شيماء

شيماء الرشيد :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا


لا أدري من أين أبدأ في كتابة قصتي معك

لأنني لم أع يوما أنها ستكون بهذا الألم..

وتضطرني لأكتب..

كنت أظن الحياة مسرحي..

وأنني ذلك البطل الذي

يقف على الخشبة بكل ثبات..

ويبدع

 

لم أجد نفسي قليلة الحيلة يوماً

إلا معك

رغم أنني أزعم أنني اخترتك يوماً

وقلت لنفسي ” إنه القوي الأمين “

 

نسيت أن الأحلام لا تُلمس

نسيت أن الخيال ربما كان واضحاً لنا.. قريباً..

ولكننا لن نستطيع أبداً أن نثق به

حتى يكون..

 

لن أكتب كلماتي لك

فأنت قصتي وحدي..

قصة بدأت في قلبي

وأحاول أن أنهيها فيه

 

ربما كنتُ أيضاً قصتك

وربما لم أكن..

إلى اليوم لا أعرف..

ولا أريد أن أعرف !

 

أرهقتني الأسئلة..

ولا خيار لي غيرها

وتملك أنت ألف خيار

ولكنك لا تستخدم منها..

سوى الصمت

 

لم يعد البكاء وحده كافياً لشفاء أحزاني

كان عليّ أن أكتب هذه الكلمات لأشفى

تعليقات الفيسبوك

لا توجد تعليقات

  1. بوح جمييل .. ووحدها الكتابة القادرة علي ان تربت علي قلوبنا وتفتح لنا صدرها باب مشرع قادر علي مسح ادمعنا وحزننا ..

  2. بوح جمييل .. ووحدها الكتابة القادرة علي ان تربت علي قلوبنا وتفتح لنا صدرها باب مشرع قادر علي مسح ادمعنا وحزننا ..

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

قراءة نقدية لرواية خرائط

بقلم: فائز حسن   عن الكاتب: نور الدين فارح كاتب وروائي صومالي يكتب بالإنجليزية ولد في…