر القرون تجربتنا الخاصة المميزة ، وطأنا ظهر القمر الذي ظُنَّ سابقاً بأنه مجرد قلادة ، واكتشفنا بلايين من بلايين بلايين الأسرار .. لكن لأننا بلا شك ، مازلنا حيوانات ، بطبائع دونية ، بشهوة تسلطية ، فلقد اشتعلت الحرب ، مرة بعد أخرى ، تجدد الإقتتال حول الموارد والسيادة ، الإثنيات النخبوية فيما بينها ، ودائماً عبثٌ يولّدُ أرقاماً مهولةً من الضحايا ، تشردٌ ونزوح ومرض .. وسواءً كان بمواجهات مباشرة ؛ عبر حجارة وعضّ ، أو بالمدافع والقنابل ، أو حتى نووياً وما بعد النووي ، فإن الموت ظل هو الموت .. الفجيعة هي الفجيعة.

٣

قبيل الفناء والمحو من سجلات الذاكرة ، قبيل أن نؤول لمستحاثات متحجرة خلف الزجاج داخل المتاحف ، لنظريات متخيلة داخل الكتب .. ومن القِلة البشرية المتبقية ، من آخر حمل سفاحي عابر في إحدى قُرى إفريقيا ، ولِد الـ “بوست هيومان” الأول ، بفعلٍ أعقد من أن ننسبه للإصطفاء ، أبسط من أن نقر بحدوث تدخل ما ورائي ، جنين مشوه ، قَمِئ. لِعِلَّة مجهولة لم يتم إجهاضه ، وإنما اكتمل وأُنجب كابن غير شرعي بلا أب محدد ، برأس ضخم وعيون لامعة مكفهرة ، وبأذنين دقيقتين دون صيوان … وحينما رأته القابلة ، وسمعت نشيج بكاءه المملوء بالوجل ، ونظراته الثابتة المستكشفة ، صاحت على أمه منادية :

– “بحق أعظم إله ، ممن حملتِ بهذا الشيطان؟!”.

 لكن ما يهم ، هو أن الأم تشبثتْ بصغيرها في زمن الحرب والجوع ، وبدل إلقائه كما تفعل العاهرات للكلاب ، أحبته بقلبها متغاضيةً عن الاختلافات ، وأرضعته مع لبن ثدييها الحنان والعطف .. لقد كانت تعتقد فعلاً أن الطفل – والذي سمته “نوراد”* – عقاب من جهة أعلى لذنوبها الآثمة .. لذلك ، وبكل اعتزاز ، ضحّتْ لكي يُغفر لها…

٤

المدهش أن “نوراد” لم يكن بحاجة لكل تلك العناية ، فمنذ الساعات الأولى كان مدركاً لمفهوم الزمن والوقت ، لفروقات اللحظة وتبعاتها ، ومن يومه الثاني فقط حفظ تعابير كل الوجوه وتعرف عليها ، كُلاً على حدى ، مُكوّناً فكرة كافية عن الحب والكره والمشاعر .. لكن ما أثار الفزع والبلبلة هو نُطقه الصحيح للكلمات الأساسية ، ثم الكلام مع أمه الخائفة – منذ الأسبوع الأول – بجمل بسيطة ومرتبة من اللّهجات المحلية ، ثرثرات آسرة تنبعثُ من قطعة اللحم الملفوفة بالقماش ، من لسان الطفل ذي الثلاثة كيلو ونصف :

– “ماما .. سأبلل الرداء” ..

– “ماما هيّا ، أرضعيني” ..

– “أمي أمي ، إن البعوض يقرص ، لذلك أرجُ منك أن تدثريني ، وا وا وا ، لا لا ، دثريني بقماشة أفضل ، واا” …

٥

بالطبع ، رغم مرور الزمن ، فمازالتْ إفريقيا غارقة في جهلها ، لذلك حينما عرضتْ الأم الخائفة طفلها على شيخ الكجور ، احتار الساحر لأنه لم يسبق له رؤية شيء مماثل ؛ خديج يسألك عن حرارة الطقس وماهية المطر .. ولأنه دوماً لم يكن ثمة أجوبة حتمية ، فقد خمن ببساطة أن هذا من صنع الأرواح الشريرة ، قال :

– “الولد مُتَلبس بأنفاس إبليس ، لا تفسير آخر ، وسنطرده بأداء الرقص وتعليق التمائم”

