large (1)

عبد الرحيم سعد :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

1. أمنية:

الموائد لا تحصی، الأرغفة ممتلئة كالدمی، حكيتُ لأمي المشهد كما رأيته في الحلم… طافت في ملامحي ببرود ثم بللت لنا ما تدخره من أرغفة جافة..

2. مواطن:

رفع علم البلاد بأسنانه، اعتبروه مهرجاً..صفقوا له..دون أن ينتبهوا إلی ذراعيه المبتورتين.

3. غواية:

ريش اليمامة الذي سقط علی كتفها أثار فيها غبار الغواية، فخاطبت قومها بلسان السنابل المتساقطة… تجاهلوها… بينما كانت الأمطار تتهاطل بغزارة.

4. صراع:

انطفأت نيران الموقد، طفقت تستجدي الرماد بملء شدقيها… تثور عاصفة.. تتجلی.. تنتفض من بقايا الرماد لتكمل الحكاية لأطفالها…

إلا أن أصغرهم بصق الحكاية… وتمدد نائماً.. فالرماد المتناثر لم يحجب ناظريه عن الحجارة التي تغلي في القدر.

5. كوميديا سوداء:

علی خشبة المسرح كان يؤدي دوره بملابس ممزقة.. سخروا منه.. ضحك وهو يعود لمنزله بذات الملابس.

6.  كلاب ضالة:

أمر الحاكم بحصر الكلاب الضالة وإيوائها و إطعامها، حينما خرج جنوده للشارع صمّ نباح الناس آذانهم.

7. فوبيا:

ارتاب ضابط الأمن من ذاك الصوت.. فأوقف مداولات الاجتماع السري.. لحين القبض علی الجاسوس.. حينما خرجوا للفناء..

لم يجدوا سوی ضفدعة تحاول هضم فريستها.

8. عالم:

احتفلوا باكتشافه الفريد، وثقته كل المحطات… نقل الخبر لزوجته ووعد أبناءه بتلفاز.

9. شوق:

تنتهي المعركة بانتصارهم علی العدو.. يرفل أمامه طيف حبيبته.. ينهض من بين الأنقاض ليلاحق ذاك السراب.. خلف الجبل يقبع جندي من الأعداء لاتزال بمعيته طلقتان.

10. ارتياب:

اعتقلوا كل شرفاء المدينة، فاحت رائحة الخيانة… أخذت الكلاب تشم ثياب أسيادها.

تعليقات الفيسبوك

تعليقان

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

بعض الكائنات يقتلها الضوء*

      كأنها همسات أو أفكار صارخة تحتل مخيلتي، وتظل تراودني، ها هي يداي الاثنتان تصطبغ بتدر…