18006_552461624784500_1435915334_n

مروه محمد :

للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

فيما ما مضى كانت الثواني المجهضة من تاريخ إنهزاماتنا العشقية لها معنى

والحرف الذي نستولده من خاصرة الذكرى. .نحتفل به كمولود أنيق ..أتى إلى الحياة بقلب سليم، ولكن عندما تداخلت الرؤى..واختلطت الحقائق..بعظمة  الوجوه المنافقة..سقطت الأحرف في سلة المهملات..وتلاشت كل الأحلام الوردية..أصبح الواقع كعلقم لا يطاق.

حتى للأحرف وجوه عدة..تتبادلها كأنثى حمقاء..لبست ثياب رجل..وتصنعت عقل وجه رجل ..ومضت ..بين الرجال.

وسعت في مربعات الحياة المخططة بالقدر..وليس بالصدفة..كقطع شطرنج أتقنت وضع أمكنتها.. في حماية الملك دون أن يسقط جنودا  موتى.

جميعا نحاول أن لا نكون موتى مع دوران رحى الحياة ، بل نحاول ألا نموت قبل أن نحقق جزءاً مما نحلم  به، والحلم عشاء الفقراء ..تعويض لعقد النقص والمحاولة للوصول للكمال.

الأحلام خرافية ولكن ليست مستحيلة ، الإنسان الفاشل هو الذي بلغ الثلاثين دون أن يلد طفلا..أو يجد عملا..أو يؤلف كتاباً هكذا قرأت في كتاب أحد الحالمين ، وما أكثر الحالمين والحاسدين

تتسابق خطواتنا نخطو  ولا ندري أين تقع خطواتنا ونثرثر بثقة المعتوه في حافلة الركاب

ولا ندري إن كانت كلماتنا كالرصاص  أم كالموت الرحيم تمر بهدوء في آذانهم وتقتلهم بلهفة

أم ترد لنا  في شكل عبوس وجه رفض نقاقنا أو حتى  أثاره بعض الشك في نقاءنا.

سألني أحدهم في ذات مرة:كيف نكتشف نقاءنا ..؟

إكتشفت الإجابة اليوم.. عندما ندخل مجتمع متأكلة أركانه من كثرة النفاق نكتشف وقتها نقاءنا الداخلي

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

قراءة نقدية لرواية خرائط

بقلم: فائز حسن   عن الكاتب: نور الدين فارح كاتب وروائي صومالي يكتب بالإنجليزية ولد في…