أغرب 15

 

تاريخ كأس العالم ملئ بالقصص المختلفة وقد بحثنا خلال الأرشيف ، والفيديوهات والكتب عن الوقائع والأحداث الغريبة وتلك بعض الأشياء التي وجدناها ….

( ألف – رمزى ) مدير المنتخب البريطاني الفائز بكأس العالم عام 1966 نزل إلى أرض الملعب فور أن فاز فريقه على الأرجنتين في الدور ربع النهائى . ولكن ليس للاحتفال بالفوز ولكن ليمنع لاعبيه من تبديل فانلاتهم مع اللاعبين الأرجنتيين قائلاً نحن لا نبدل قمصاننا مع الحيوانات

 

شارك مجموعة أخوات في نفس الفريق في كأس العالم . ولكن كان الأخوان [ فيكتورو – فياتشيسلاف –تشانوث] وكانوا في منتخب الاتحاد السوفيتي عام 1982 . وكان كلاهما حراس مرمى ! ورغم ذلك فلم يلعب أحدهما أي مباراة – حيث كان [رينات – داساجيف] الاختيار الأول في مكانه كحارس مرمى .

 

أن يكون الكابتين في فريقه – هو حلم كل لاعب . فذلك يحدث مرة واحدة في حياته – كما أن التاريخ يكتبها له . فلم يصل إليها لاعب مرتين في حياته – وكان مرادونا الأقرب لذلك عندما قاد فريقه للفوز بالكأس 1986م – وللميدالية الفضية عام 1990 م وكان [دنجا] كابتن البرازيل مثل مرادونا فى ذلك عام 1994-1998 .

 

حالات الطرد لم تفيد في مباراة البرازيل والمجر عام 1954 . فقد تم طرد 3 لاعبين – ولكن بمقياس اليوم – فإن ذلك الرقم كان سوف يتضاعف لأبعد من ذلك – وقد حدثت مناظر مخزلة في هذه المباراة وقد سمى بمعركة [بيرن] – وقد ظل الشجار بين اللاعبين حتى غرف الملابس وقد فازت المجر بالمباراة 4-2 .

 

أيرك نيلسون ” السويدى” و ” ألفريد – بيكل ” السويسرى هما اللاعبان الوحيدين اللذين لعبا في كأس العالم قبل وبعد الحرب العالمية الثانية وقد ظهر كل اللاعبين عام 1983-1950 .

 

بالنسبة للإمارات العربية المتحدة فإن الفوز بكأس العالم لم يكن شيئا حقيقيا .وفى عام 1990 –خرجت من البطولة بعد ثلاث هزائم متتالية . ومع ذلك فقد نجحوا في تسجيل هدفين ولا أروع من احتفالهم بهذين الهدفين فكما لو كانوا قد فازوا بكأس العالم . وقد منح كل لاعب سيارة من نوع [الرولز – رويس ] عن كل هدف أحرزه .

 

الشبان الشاذين واللاعبين ذوى الشعر الطويل واللاعبين ذوى الحلقان لم يكن مرحبا بهم بين صفوف المنتخب الأرجنتيني طالما كان [ دانيا باساريلام ] هو مدرب المنتخب . فقد وضع قواعد صارمة على اللاعبين المرشحين للمشاركة في البطولة في فرنسا . حتى [ جابريك باتستوتا] قام بقص شعره حتى لا يفقد المشاركة في كأس العالم .

 

[ هارالد – اسكت – ماتشر] يعتبر أعظم حارس مرمى في ألمانيا الغربية – وصاحب الميدالية الفضية على مدى بطولتي كأس العالم ، لتغطية على مدافعه الفرنسي [ باتريك – باتستون] في شبه النهائى عام 1982 . وبعد خسارة الكأس للمرة الثانية في النهائى عام 1986 – قال أنه يريد أن يعود مرة أخرى عام 1990 ويفوز بالكأس في محاولته الثالثة . ولكنه في عام 1987 ألف كتابا – وأدعى أن 90% من لاعبي ألمانيا يتعاطون المخدرات [ العقاقير المنشطة ] – تولم يتم اختياره ضمن المنتخب الألماني مرة أخرى بعد ذلك ففر إلى تركيا حيث لعب في المنتخب التركي بدلا من ذلك .

 

الوقت الإضافي للمباراة أحيانا ما يكون ضروريا . ولكن الحكم الفرنسي [ مايكل – فوتروث] أضاف 8 دقائق فقط في المدة [ الشوط ] الإضافي الأول – في المباراة شبه النهائية بين إيطاليا والأرجنتين عام 1990 – وعلق بعد ذلك قائلا أنه قد نسى الوقت .