 كان ذلك أول عهد لنوراد بفرقعات طبول الصفيح والنقارة ، الغناء الصاخب الموشح بالابتهالات والتعاويذ ، البخور النتن والرُقى السحرية .. ولأنه في الأصل ، ما من أرواح لتخرج ، فقد رقص الطفل بتلقائية مع الإيقاع ، هزّ رأسه ورنح ساقيه الصغيرتين في الهواء ، وهو في حجر أمه ، يرضع ، ضحك تماماً كما نضحك. حينها قال ساحر الكجور :

– “يا امرأة ، خذي شيطانك اللعنة بعيداً عني”

 عندما بلغ الولد شهراً ، كان عمره العقلي بسن صبي مُراهق بإمكانه القراءة وتصفح المجلات ، وما إن تخطى السنة ، أي مع خطواته الأولى المتعثرة على الأرض ، مشيه الذي لا يشبه بأي حال مشينا ، كان قد أصبح فعلاً برجاحة بروفيسور عجوز ، يفهم أمور الفلسفة ويلم بشتى العلوم. وللحق فإن دماغه واظبت على النمو بمتوالية تضاعفية مضطردة ، مكنته خلال سنواته الأولى ، أن يدرك كل ما أدركه البشر.

٦

الأرض في ذلك العهد لم تتغير كثيراً عمّا هي عليه الآن ، باستثناء أن عدد سكانها قد نقص ، فمثلاً قارة أمريكا الشمالية بأكملها ، صار تعدادها مليوني نسمة فقط .. والصين ، الأعلى كثافة ، بات يمكن للمرء أن يتمشى في شوارعها لعدة كيلومترات من أجل أن يصادف آثار إنسان .. وحتى في أفريقيا ، في قرية “نادوس*” على النيل ، حيث نشأ وترعرع نوراد ، لم يكن هنالك سوى خمس عشرة أسرة تتكلم اللغة العربية المحورة ، وأسرتين أخرتين تتحدثان بقايا رطانة .. كان النيل قد جف منذ أمد ، واختفت تقريباً كل أنواع الحياة ، وفيما عدا المخابئ المضادة للإشعاع ، والتي تُنصب تحت الأرض اتقاء نيران الحروب ، فإنه لم يكن يوجد شيء…!

 الأديان بدورها ، وهذا يبدو غريباً ، بفعل مرور الزمن والحروب والمجاعات ، وبالتراكم اللانهائي للأفكار والهرطقات ، اُختصرت كلها في مسألة وجودية حتمية واحدة ، وهي الإعتقاد بوجود خالق للكون أو لا .. أي أن كل البشر ، بمختلف سحناتهم ، انقسموا إلى فئة يقينية ؛ قبائل “نمؤم”* البربرية ، وأخرى متشككة ؛ حضارة “دحلم”* .

 كان نوراد ينحدر من القلة المؤمنة المستضعفة ، التي مازالت تظن أن هنالك معنى من وجودها ، حيث تحكمهم مفاهيم الخطيئة والثواب والقدر ، صحيح بأنه لم تعد تُؤدى صلاة للرب أو شعائر مقدسة ، إلا أنهم ظلوا متمسكين بخيط الأمل الرفيع ، الذي يدفعهم للبقاء والتضحية ..

بينما كانت السلطة المطلقة محتكرة لدى اللادينيين ، الذين لا يعيرون مسألة الخلق أهمية ، كان لهم الحكم والقوة والقدرة والحضارة ، كانوا الأغلبية ، عشرة أضعاف قبائل نمؤم ، يعيشون في مدن لها قانون ، مستمد من الأخلاق ، يتلاعبون به كيفما دعت الضرورة ، دكتاتورية مقننة لسلب الحريات والحقوق.

 ٧

حينما نما نوراد وبلغ سن الرشد ، كان ما يميزه – مع ذكاء عقله التضاعفي – التنوع الفطري لمشاعره والأحاسيس ، فقد كان مرهفاً ومتوجساً ودقيقاً في نظرته للأمور ، محباً ومخلصاً وممتلئاً بالعواطف ، ويملك وعياً حصيفاً أقرب للكمال ، بلا “لا وعي” على الإطلاق.

