5dab129be7b604e396f77cc886cd0c6201d062e3

ما السّر في  ألا يصاب أيًا من رجال الدين أو العلم بالوباء ؟!

ما السر الذي يجمع بين هاتين الطائفتين ليبقى أفرادهما بلا أي إصابة في أي مكان على سطح الأرض…

الفترة الأخيرة من عمر البشرية زاد فيها الصراع بين رجال الدين ورجال العلم حد الجنون…

إن الحضارة الإنسانية مرت بالكثير من الأحداث وأثرت عليها توازنات عديدة من القوى وتدرج تأثيرها كلما تطور الفكر الإنساني والحضارة الإنسانية ومع الثورة الصناعية الكبرى وسطوة رأس المال على الواقع السياسي والاجتماعي في العالم أجمع.. وسيطرة الدول الكبرى وانتشار النزعات الاستعمارية على مدار عدة قرون..

ومع تصاعد حدة الصراع المسلح والنزاعات الداخلية والخارجية بدأت تظهر في العالم نزعات دينية وعلمية مختلفة الاتجاهات تنوعت بتنوع أفرادها واختلاف بيئاتهم.. ولم تكن هذه النزعات ذات فائدة ترجى للبشرية على العكس من ذلك فقد زادت من حدة الصراعات والتوترات لظهور المتعصبين دينياً وفكريًا في مختلف أرجاء البسيطة.. وبزيادة أعدادهم وأعداد أتباعهم وصلت البشرية لمنطقة حالكة السواد وكادت أن تندثر بعد انفجار وشيك لحرب عالمية ثالثة… لم تكن نظرية الاستعمار وأذيالها من توابع ونزعات سيطرة وهيمنة هي كل أسبابها بل كان هناك سببًا آخر لم يحدث أن ظهر على الساحة بمثل هذه القوة إلا مع نهاية القرن العشرين وأوائل القرن الواحد والعشرين حتى زادت حدته لأقصى درجة مع بداية القرن الثاني والعشرين.. فقد حدث صراع حاد وقوي بين رجال الدين ورجال العلم صراعًا شديدًا بينهما  ورغبة عارمة في التحكم في العالم… وفي هذه الأثناء ظهر في كلا الجبهتين مجموعة من خِيرة الرجال والنساء قرروا أن هذا الصراع لابد أن ينتهي لأن استمراره يعني فناء البشرية.. وكان الحل هو تبادل الأماكن !! أي أن يتحول رجال العلم لرجال دين والعكس لفترة من الزمن !! فكرة عبقرية ربما !! مجنونة.. أكيد, ربما سّهل من بزوغ هذه الفكرة التطور العلمي الذي أتاح للبشر إمكانية اكتساب خبرات حياتية مختلفة عن طبيعة حياتهم الاعتيادية,, حيث يستطيع الإنسان اختيار مهنة ما تختلف تماماً عمَّا مارسه في حياته ويخوض التجربة عن طريق جهاز يعمل بموجات استشعار أكثر تطورُا من الموجات فوق الصوتية وما شابهها.. ويبدأ الجهاز في نقل المعلومات والخبرات لعقله الذي يستوعب المعلومات المتعلقة بالأمر المطلوب.. وبعد عدة جلسات يستطيع في النهاية أن يتحول إلى ما يريد.. يعتمد في هذا على نظرية علمية  تم إثباتها في وقت ما من حياة البشرية عن “المادة الأثيرية” أو الهالة الضوئية التي تحيط بأجسادنا وتحمل بين مكوناتها بعضًا من صفاتنا وخبراتنا وتجاربنا الحياتية .. هذه المادة التي لا يمكن رؤيتها بالعين, إذا نام الإنسان خرج الجسم الأثيري من مسامات الجسم ، وإذا صحونا يدخل الجسم الأثيري المسامات مرة أخرى في الجسم ، وكلما كان صحونا هادئًا كلما  دخل الجسم الأثيري بهدوء دون إزعاج بما يجعل الأعصاب هادئة والنفسية مريحة ،أما إذا صحونا على صراخ أو صوت مزعج يدخل الجسم الأثيري بسرعة ، وهذا يسبب لنا توتر وعصبية ومن الممكن أن يسبب صداع ، كما أن الإزعاج الشديد الذي لا نتحمله قد يجعل من دخول الجسم الأثيري المسامات أمرًا مستحيلًا حيث يجدها قد أغلقت فتحصل وفاة أو سكتة قلبية أو دماغية… و قد قام أحد العلماء باكتشاف طريقة للتحكم في هذه المادة.. بل والسيطرة عليها وإجراء بعض الأبحاث لاكتشاف ماهيتها وبالصدفة اكتشف احتوائها على ملامح شخصياتنا كما لو كانت ذواتنا تنسلخ منا وتعود إلينا من جديد.. و بعد جهدٍ شاق ووقت طويل توصل فريق من العلماء لاستنساخ هذه المادة ونقلها من شخص لآخر بطريقة غير ضارة ولا تسبب أذى للناقل أو المستقبل وذلك أثناء تنويم كلاهما نومًا عميقًا يسمح بخروج المادة الأثيرية ونقلها… تكرر التجربة مرات حسب طبيعة النقل والخبرات المنقولة… يكتسب بعدها الخاضعين للتجربة خبرات إضافية ومعلومات جديدة..

في البداية استخدمت التجربة على نطاق ضيق محدود حتى تم التأكد من سلامة تأثيرها على البشر.. ثم استخدمت بشكل موسع بين العديد من البشر لتبادل الخبرات والمعلومات وتحقيق الاستفادة القصوى منها..

وهكذا تبادل رجال العلم والدين خبراتهم وتجاربهم ليصبح لدى كل طرف بعضًا من الطرف الآخر..

عندما نتبادل مواقعنا ومواقفنا الإنسانية قد نقدر قيمة بعضنا البعض وقد نتفهم مواقفنا وردود أفعالنا إلى حد ما…
وكان لهذه التجربة أثر قوي على تهدئة الحال بين رجال الدين والعلم والوقوف في منطقة وسط..

مما حدا بتكرارها وتعميمها على عدد أكبر منهم لتعم الفائدة

هل عاش العالم في سلام فترة طويلة بعد هذه التجربة؟؟؟ وددت لو أجبت بنعم… ولكن

كلما تطورت الحضارة الإنسانية بصورة ما في جانب .. كلما تدهورت في جانب آخر لم تخلو الحياة من منغصاتها… ولكنها تُحتمل !! حتى انتشر هذا الوباء وكانت الحاجة السريعة لإنقاذ الأرض

هل سينجح رجال الدين والعلم كما نجحوا من قبل !! ستكشف الأيام القادمة عن نتيجة تعاونهما معًا وهل ستنقذ الأرض بالفعل ؟؟ وحتى يحدث هذا !! سأبقى هنا في مخبئي حتى ينتهي الوباء..

فأنا لا أستطيع الخروج إلى العالم الخارجي , و أخشى من إصابتي بالوباء

نعم ! ربما أكون الناجي الوحيد من البشر بعيدًا عن رجال الدين و رجال العلم

ولا أعرف لماذا !!! ولا أريد أن يتم اكتشاف هذا السر حتى حين..

تعليقات الفيسبوك

‫شاهد أيضًا‬

سينما: بين رامي مالك وتوم هانكس (سيدا طاعون الرب)

ليست فجوة بين الأجيال، لكنها انتكاسة في نفوس البشر. لو اعتقد البعض من العنوان أن ما بعده ي…