محمد أسامة

(1)

أغنية البحر

مَا أحتاجه في هَذَا الْعَالم
 أشياء بَسِيطة
عَمل جَيّد
 غُرْفَة كَالَّتِي كَان يحلم بِها (رياض)
طاولة – كَمِثَال – عَلَيْهَا “لابتوب”
 حِينَمَا أحْتَاجَ أَنْ أَكْتُبَ
مَكْتَبة لِلإطِّلَاع
مَعَ كُلِّ عناوين الْأَدَب وَالْفَلْسَفة
ونافذة مُشْرَعَة للسحب
 لَا يتغوّل عَلَيْهَا السأم
 أَو صُرَاخ الْعَسْكَر وهراواتهم
 نافذة بمصاريع متينة و (بهنس)
 بالداخل على سَرِيرِه الدافيء
 نافذة لَا يُسْمَعُ مِنْهَا بُكاء الْأُمّ

 أَو قيثارة (لاتينوس)
تَعْزِف أُغْنِية الْبَحْر – الْبَعِيد

(2)

ثلاث معارك

المعركة الاولي

 كان الجندي يحملق في الأفق
 هناك رأي الألة الحربية للعدو
 كان الجندي نحن
 وكان الأفق رمادي

 المعركة الثانية

 تواجه جنديان
 وكنا نحن الجندي الآخر
 يمحلقان في بعضهما لبرهة
 ثم يحيدا الأنظار هناك
 نحو الأيدلوجيا الرابضة بالقرب
 او نحو رقعة شطرنج الساسة
 أحمقان يحملان السلاح
 ويفكران بالموت

 المعركة الثالثة

 كان الجنديان
 يُحلقان هناك بعيدا
مع الطيور، مع السحب
 وكانا يتضاحكان
 وينسيان الأيدلوجيا
ويحطمان رقعة شطرنج الساسة.

تعليقات الفيسبوك

‫شاهد أيضًا‬

علمٌ لم تره إلا الأعين الحرة!

أبت روح الأديب إبراهيم اسحق إبراهيم أن تقبل تكريم “جيل جديد” لها، واختارت النأ…