كانت عيناه تريان بصورة مختلفة ، بطيف مرئي أقل ، لكن بحدة ووضوح ، وبتعدد لوني واسع .. وكان سمعه متوسطاً ، أذناه بلا صيوان ، مجرد ثقبين محاطين بشعر على أطراف الجمجمة ، بالكاد تحددان له مصدر الصوت … لكن صوته هو بالذات ، عندما يتكلم ، يكون ثرياً .. فترتيب الأسنان – بالإضافة لضرسين فقط ، مع رهف سُمك الشفتين ، واللسان الحر الطليق ، وسقف الحلق الممتد ، والحنجرة المميزة القصيرة ، وحبال الصوت العضلية المرنة ، منحته قدرة لا منتهية على إخراج صوت متدرج الطبقات والنبرة ، وأيضاً ، إمكانية مدهشة لإجادة كل اللغات بنطقها الصحيح ..

 نوراد لم يكن يملك شعراً ولا حواجب ، باستثناء ذاك الذي يحف جنبات رأسه ، كان قصير القامة ، بأطراف نحيفة ، يداه تمتدان بشكل حر للأسفل ، ولا تتحركان معه عندما يسير ، متساويتان في القوة والاستجابة ، أصابعهما قصيرة ودقيقة ، بلا أظافر أو خطوط أو بصمات ، سهلة الحركة التلقائية ، ومتنوعة المهارات .. القدمان مستقلان بشكل أكبر ، المفاصل لا تساعده على الركض بقدر ما تمنحه المقدرة على الثبات والمشي ، بلا أصابع ، أو بالأصح ، بآثار مسحات أصابع …

 لكن أحداً ، عداه ، لم يلحظ هذه الاختلافات على أنها تميُّز أو غرابة ، وذلك لأن التشوهات الخلقية باتت أمراً عادياً بفعل كمية الإشعاع الضار ، فالطفرات والأخطاء الوراثية أمر روتيني متكرر مفروغٌ منه ، لكن نوراد أدرك أنه ليس خطأً عشوائياً بقدر ما أنه نتاج انتخاب مُنظّم ، طبيعياً على الأرجح ، لأن الاختلاف ليس فقط في الأمور الظاهرة ، كخلو جسده من الزائدة الدودية ، الجيوب الأنفية ، وأضراس العقل .. وليس لأنه يملك مخيخاً بقدرة تمكنه على الأداء التام ، ومخاً بقشرة أمامية جبهية للسايكولوجيا المنضبطة والشخصية .. ولكن لأنه حتى على مستوى الكرمسومات والجينوم ، يَظهر التميُّز كبيراً …

 ٨

بالطبع توصل نوراد ، وهو ما يزال مجرد مراهق معذب ، إلى الحقيقة المحضة تجاه الكون ، للإجابة الفعلية والصحيحة التي أعيت البشرية منذ وجودها ، لسؤال وجود خالقٍ واعٍ من عدمه ، فكان رأيه واضحاً وصريحاً ومقنعاً ، وأيضاً في ذات الآن ، معقداً ومبهماً ومربكاً .. كان بسيطاً إلى الحد الذي فهمته كل قرى قبائل نمؤم البربرية ، ومتشابكاً بما يتماشى مع كل مجتمعات دحلم المتمدنة ، كان الخطوة الأخيرة في سلم الغيب ، الخلاصة النهائية لكل المفاهيم ، وحينما طرحه علانية ، بمختلف اللغات والأساليب ، كان رد الناس صادماً ، صدقوه كلهم دون أن يحتاجوا إلى دليل ، لأنه هو ذاته الدليل !

 لكن التشكيك نشأ ، من مكان ما في النفس البشرية ، حيث النسيان وقصور الإدراك وحب التمرد ، وبدأوا أولاً مع نوراد سلسلة مناظرات عبطية ، ثرثرات انتصر فيها بسهولة ، ثم منهج إقصائي لإبعاده من محاورة الجماهير القليلة المتبقية ، حوّروا كلامه ورسالته ، وبدلوا الأقوال .. ولأنه من المُعجز القضاء على ولد نشط يحمل خلاصة المعرفة الإنسانية ، فقد نفوه بفكره إلى بلاد نائية مع قلة من أتباعه .!

 ٩

كان شكل نوراد قبيحاً وغريباً ، لكنه بمجرد أن يتكلم يأسر الناس ويسحرهم ، كان أسلوبه في الخطابة يعتمد على كسر الهوية ، شرخ الذات ، والتغلغل في الأعماق ، فما إن تستمع إلى نبرات صوته المتعددة حتى تتجرد كينونتك ، ويتشكلُ لديك داخلٌ آخر ، جديد ومعقد ، وأفضل ..