 

تم طرد جوزيف – باتيستا – بعد 56 ثانية فقط [ لاعب أورجواي] في مباراة أمام اسكتلندا عام 1986 !! ويعتبر هذ ا أسرع طرد في كأس العالم . إذا جاء الخطأ الذي قام به مع [ جوردون – استرتشان] ولكن لم يعطى الحكم الفرنسي اختياراً أخر . وقد حافظت أورجواي على النتيجة 0 –0 وصعدت للدور التالي على نفقة اسكتلندا

 

كوريا الشمالية أخرجت إيطاليا من الكأس 1966 – مبكرا وفى إيطاليا فإن مثل هذا الخروج المبكر غير مسموح به . وقد أخذت رحلة عودتهم جهة سرية لتجنب غضب الصحافة وأجهزة الإعلام . وقد استقبلوا بالفاكهة التالفة والطماطم العفنة .

 

لازلو كيس المجرى يعتبر اللاعب البديل الوحيد الذي أحرز مكانه كبيرة في كأس العالم – وقد كان المجر 0 – 1 عندما أحرز [ كيس] هدفه الأول من الثلاثة في هذه المباراة ضد ” السلفادور” والتي انتهت 10-1 في أسبانيا عام 1982 ، ويعتبر هذا أكبر فوز في تاريخ كأس العالم .

 

ماريو زاجالو قاد فريق [ البرازيل ] للفوز بكأس 1970 – وبهذا فهو يعتبر أول لاعب في فريق بلاده – ثم إدارته لكسب كأس العالم .

 

ليس هناك مباراة في تاريخ كأس العالم عديم الطعم وسخيف أكثر من مباراة ألمانيا واستراليا 1982 . وذلك بسبب طبيعة أو شكل المباراة ومنافستها – وذلك لأن النتيجة 1-0 لصالح ألمانيا تعنى أن كلا الفريقين الألماني والأسترالي سيصعدان للدور التالي على حساب الجزائر . وعندما أخذت ألمانيا المبادرة بعد عشرة دقائق أحرزت الهدف المطلوب توقف الفريقين عن اللعب الحقيقي وساد البطء حتى أن اللاعب يمشى مسافات بالكرة دون أن يهتم أحد به مما دعا بالمشجعين الجزائريين والأسبانيين للصياح والسباب وقام أحد المشجعين الألمان بحرق علم بلاده في المدرجات . وفى اليوم التالي احتجت الجزائر لدى اتحاد الفيفا ولكن رفض الاحتجاج . ومنذ عام 1986 فقد تقرر لعب مباريات الأخيرة النهائية للجولة الأولى في نفس الوقت .

 

يعتبر قرار [ أدمر – بينتا] من أكثر القرارات الإدارية المثيرة للجدل [ آدم – مدرب فريق البرازيل ] عام 1938 وذلك حين أبعد [ ليوندز] أحد أشهر النجوم في تلك البطولة – والذي أحرز 6 أهداف في دورين ، من المشاركة في مباراة الدور شبه النهائى أمام إيطاليا المدافعة عن اللقب – وذلك احتفاظا به ليلعب في النهائى ! وقد خسرت البرازيل في الدور شبه النهائى – ولكنها فازت بالبرونزية بفضل ” ليونردز”

 

لعبت ضربات الترجيح الغير صائبة دورا مهما في بطولات كأس العالم حديثا وتعتبر ألمانيا الغربية – وألمانيا الاتحادية [ حاليا] والأرجنتين صاحبة أعلى الأرقام في ذلك وقد فازت بها في ثلاث مرات التي اشتركت فها كل مها ولكن إيطاليا صاحبة الخط الأكثر سوءا في ذلك إذا قد خسرت في الثلاث مرات التي دخلت فيها ضربات ترجيح .

 

كويروجا رمان كويروجا كان حارس مرمى بيرو في كأس عام 1978 وكان يشبه زميله ” الكولومبي” [ ينّ – هيجوت ] في أسلوبه في الحراسة ففي مباراة بيرو مع بولندا 1-0 قام ببعض التصرفات حيث يعتبر الحارس الوحيد الذي سجل خطأ في منتصف الملعب .

 

حكم روسي: أصدر الحكم الروسي [ ميرو سلاف ] قرار مثيراً للجدل في مباراة الكويت وفرنسا عام 1982 . عندما كانت فرنسا 3-1 تقدم اللاعب [ جيرس ] ليحرز الهدف الرابع مارا من بين المدافعين الكويتيين اللذين تصلبوا في منطقة الجزاء – وقد ادعوا أنهم توقفوا عن اللعب لأنهم سمعوا صفارة . مما دعا الأمير فاهد رئيس الاتحاد الكويتي أن ينزل لأرض الملعب ويحتج بشدة فقام الحكم بإلغاء الهدف ولكن استطاعت فرنسا إحراز الهدف الرابع في الدقيقة الأخيرة – كما فرض اتحاد الكره الدولي غرامة قدرها 8000 دولار على الكويت .

