ايمن هاشم

ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻄﺄ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ 

ﺃﺭﺳﻞ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺩﻗﻨﺔ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﻬﻤﺔ ﺇﺳﺘﻄﻼﻋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺍﻛﻦ ، ﻗﺎﺑﻠﻪ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ علي ” ﺷﻴﺦ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻔﺎﺿﻼﺏ ” ﻭ ﺃﻛﺮﻣﻪ ﻭ ﺭﻋﺎﻩ ﻭ ﺧﻴﺮه ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ ﻭ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ .

ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﻛﺎﻥ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺩﻗﻨﺔ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻓﻲ ﺷﻮﻕ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ، ﻓﺴﺄﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻤﻦ ﺭﺃﻯ ﻭ ﻟﻘﻲ ﻓﻘﺎﻝ :

– ﻟﻘﻴﺖ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﻠﻲ .

ﺇﺑﺘﺴﻢ ﻣﺘﺴﺎﺋﻼَ :

– ﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ .

ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺘﺤﺮﺟﺎَ :

– ﻭَ ﺃﻣﻴﺮﻱَ ﻳﻬﺎَ ﻗﻠﺖ ﺃﻛﺎﺏ !

” ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻄﺄ ﻛﺒﻴﺮ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻷﻣﻴﺮ “

ﺧِﻄﺎﺏ ﻣﻴﺖ ﺭﻗﻢ ‏( 1 ‏)

ﺃﻳًا ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺟﻮﺭﺟﻴﺖ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ، ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﺷﻘﺔ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺧِﻄﺎﺑًا ﺃﻭ ﺗﺘﻠﺒﺴﻬﺎ ﺭﻭﺡ ، ﺫﻟﻚ ﺍلشيء ﺇﻧﻄﻠﻖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺘﺤﻮﺍ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ، ﺫﻟﻚ ﺍلشيء ﺍﻟﻤﺘﺨﻔﻲ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻤﻌﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻸ ﻓﺮﺍﻍ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺒﺤﺚُ ﻋﻨﻜﻢ .

 

ﺧﻄﺎﺏ ﻣﻴﺖ ﺭﻗﻢ ‏( 2 ‏) *

ﻧﻌﻢ ﻭﺻﻠﻨﻲ ﻣﻦ ﺳﻌﺎﺩﺗﻚ ﻋﺪﺓ ﺟﻮﺍﺑﺎﺕ ، ﻭ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺤﻴﺎﺕ ﻭ ﺳﻼﻡ ﻻ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻬﺎ . ﻭﺻﻠﻨﻲ ﺧﻄﺎﺑﻚ ﺍﻟﻤﺆﺭﺥ ﺑﺄﻭﻝ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ، ﺇﺫ ﻻ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﻧﺠﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻛﺎﻥ ، ﻓﻨﺤﻦ ﻗﺪ ﺃﺩﻳﻨﺎ ﻭﺍﺟﺒﻨﺎ ﻛﺠﻨﻮﺩ ﺑﻮﺍﺳﻞ ، ﻭ ﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻦ ﻳﺆﻳﺪﻧﺎ ﺃﻭ ﻳﻨﺠﺪﻧﺎ

*  ( ﻣﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﻜﺎﻭﻱ ﻟﻠﺤﻜﻤﺪﺍﺭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ، ﻣﺄﻣﻮﺭ ﻃﻮﻛﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺑﻴﺪﺕ ﺣﺎﻣﻴﺘﻬﺎ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ . )

ماذا يرهب الاندثار سوى القصائد

خلود (1)

في القلعة عند المرتفعات ، مائة و خمس و عشرين مقاتل تحاصرهم القبائل ، أولئك الشجعان أُبيدوا جمعيهم ، بيت شِعر واحد يستطيع تضميد جراحهم :

يا نخبة شهدت في فضلهم نوب

سواد أهوالها قد بيض اللمما

لئن فنيتم فأنتم خالدون

وإن نزلتم على التراب على قدركم و سما

في ذكرى محمد بك توفيق المصري

خلود (2)

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺒﺾ ﺟِﻬﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺳﻰ ﺃﻭﺗﻤﺎﻥ ﺇﺗﻬﻤﻮﻩ ﺑﺄﻧﻪ :

– ﻳﻌﺒﺪ ﺇﻣﺮﺃﺓ .

– ﻳﺘﻌﺎﻃﻰ ﺍﻟﺘﺒﻎ .

– ﻭ ﻳﻘﺮﺃ ﺍﻟﻘﺮﺃﻥ .

ﻭﺣﺪﻫﺎ ‏( ﺃﻟﻴﺖ ﺃﻭﺭ ‏) ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ ﻷﻧﻪ ﺧﺼﻬﺎ ﺑﺒﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺸِﻌﺮ ﻳُﺨﻠﺪﻫﺎ :

( ﻭ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﻣﻄﻴﺮﺓ ، ﺁﻣﻨﺔ ، ﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﻋﻠﻲ ‏)

ﺃﺳﻘﺎ ﺭﻳﻬﻤﺎﺕ ﺑﻮﺗﻴﺐ ﻛِﺘﻴﺖ ﺃﻭﻣﻴﺎﺩ ﺃﻟﻴﺖ ﺃﻭﺭ .