 وهذا بالتحديد ما حدث لـ “لورا” ، امرأة بحظ وافر من الجمال والصحة والذكاء ، في البداية عندما شاهدته اِشْمأَزّت وانقبض قلبها ، لكنه بعد أن حادثها هامت به .. كان كلامه معها عن الحب كاملاً ، وفعله له ديمومي ، ولم يعد بإمكانها الانفصال عنه ، فكانت سنده الذي جعله يحتمل المنفى ، وظهره حينما بدأت تسري عنه الإشاعات .. هو كذلك عشقها بكل قلبه وأحاسيسه ، ووهبها كل ما يمكن لمراهق – يملك خلاصة المعرفة والمشاعر – أن يعطيه لها..!

 ١٠

كان الليل حالكاً وعاصفاً ، فالزمن غير الزمن ، والسماء مُنارة بأضواء نجوم ميتة ومعدومة … وكان نوراد نائماً في المنفى ، على صدره يتدلى شعر لورا الذهبي ، كفه بكفها ، ومن حولهما يسكن الذين عرفوا المعنى ، سواءً من الـ نمؤم أو الـ دحلم ، كانوا جميعهم مطمئنين إلى حد بعيد ، بلا هموم ولا خطيئة ، وبسلام وحب ووفاق ..

في البدء حلم نوراد ، حلماً غير دقيقٍ ، رأى فيه بأنه لمس الماهية البعيدة من سر الأسرار ، ثم باتت الرؤى تأتي بعد ذلك أكثر وضوحاً وأقرب للحقيقة – لأنها نتاج المعرفة الشاملة بمحيطة ، وللاستقراء الإستباقي لما يحدث – حلم بأنه نبي المعرفة والعلم ، ثم حلم بأنه نبي الله ، ثم شاهد نفسه مصلوباً أو مرفوعاً إلى السماء ، ثم عرف بأنه سُيقتل ، ثم في آخر النفق ، قبل أن يموت بطلقة قدر ، رأى لورا ومن حولها جيل كامل من الأطفال الناطقين ذوي العقول.!

 تمت..

________________

ملاحظة:

ميهاربا مركم ، كاتب هندي غير معروف ، حتى في الهند ، الأرجح أنه مختلق ، صدرت له مجموعة قصصية واحدة ، تحمل اسم (تطور) ، لم يقرأها أحد ، “نوراد” هي القصة الأولى منها ، نقلها للعربية المترجم محيسون كريكوش ، أظهرت لنا ولع المؤلف بنظرية النشوء والارتقاء ، وأيضاً حبه الظاهر للتصوف ، النص لا يمكن تأويله أو تحميله للدين أو العلم ، بقدر ما هو نص قصصي بحت ، قُصد منه التعمق في الدواخل ليس إلا …

 

نلاحظ أن المترجم ، الهاوي بالطبع ، لم ينقل لنا إحساس ميهاربا كاملاً ، حيث أخضعه لتأويلاته ورؤيته بلا أمانه ، متأثراً بمرجعيته الإسلوعربية ، فذات النص ، باللغة الإنجليزية ، بترجمة صامويل ج. إديسون يبدو أقرب للمشاعر والروح !

 

نلفت الانتباه إلى أن نوراد هو المعكوس الحرفي لـ دارون ، وهذا ما يُعقد القراءة الدقيقة للنص ، فتحيز المؤلف واضح تجاه أفكار تشارلز داروين ونظريته في التطور … لكنه تحيز عاطفي بلا دراية صحيحة لمفاهيم العلم ، فأغلب المعلومات المذكورة في النص هي جمالية خيالية بحتة ، أبعد ما تكون عن أفكار النشوء والدراسات الحديثة وما إلى ذلك…

 نادوس يبدو أنها معكوس سودان ، وهذا أيضاً مربك ، ويعيدنا لشأن هوية الكاتب الأصلي !

 نمؤم و دحلم هما معكوس مؤمن و ملحد ، وهنا ، على خلاف النص المترجم للإنجليزية ، تدخلت رؤية المترجم كثيراً لوضع علاقة الصراع بينهما في إطار مسالم ووديع!

..

الكاتب الأصلي !

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

شِلِن

1        زنَّ ذكر النحل شِلِن بأنين خافت داخل المعتقل، متألماً من جناحه المكسور، وعندما جا…