صديق النوارس

 أبوبكر العوض :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

من الذي دفع الثمن مقدم 
ليجرعني كؤوس العلقم 
وأنا مازلت أحلم بكل تفاصيلك فيني .. 
وكأنه لن يشرق فجري من جديد ، وكيف يشرق وأنا أتوهم بأنه سيحقن أوردتي بالنظر إلى عيناك .. 
تلك الأعين التي وجدت فيها وطني الذي كنت أبحث عنه منذ لحظة بكائي الأولى .. 
آه يا أبنوسية الجسد .. وبيضاء الروح 
أفتقدك حد فقدان الرغبة في الحياة ..
أتدري 
كل لحظة أستلهمك من جدار ذاكرتي لتكوني في لحظي حضور وأمد يداي الباردتان من شدة ثلوج الاحتياج .. وألمسك 
ألمس تلك الندبة المنقوشة علي جبينك .. 
فهي تشبه تلك الندبة الموشومة علي ظهر وطني .. 
ذاك الظهر الذي يحاول جاهدا أن يكون شامخا ولكن الريح تحاول أن تكسره .. ليركع وهو ذليل … 
وآه لو تدرين يا أيتها الانثى الأبنوسية 
بأنني سأحتفظ بك في داخلي كما أحتفظ بخارطة الوطن دون تمزق أو بعثرة علي طاولتهم ذات الخشب الصنوبري .. 
فأنا أحتفظ 
بعطرك 
بأحلامك 
بملامحك 
في أجندتي .. 
وأجندتي في حقيقتها خارطة وطن لا تشتهي الانقسام

تعليقات الفيسبوك

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

لا يموت الشاعر

الشاعر: عمار شرف الدين يفضل غفوة كتابةٍ أبدية يعالج فيها نصاً أرّق حياته  تصلح غفوته الطوي…