تغريد

تغريد علي :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

ﻫﻞ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ امرأة ﺣﺰﻳﻨﺔ ﺃﻥ ﺗﺆﻟﻒ كتابا ﻟﻠﻄﻬﻲ ؟

ﺃﻥ ﺗﻘﻬﺮ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺑﺨﻠﻄﺔ ﺳﺤﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻜﻬﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻞ !

ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺐ ﺑﻴﺪ ﺟﻌﺪﺍﺀ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻡ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﻧﺎﺟﺤﺔ ﻭ ﺗﺪﻭﻥ ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﺗﺤﻮﻱ ﻛﻞ ﺗﺠﺎﺭﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺒﺦ ﻭﺗﺘﻔﺎﺩﻯ ﺫﻛﺮ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺒﺨﻬﺎ ﺍﻟﻮﺟﻊ ﻓﻴﻬﺎ ، ﻭ ﻗﻼﻫﺎ الألم على زيت مكرر !

ﺳﺘﻜﺘﺐ ﻭﺻﻔﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻷﺻﻨﺎﻑ ﺍﻟﺴﻼﻃﺔ ﻭ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﻔﻨﻦ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻘﻄﻴﻌﻬﺎ ، ﻭ ﻟﻦ ﺗﻜﺘﺐ ﺃﻥ ﺍﻷﻗﺪﺍﺭ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺤﺸﻬﺎ ﻛﺮﺑﻄﺔ بقدونس ﺣﺸﺂ ﻧﺎﻋﻤﺂ .. ﻭ ﻗﻄﻌﺘﻬﺎ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻛﺤﻠﻘﺎﺕ ﺧﻴﺎﺭ ﻣﺘﺴﺎﻭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻤﻚ !

ﺳﺘﻀﻴﻒ ﻣﻮﺍﻗﻴﺖ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻹﺑﻘﺎﺀ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﺤﺒﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﻥ ﻭ ﻟﻦ ﺗﺪﻭﻥ ﻛﻢ ﻣﺮﺓ ﻧﺴﺎﻫﺎ ﺍﻟﺤﺐ ﺩﺍﺧﻞ ﻓﺮﻥ ﺍﻹﻧﺘﻈﺎﺭ ﻓﺘﻔﺤﻢ ﺇﺣﺴﺎﺳﻬﺎ !

ﺩﺍﺋﻤﺂ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺴﻢ ﻟﺘﺰﻳﻴﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ احترافية .. ﻟﻦ ﺗﺬﻛﺮ ﻛﺬﺑﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺰﻳﻦ ﺑﻬﺎ ﺧﻴﺒﺎﺗﻬﺎ .. ﻭ ﺿﺤﻜﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺜﻞ ﻃﺒﻘﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺷﺎﻧﺘﻴﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺍﺭﻱ ﺑﻬﺎ ﻋﻴﻮﺏ ﺍﻟﻜﻌﻜﺔ ﻭ ﺛﻘﻮﺏ ﺭﻭﺣﻬﺎ !

ﻟﻦ ﺗﻜﺘﺐ ﺃﺑﺪﺁ ..

ﺃﻥ ﻃﺒﺨﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮ احترقت

ﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻠﺢ ﻃﻔﺢ ﻋﻠﻰ ﻣﺬﺍﻕ ﺃﻳﺎﻣﻬﺎ

ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻭﻣﺂ ﻃﺒﻖ ﺍﻟﻤﻘﺒﻼﺕ ﺍﻟﻤﻔﻀﻞ ﻟﻸﺣﺰﺍﻥ

ﻓﻴﻠﺘﻬﻤهﺎ ﻭﻻ ﻳﺒﻘﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻴﺌﺂ

ﻟﻦ ﺗﻜﺘﺐ ﺃﺑﺪﺁ .. ﻟﻦ ﺗﻜﺘﺐ ﺃﺑﺪﺁ

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

سعيدة

مع بواكير الصباح ، عندما ترسل الشمس أشعتها لتكنس الليل عن الطرقات .. و تقبل تلك الوجوه الم…