 

كائنات مضيئة

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳُﻔﻜﺮ ﺍﻟﺴﺠﻴﻦ ﺑﺎﻟﻨﻮﺭ ، ﻓﻬﻞ ﻫﻮ ﺫﺍﺗﻪ ﻳﻀﺊ ؟ .. ﻳﺤكى ﺃﻥ ﺯﻧﺎﺯﻳﻦ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﺑﺎﺷﺎ ﻛﺎﻧﺖ تضيء ، ﻓﻲ ﻫﻴﺌﻴﺐ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴﺤَﺮ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻒ ﻣﻬﻤﻮﺩ ﺍﻟﻔِﻠﺞ ﺧﻠﻒ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻀﺒﺎﻥ ﻳﺘﻮﻫﺞ :

– ‏( ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻔﺤﻨﺎ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﺠﻦ ، ﻋﻠﻴﻼً ﻫﻨﺎﻙ .. ‏)

ﻛِﺘﻴﺐ ﺃﻭﺩﺁﺵ ﻛِﺮﻭﻣﺖ ﻟﺌﻴﻦ ﻭﻫﺒﺲِ ﺑﺎﺑﻴﺐ ﺇﻧﺎﺁﻓﻮﻥ .

كائنات متحرقة

ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺘﺸﻮﻗﻴﻦ ﻟﻠﻘِﺘﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﺇﻧﻬﻢ ﺻﻠﻮﺍ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻣﺮﺗﻴﻦ ، ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺳﻮﺍﻛﻦ ، ﻭ ﻛﻞ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﻨﺮﺍﻳﻴﺐ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻏﺎﺿﺒﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻓﻌﻠﻪ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ ” ﺩِﻗﻨﺔ ” ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺠﻦ ﺃﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺃﺭ ﻓﻲ ﺯﺭﻳﺒﺔ ﺣﺘﻰ ﻗﺘﻠﻬﻢ ﺍﻟﻄﺎﻋﻮﻥ ، ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻥ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺒﺪﺃ ﺑﻘﺘﻞ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ، ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻣُﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﺼﺒﺮ ﻣﺘﺄﺟﺞ ﻗﺎﻝ ﺷﺎﻋﺮﻫﻢ :

” ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻇﻬﺮﺕ ﻟﺤﻴﺘﻚ ﻛﺎﻟﺘﻴﺲ ﻣﻠﺘﺠﺌﺎً ﺑﺎﻟﺠﺒﻞ * ﻛﻴﻒ ﻭﺟﺪﺕ ﺣﻼﻭﺓ ﺍﻟﺮﻭﺡ ؟

ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺮﻣﺘﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ” .

ﺇﺷَﻨﻚ ﺗﻴﺮﻗﻘﺎﻳﺖ ﻭﺇﻳﻮﻳِﺖ ﺃﻭﺭﺏَ ﻛَﺎﻭﺭﺗﻨﻴﺘﻲ * ﺁﺷﻮُﻙ ﻛﻜَﺪﻣﻴﻦ ﺃﻭﺑﻠﻴﺴﻲَ ﺇﻣﺪﻫﻦ ﺩﻫﻮﻥ ﺗُﻤﻮﻳﻴﻚ

 

الرجل الغابة

قال عنه أبوه إنه  (دو)  ، كان الشيخ حمَد يرعى الجمل الخاص بوالده ، عندما قص أثر الجمل وصل عند قوم يشوون في لحم ، فجلس معهم و ضيفوه ، كانت المراعي ضنينة في ذلك الموسم و كان الناس في ضيق ، و بعد مضي عام ، حينما تحسنت الأوضاع ذهب إليهم و أخبرهم إنه يعلم بأنهم ذبحوا جمله و لحاجتهم له تركهم ، أعطوه وقتها جملين . لقد كان رجلُ غابة كما أطلق عليه والده .

كان لابد أن ينتصروا

فرسان ( حَفرَة ) لا يطلبون مساعدة ، يغزون وحدهم و يموتون وحدهم .

كرامة الشيخ مرجوق غريبة جدًا ، كانت النسور الضخمة تخدمه ، تأتيه حاملةَ النياق من كل صوب ، و لكن يبدو أن النسر قد أخطأ باستعارة ناقة فايد حميلاي ، من مدينة أغردت حتى رحيب عند خور نهر القاش ، تلك الطرود الجوية كانت تصل مُمزِقة السنام ، يخيط لها الشيخ جروحها و تتحول ملكيتها له .

