large.jpg

محمد عمر جادين:

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

بفطرتك الوارفة

منهلك العذب

صفاؤك الحر حين الارتشاف

دفقك ذاك النقي

بألفتك الفائحة

عطرك المتسرب

انبساطنا في التنشق

وارتياح الخلايا..

بسمرتك الساطعة

بهاؤك حين النصوع

دهشتك الماتعة

بلوغك شأو الألق

بحنانك المستديم

الهاطل في الروح

يسقي عميما

يصب هنالك؛

حيث الإرتواء

بوردتك اليانعة

نداك البهي

رحيقك ذا المشتهى

تورقين في الأبد

بعمقك اللا يطال

رؤاك التي أمعنت في التجلي

يقينك في الحدس

حيث لا التباس

حيث إدراكك الفذ

حيث اكتمال الوضوح

بذاتك الراعية

وتلطفك المنسكب

تحيطينني بالعناية

بدأبك في الحرص

بوقايتك الماهلة

تنشدين نجاتي

وأنا الدائب في التعثر

الدائب في الإنكسار

أطارد نقصي

أحاول أن أطالك

أحاول أن أدركك

قبل الغياب الأخير

قبل انكشاف الهاوية …

تعليقات الفيسبوك

تعليقان

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

قراءات: رؤية البرزخ… مكاشفة الذات حين مواجهة الموت

      بروح صوفية قلقة، معذَّبة، تتوق إلى الخلاص، ولا تناله بسهولة؛ يحاور عثمان بشرى الكون …