 

المنع – الحرمان – الإدانة – فقط هي التي منعت [ بولو – روسى] من اللعب لمدة سنتين فقط أسابيع قبل كأس عالم 1982 عاد بعد أن قضى عقوبة رشوة . وقد منحه المدرب [ أنزو – بيرازوت] ثقفته واختاره للمنتخب ، وذلك رغم أنه لعب مباريات قليلة في السنتين الماضيتين . فقد لعب أربع مباريات في هذه البطولة دون إحراز أي أهداف ، وقد زاد الضغط على المدرب [ بيرزوت] و ” روس” حيث أراد الناس إبعاده من العريق ولكن في مباراة وحيدة ضد البرازيل ، استطاع إحراز لقب ” هاتريك” و أوصل إيطاليا إلى [ سيمز ] وهناك أحز الهدفين 2 –0 وفازت على بولندا ، وحقق أول نصر لإيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1 في النهائى. وهذه الأهداف الستة قد جعلت منه هداف البطولة .

 

 

شهد كأس العالم 5 لاعبين شاركوا مرتين كل مرة مع دولة مختلفة هم

 

[ جوز – ألتافينا (مازولا) البرازيل 1958 ، إيطاليا 1962.

[ لويز – مونتى ] الأرجنتين 1930 ، إيطاليا 1934 .

[ فيرنس – بوسكا ] المجر 1954 ، أسبانيا 1962 .

[ جوز – سانتا ماريا] أورجواي 1954 ، أسبانيا 1962 .

[ روبرت – بروسينكى ] يوغوسلافيا 1990 ، كرواتيا 1998 .

وقد تغيرت القواعد الآن حيث لا يسمح لأي لاعب أن يلعب مع دولتين مرة أخرى .

 

عادة ما ينتهي نهائي كأس العالم بالعديد من الأهداف . ولم يكن هناك عبارة نهائي جاءت نتيجة أقل من ثلاث أهداف إلا مباراة ألمانيا الغربية عندما هزمت الأرجنتين 1-0 عام 1990 . وجاء الهدف من ضربة جزاء [ أندريس – بديهام ]

 

كان إستاد أزيتكا هو مسرح المباراة الافتتاحية لكأس 1970 بين الاتحاد والمكسيك وهى المباراة الذي بدأ فيها استخدام البطاقات الصفراء والحمراء لأول مرة في تاريخ البطولة .

 

حقق حرس المرمى الإيطالي [ والتر زنجا ] أطول مدة لحارس مرمى في تاريخ كأس العالم ولم تهتز شباكه . فقد لعب 517 دقيقة أو حوالي [ 6 مباريات ] في عام 1990

 

دانيال زيداب الفرنساوى جاء كبديل للاعب [ برانو – بيلون ] في المباراة النصف نهائية ضد ألمانيا الغربية عام 1986 . وهو ما كان يعنى أن كل حرف في الحروف الأبجدية قد استخدمت للدلالة على ألقاب اللاعبين منذ بداية البطولات عام 1930 .

 

يعتبر [ نورمان- وايتىسايد] من فريق ايرلندا الشمالية أصغر لعيب ظهر في مباريات كأس العالم عام 1982 وكان سنة وقتها 17 سنة و 42 يوم عندما لعب أمام يوغوسلافيا وكان أكبر اللاعبين [ روجر – ميلا ] الكاميروني. وكان عمره 42 سنة و 39 يوم عندما لعب أمام روسيا 1994 وقد سجل أهدافا في تلك المباراة جاعلا من نفسه أكبر الهدافين .

 

[ زاريان – ميامبا ] يعتبر زاريان أول حارس مرمى يتم تغيره بسبب غير كونه مجروح في تاريخ كأس العالم عندما كانت زئير مهزومة 0 –3 أمام يوغوسلافيا بعد 22 دقيقة فقط من البداية المباراة عام 1974 . وقد تم استبداله بميله [ ديمبى تبلاندو ] الذي لم يستطع إيقاف سيل الأهداف . وقد خسرت دولته أخيرا 9 – 0 ونفس الحدث عام 1994 في الولايات المتحدة عندما تم تقرير في المباراة البرونزية حيث تم تغير الحارس البلغاري [ ميهالوث] بعد نصف الوقت عندما تقدمت السويد 4-0 وجاء [ ينكولوف ] ليحتفظ بشباكه نظيفة طول النصف الثاني من المباراة وبقيت النتيجة كما هي

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

قراءة نقدية لرواية خرائط

بقلم: فائز حسن   عن الكاتب: نور الدين فارح كاتب وروائي صومالي يكتب بالإنجليزية ولد في…