window

زينب أحمد :

للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

وكان ليلا حالكآ ..

كقلبي بعد غيابها !

كنت أسير للتل مثقلآ ،،

وبكل خطوة نحو القمة ؛

كنت أنحدر نحو قاع ألمي

وبؤسي وأرتال وحدتي !

كان حزني ماكرآ وماطرآ ،

وثقيﻵ كصخرة لعينة

لا أستطيع إفلاتها !!

وصلت أخيرآ لأعلى التل ،

القرية بأكملها نائمة تحتي ،

تبدو لوهلة .. كطية من السماء

تعرجت نحو الوادي

ببيوتها المضاءة بالفوانيس !!

أصرخ حيث لا تسمعني ريح ،

وأبكي وحدي

دون أن يدركني مطر !

يدور حبها في دمي ،

وأدور أنا في فلكها

كنجم بائس وحيد !!

يتصاعد صدى الدلوكة والزغاريد

قذفت نفسي عن الحافة

تمنيت لو أهوي بعيدآ في الفضاء

أو أنفرط عن سبحة الكون

لعلي أخلع ضوئي وتبكيني النجوم !

ترديت للجهة اﻷخرى للتل

تدميني الحجارة والذكريات

سقطت بلا حراك !

يأتيني صوت الدلوكة بعييدآ بعيدآ ..

كأني بجب عمييق ..

وتظلم مرة أخرى !

ويأتي الصباح كثيف الضباب

تمر الشمس عبر غيومه ..

ولا تعبرني !

أنا الظلمة الحالكة ..

أنا قطعة الليل الرديئة ..

ولجة البحر والدموع !

أسير إلى الشجرة الكبيرة  ..

حيث كنا نلتقي !

أسقط تعبآ تحتها ، قبالة السماء ..

ﺗﻄﻞ ﺃغصانها ﺑﻮﺟﻬﻲ ﻣﻦ ﻋﻠﻮ

ﻛﻤﻦ ﺗﺘﻔﻘﺪﻧﻲ ،

ﻳﺘﺴﺎﻗﻂ ﺩﻣﻌﻬﺎ ﻭﺭﻗﺂ ﻛﺪﻣﻌﻲ ﺍﻟﺬﻱ

ﺳﻘﻲ ﺟﺬﻭﺭﻫﺎ ﻃﻮيﻵ !!!

متعب أنا أيتها الشجرة

متعب بلا هوية أو حبيبة !!!!

تعليقات الفيسبوك

7 تعليقات

  1. I’ve been exploring for a bit for any high-quality articles or blog posts on this sort of area . Exploring in Yahoo I at last stumbled upon this website. Reading this info So i am happy to convey that I’ve a very good uncanny feeling I discovered exactly what I needed. I most certainly will make sure to don’t forget this website and give it a glance regularly.

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

قراءة نقدية لرواية خرائط

بقلم: فائز حسن   عن الكاتب: نور الدين فارح كاتب وروائي صومالي يكتب بالإنجليزية ولد في…