تغريد

تغريد علي :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

قد تسوء الأمور كثيرا ..

و تحس بأنك أوهن من قطعة خبز مبلله بالمطر ، و يصبح من الشجاعة بمكان لو أن في وسعك صلب روحك كقطعة بسكوت يابسة على أفضل تقدير .

بعض الزلازل هادئة ، لكنها تدمر من الباطن للخارج .. و تتفاجأ بأن وجهك يتشقق و يتصدع ثم لا يلبث أن ينهار و يتناثر كحطام منزل صغير .

نعم قد يحدث هذا بيسر و اعتيادية ، كأن وجعا لم يكن !

ستمر الحياة بقربك غير آبهة لما حل بك .. سيعبرك المارة دون أن يساعدك أحد في تجميع ملامحك

الجميع مشغولون جدآ ، لا وقت لتقديم المساعدة أو الإحسان لقلب متعب من اتكاء الكون عليه

لا تضيع وقتك حين يحدث ذلك في الغضب و الحزن العميق ، لا تطرح العديد من التساؤلات ( لم و لم و كيف و لو أن … إلخ )

فهي لن تفيدك أبدآ ، ليست سوى تضييع مزيد من الوقت ، و بذل كثير من الحزن دون داع يذكر .

اجمع نفسك ، حاول حد ما استطعت ألا تكون لعبة بازل مشوهة ، ضع كل قطعة منك في مكانها الصحيح .

لا تنظر لروحك في المرآة كي لا تفزعك خطوط تشققاتك ..

ابتعد بقدر ما أتيح لك عن المطر ، كي لا يذيب ما تبقى من عزيمة فيك .

رغم كل شيء ابتسم .. سيكون شكلك مقبوﻵ إلى حد معقول لطفلة الفرح التي تمسك بيد أمها في مكان بعيد .. تحدق بك !

ربما .. ربما جرت صوبك و عانقتك .

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

سعيدة

مع بواكير الصباح ، عندما ترسل الشمس أشعتها لتكنس الليل عن الطرقات .. و تقبل تلك الوجوه الم…