girls-top.net_1343818031_629

 

لقراءة الجزء الأول إضغط ( هنا )

لقراءة الجزء الثاني إضغط ( هنا )

(26)

قال العِشقُ :

في ديموقراطيةِ المُحِب ..

هيَّ وقلبُها .. أغلبية .

(27)

قال الظِلُ :

ما يتبقىّ مني علىّ ذاكِرة الممراتِ والأرصِفة ، هو ما يمنحُ للأمكِنة سطوتُها ، وللغيابِ حنينهُ .

(28)

قالت ورقةُ اليانصيب :

سيصيبُني البوّار وأُلقىّ في الطُرقات

حين يُنتزعُ مِن الناس شرههُم بشراءِ الأمل الزائف ، وعِندما يؤمِنوا أن الحظ مُجردُ أشياءَ تحدثُ للآخرين .

(29)

قال البيدَق :

بيضاءُ كانت أو سوداء ..

الأرضُ كلها رِقعةُ شطرنج

يبدأُ الخرابُ فيها

بنقلةٍ واحِدة .. دون أن ينتهي

ما يتغيرُ فقط هو ..

أسماءُ الضحايا .

(30)

قالت القِراءة :

أنا ربيبةُ الهدوء والعُزلة ..

صديقةُ الصمت ..

وإبنةُ الوِحدة

التي سُتنجِبُ لك ..

الكثير والكثير من الحيواتِ الصغيرة .

(31)

قال زوربا الحلزون :

يا كُليّ القدرة ..

هل تقتبس الحياة في بعض الأحيان قليلاً من جحيمها الرابض على الضفة الآخرى لنرى عينة من نوع البضاعة ، أم أننا قد جئنا إليها بعد أن أضاع آخر الراحلين ” كتلوج ” إستخدامها ؟!

(32)

قال الوطن :

حمالُ أوجهٍ أنا

في كل تصريحٍ

يتقيأُ إسمي

أكثرهُم إطناباً

فيخفتُ وجيبُ شهقتي

في أضلعِ الأقل بلاغة

وينجو من كدسَ أحلامهُ

وكان علىّ قيدِ الحقائب

(33)

قال حدسُ العاشِقة :

حتى فِي تِلك

الأوقاتِ النادِرة

التي ندعيِّ فيها

ديمومة الفرحِ المُباغِت

تُفكِرُ هي بقلقٍ

في التشظِي

وترى كُل اللحظاتِ

مُجردَ حوافْ

لو لم تُخلقِ الأُنثى .. أُنثى

لا شك أنها كانت

ستوجد علىّ هيئةِ ..

مزهرية .

(34)

قالت اللوحة :

قد لا ترضى ذائقتك بتناسق ألواني

أو لا تعي مخيلتك ..

مقدار الترميز الذي أخاطبك به

لكن أسوأ عين تنظر إلي ..

هي تلك التي لا تراني رائعة

إلا وأنا مهشمة .

(35)

قالت شمعةُ الميلاد :

أيُهَا العُمْر ..

تَمهَل فِي

مَسِيرِكَ لِكي

يصِلَ سَرِيعاً

أيتُها الحَياة ..

لا تُعطِيه ..

لَكِن خُذِيهُ

إلىّ حَيثُ يُوجَد  .

(36)

قالت الغواية :

في بعضِ المبادئ

لا يوجد ما يُسمى تنازُلات !

هو تنازلٌ أولٌ تقترِفهُ .. أما ما يلي ذلِك

فهو عقوبةُ ” لا ” التي لم تقُلها منذُ البدء .

(37)

قالت البوصلة :

حين تختل الموازيين ..

قُص أثر الدروب

التي لا تقود خطاويها لشيء .

(38)

قالت ورقة التقويم :

ما يبدو مخيفًا فعلا ليس وقع هذه الأيام برتباتها ولاجدواها ؛ بل أن يأتي عليك وقت بعد سنوات طويلة وتعود لتتذكرها بكثير من الحنين على فقدانها .

(39)

قالت الصوت غير المسموع :

ولأن الحقيقة غالبًا

ما تكون مذروءة بين زلاّت الكلام ؛

هنالك دهشة تفقد

خلف كل ضحكة باهتة .. فأحترس .

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

لماذا لا يُفضَح المزيفون ؟

الناظر لاشتراطات أنطون تشيخوف الثمانية التي يجب توافرها في المثقف، ويقارنها مع دور المثقف …