cbeba9957d855e8ab2a4dfe90a166239

حَسِبتُ الماءَ يُطفي النّار، والأوجاع،

يطْفيني ..

حَسِبتُ الماءَ في ضِلعَيك يحويني،

وَفي عَينيك يحميني،

حَسِبتُ الماء .. لَكِن .. خابَ تَخميني !

فعادَ الماءُ ناراً في شَراييني ،

وَعادَ الدَّهرُ بِالخَيباتِ يَكويني !

ظِلالٌ تُشبِهُ الأحلام،

وَأَطيافٌ تُلامس وَجهَ أضغاث الهَوى

في قَلبِنا أيَّام ..

وَأَسأَلُ مَن تَهاوَت ذاتُهُ فينا

مَدى الأعوام ..

أَتَذكُرُ كَم تمنَّينا ؟

بِميلادي ؟ بِـ تِشرين؟

وَكَم بَردٍ تصَهَّرَ في جَوانبِنا بِكَفَّينِ ؟!

هُناك الضَّوءُ بَعثَرَنا ..

عَزفْنا رَقصَةَ العُشَّاقْ ،

وَغَنَّينا بِمِلءِ الحُبِّ وَالأشواقْ ،

مَسارُ النُّورِ مُمتدٌّ مِنَ الأعماقِ .. للأعماقْ

هُناكَ النَّبضةُ الأولى .. لِقَلبَينِ ،

وَرَتَّلْناهُ، وِردَ القَلبِ مَختوماً بِ آمينِ ..

فَشاءَ المَوت ، ضاعَ الصّوت ..

نَزعْنا كلَّ ما فينا ،

ذُرِفنا مِن مَآقينا ،

وحَتى الحُبّ شَيَّعَنا كما المِشكاةِ

في تابوتْ ..

بِلا وِجهاتَ تَحمِلنا

رَمانا الحُبُّ بِالبَيْنِ ،

غَرِقنا في مآسينا وَ فاضَت دَمعةُ العَينِ ..

وَمَددتُ صَدري ..

علَّ كفَّ البُعدِ تدري ..

كَم تهاوَت في ضلوعي المُرديات ..

وأنا بَعضُ فُتات ..

والماءُ جاءَ يَموهُ بي في الأُمنيات ..

لا لَم يَعُد يُؤذيني بعضٌ مِن شَتات ..

وَتَضيعُ أسئلَتي ..

رثاءً تائهاً فيني ،

جوابُ الكَونِ طَعناتٍ لِخاصِرَتي بِسِكِّينِ ..

وأَردى العشقُ قَلبَينا بِتَفريقٍ وَرِمحَينِ !

تعليقات الفيسبوك

‫شاهد أيضًا‬

مرثية

بضياعي والتياعي .. لستُ أدري وِجهَةُ الأمواتِ يا عالَمُ.. أين ؟ بضلوعي ودموعي .. تستَقي ال…