انتظر فايد حميلاي حتى يحط النسر جناحيه فضربه برمحه ، أخرج الشيخ ذلك الرمح من النسر و غرسه أمام خلوته ، حين مرت القوافل فنقلت خبر ما شاهدته ، قطع أولئك الفرسان المسافة من أغردت إلى كرن و عنبسه و مبأ حتى سهول رحيب ، و قد أخذ التعب منهم كل مأخذ ، هنالك فقط عرفوا أين إبلهم لكنها لم تطاوعهم في العودة  ، كانت عُقُلها مسحورة تحت سرير الشيخ ، لكي يرجعونها كان لابد أن ينتصروا ، عندما قفلوا راجعين  لديارهم كان الشيخ غارقًا في دمائه .

العاشق (1)

كان فصيحاَ ، يتقن العربية و التيقري و الإيطالية ، في قاعات مجلس الأمن بنيويورك و في قضية فصل الإقليم الغربي لوطنه إريتريا وقف الشيخ إبراهيم سلطان ” نبي الفيدرالية ”  : (من بِئسَا اتبَتكت وكالأ إتركبَت و كانت )

يعني :

لما هذه البلاد حُرمت من زوجها و فقدت عشيقها ؟!

 

مدن تعشق مدن

فيما ما مضى كانت المُدن إخوات بعضها ، بل حتى عندما تم تهميشها و شُيد خط السكة حديد ” 1904 ”  من مدينة الشيخ برغوت حتى عطبرة ، ظلت بربر وفية لسواكن برغم الـ 247 ميل . أولئك العجزة أخبروني بذلك

تعادل

أقدُوب سب اَيوتاتَّ لأملاك إلو تتلاكِي , و هي تعني :

ذرية قبيلة أقدوب أصحاب الطلاسم يعملون دائمًا مع الملائكة ، لكن هل هذا صحيح ؟

– في البدء غزت عَدهاسري بيت معلا ، انتصروا و كان معهم ساحر أقدوب .

في المرة الثانية غزت بيت معلا عدهاسري و انتصروا بنفس الساحر

في اليوم الذي اختلط فيه الليل و النهار وجدوا الوطن .

كان الأمويون المنفيون في الحبشة يتجنبون التسمي بالأسماء العربية آنذاك . لذلك سُميا ب ماريو و مانشو , اختلط أولئك القادمين من الدولة التي غربت في جزيرة العرب بالسكان المحليين ، أنجب ماريو ولدا أحمر كالمغيب فسماه ” قيح ” و لمانشيو ولد أسود كالليل اسمه ” طلِّيم ” ، وقد ماتا الاخوين بطريقة غريبة .

ذهب ماريو ليبحث عن بغلته المفقودة فلما تأخر ، ظن مَنشيو أن عصابة قد قتلته ، فتحرك للبحث عنه ، عند مضيق جبل دور ، رأى منشيو في الليل ظلالا كثيفة فترآى له ما يشبه العصابة فاستل رمحه قائلا : أنا منشيو أخو ماريو ، كانت الحربة قد فارقت مقبض يده ، مقذوفة بقوة تجاه من صرخ هناك مطلقًا حربته : أنا ماريو أخو منشو .

دفنا في ذلك الوادي الضيق , لكن من ذرية ماريو من قادهم إلى وادي فسيح و قال :

اخترت لكم هذا المحل وطنًا أبديًا .

ذاكرة الحرية

قبل أن تبدأ بريطانيا قوانين تحرير الرق و المساواة التي فشل فيها مستر مسنجر حكمدار شرق السودان ، كان ثمة من بادر بهذا الفعل قبله ، دون أن يتذكره التاريخ , كنتيابي دافلي من قبيلة الحباب .

تأسيس الدبلوماسية

في زمن و مكان لم تظهر فيه الدبلوماسية و السياسة كعلم له قواعده و أسسه ، كان بيت شِعر من البِداويت قاله أبو علي قويلاي أُور يسع كل هذا :

أشوب إنهَسِيت أبكي هوِل هايب بِسنينيك * تُوياي بآسيدا إِيرَ كِدار مهمودي .

( إذا عجزت عن التعامل مع العدو و كأنه الصديق لعام كامل * فلن تنال منه ؛ لأن الشِراك القريبه لن تصيد الظباء يا محمود )

ذاكرة الجمر

يوم السبت ، لم تطل على رفاق علي عبداللطيف الشمس ، كانوا في زنزانات سجن كوبر .

خرج الطلبة العسكريون في زيهم و هم يحملون السلاح مزودين بالذخيرة و اتجهوا ناحية   منزل علي عبداللطيف ، كانوا كشعلة نار ، أدوا التحية العسكرية هناك .

لم يستطيع المستعمر إطفاء تلك النار حتى عندما و ضعوها  عرض النهر .

تعليقات الفيسبوك

‫شاهد أيضًا‬

التساب

~أحلامُهم و أحلامنا –  متى ستشرب الأرض هذه المياه؟ = حينما يكف الكذب في الخرطوم؟ …