10300043_1390454397904904_4894723101773566139_n

حنين خطاب :

للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

كانشطار نووي ..قد لا ينتهي قبل أن ينهي مساحات اجتياحه

ويبتلع كل ما فيه من منطق وواقع، وخطوط موت وحياة.

إنني أهذي بك..

هل للهذيان من حد سينتهي عنده ؟

إلا مسافة من صمت بيننا تسألني عنك ،فادعي أنني لا أكترث

فمن المفترض أني لا أبالي ..فلا تبالي أنت أيضا.

أسير بين أشياء كثيرة منها أنت و كثير منك ..

ألحق بخيط آريان .

العمر ينفد و المتاهة لا تنتهي..

أحاول أن أتتبع مقولة بورخيس ((أكتب بجدية الطفل الذي يلهو))

فأكتب بكمد عمر لم أحياه..لم أنجح قط أن أكون ذاك الطفل.

فكل ما أفعله جني إبر الحروف لأغرزها في لحمي و في جمجمتي …

تمتص كل ما لا أرغب في كتابته و تترك ما تمنيت أن أكتبه

لن أنكر ساديتها حينما يرتبط الأمر بك..

ها أنا أتتبع نظرية الفوضى لعلي أكون أكثر ترتيبا

لعلي أبتعد قليلا عن قدر كارثي

لا شيء يبعدني عنه إلا بمزيد من الاستسلام لتلك التي تلدغني…!!!!

فها أنا أستسلم ..و ربما لا ….

صوتك الرخيم يتجسم بك فأهرب من الحرف لتلك الريشة

ألتف حول كلامك وآخذك بين متاهاتي حتى أنك لا تلحظ كيف أخذتك معي

لأهرب منك..

و أنا أسأل ألم تلحظ كيف تتلاقى نظراتنا فتشحذك بريقا و ألقا حادا

و تكسبني  مزيدا من لوعة الهروب؟

تنكأ جراحا توشك أن تلتئم يفيض نزفها كـتدفق نهر تهدم سد حجمه أمدا طويلا !

كلما تعلقت بك الحروف تتلوى كثعابين هندي تدعي الرقص..

و لكنها تتبع حركات مدربها الغير قادر على السيطرة على حركاته ….

لتكون ألوانا و خطوطا سريالية !

فتحول ضعفي لنرجسية وانكساري لتلاحم كــسواد ليل ينسلخ عنه ضوء نهار

فلا عجب في البحث عن لون يصرخ بصمت طالما الحرف يخذلني

كما خذلته من قبل..

أسمع صوت رقصة البجع تأتي من بعيد….لأذكر كيف أنا وحيدة في جسدك

و جسدي ليس به من أحد…

يستسلم كبقايا صنم حطمه زلزال و يترك لتوابعه تحطيم باقي شظاياه

السيمفونية تعلو شيئا فشيئا….والمسافة تزداد اتساعا ما بين خلاياي

 الروح المسجونة ترفرف كأنها لن تتوقف

حتى إذا تنتهي المعزوفة يقف الوقت على أنامله ..

يحبس أنفاسه ليراقب الهبوط المزري لتحليق ساحر

 ما أشبهه الآن بسكون سبق عصف ما ،وسكون لحق بعصف ما ..

وبينهما كنت أنا فيك..

 و رغم ذلك لا أقول بك زادت جروحي..

لكنك فتقت جروح ظننتها لن تتفتق.

 فلا تبالي…..!!!!

 

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

لا يموت الشاعر

الشاعر: عمار شرف الدين يفضل غفوة كتابةٍ أبدية يعالج فيها نصاً أرّق حياته  تصلح غفوته الطوي…