غلاف 2

لا شك أن الشباب هم القوة الدافعة في أي مجال من المجالات ، وفي سبيل أي نهضة تحتاجها الأمم والأوطان ، خاصة الشباب المثقف الواعي بما يدور حوله المهتم به ، ولأننا وبكل أسف نرى التغييب الذي يتم عليهم وبمساعدتهم أحياناً من قبل جهات داخلية وخارجية تطمح لعزل هذه الفئة عن ممارسة الدور المنوط بها ، فإننا هنا في جيل جديد قررنا العودة بعد غياب لنكون مظلة يحتمي بها كل شاب مثقف ناشراً فكره وإبداعه أياً كان ، طارحاً رؤاه وآماله بكل احترام واتساع صدر يقبل الآخر مهما أختلف معه في الرأي ليبقي للود فضيلته التي ستقودنا للأمام .صفحات المجلة مفتوحة للكل .. فأهلاً بكم .

تعليقات الفيسبوك

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

سيأتي أربعة عشر رجلاً

الشاعر: عمار شرف الدين سيأتى أربعةَ عشر شخصاً لاتعرفونهم وسيطالبون بجثتى لردم حفرةٍ فى طري…