1 كانون الثاني 1871

فيكتور هوغو

 

يوما ما .. سأحكي لك يا عزيزي عن جدك الذي أحبك.

سأخبرك أنه فعل كلما في وسعه على هذه الأرض

أن قلبه كان يحمل أحقادًا كثيرة والقليل من الفرح

عندما كنت تخطو خطواتك الأولى كان هو كهلًا حكيمًا.

لم يذكر لسانه كلمة فظة قط .. لم يحيط نفسه بسحب كئيبة.

رحل عنك جدك في موسم الزهور.

مات جدك وقد كان رجلا طيبا.

أذكر ذلك الشتاء القاسي .. في ساعات القصف المدو

كان جدك يعبر مدينة النور (باريس) التراجيدية والمليئة بالسيوف،

 من أجل أن يحضر لك الكثير من الألعاب و الدمى- التي كانت تهتز كمهرج سيرك مجنون.

سأحكي لك كل هذا وستقف غارقًا متأملًا تحت ظل الأشجار العميقة.

(النص الأصلي)

 

 

أمل

 جان لافوي

 

وكما الأشجار

تتعلم الصمت مع مرور الزمن

أن تُشَكل جسدًا متصالحًا

مع الشتاء

 

ألا تستعجل

إزدهار حديقتك

تتعلم أن تنسحب أحيانا

و تتوارى تحت اللحاء

في إنتظار

البراعم الجديدة

(النص الأصلي)

 

 

 

إلى إيمي من إلتون

 ألفريد دي موسيت

 

هي آلهة في هيئة بشر، ذات عينين لازورديتين وأكتاف من مرمر

 مصدر  إلهام  كل الفنون هي، صاحبة الإبتسامة المحبوبة

تعالي، دعيني أُقبلك بشفتي- معبودتيك

دعيني أقبل جبهتك التي تتوهج تحت كرمة ذهبية

هل ترين ذلك الممر الأخضر المؤدي إلى الهضبة؟

هناك، سأضمك بين ذراعي تحت السماء الصافية

في ليلة صيف دافئة حيث يغمرنا ضوء القمر الفضي

وسنطفو معًا في هدوء وسكينة على خطوط أشعته الإلهية.

(النص الأصلي)

تعليقات الفيسبوك

‫شاهد أيضًا‬

حزن

الشاعر: ألفريد دي موسيت فقدت قوتي و حياتي أصدقائي وابتهاجي  فقدت حتى كبريائي رفيقي وما يصن…