images

بقلم: Adam Lusher

لقراءة الموضوع الأصلي الأصلي (هنا)

ترجمها عن الانجليزية: علي زين

اتهم الأكاديميون “أعظم عالم اجتماع على قيد الحياة ” في العالم ” بانتحال ذاتيته ” التي تضمنت إعادة تدوير كتاباته السابقة و”الممتدة عبر دراساته القديمة كما الجديدة منذ ما يقارب ال 25 عامًا “.

البروفيسور زيجمونت باومان ، البالغ من العمر89 عامًا .ومؤلف تاريخ الحداثة والمحرقة، يشتبه في أن يكون لديه “استنساخ بشكل غير لائق” لأكثر من  90.000 كلمة, عبر29  كتابًا كانت نشرت له بين عامي 1987  و 2014.

واتُهم باومان أيضًا، العالم الذي لديه معهد سمي باسمه في جامعة ليدز، من حين لآخر “بالإضافة” من موقع ويكيبيديا، في عملية تكرارية لأخطاء الموسوعة على الانترنت .

و لما يمكن أن يشكل ذلك استهلالًا لهجمات الأكاديميين المعادية له ،أعترف كلًا من”بيتر والش”، طالب الدكتوراه في علم الاجتماع في جامعة كامبريدج، بالإضافة إلى “ديفيد ليمان”، القارئ الفخري لعلم الاجتماع في جامعة كامبريدج، بخطورة ادعائهم لباومان عندما كتبوا: “يوصف باومان من قبل أقرانه الفكريين بأنه “أعظم عالم اجتماع على قيد الحياة” .

و في مقالهم المعنون ب “عناصر إشكالية دراسات زيجمونت باومان” والذي نشر على موقع Academia.edu، حيث وجهوا انتباههم إلى مؤلف البروفيسور المتقاعد من جامعة ليدز عام 2013″هل ثراء القلة منا يعود بالنفع علينا جميعًا ؟ “الكتاب الذي يشكك في فكرة “تقطير الاقتصاد”.

وكما يزعمون أن نحو ربع كتاب “تم استنساخه بشكل كامل , من أعمال باومان المنشورة في وقت مبكر عبر شبكة الإنترنت, بما في ذلك موقع ويكيبيديا “.

بالإضافة إلى توجيه الاتهام له برفع نص من مقالات موقع ويكيبيديا عن الاقتصاد الثابت للدولة ، إذ حذف الاقتباس الصحيح, وكرروا انه “اختلق اقتباسًا  جزئيًا من كتاب Mill دون الإشارة لعمل (جون ماينارد) Keynes))”.

وبعد فحص28  من كتبه الأخرى، تم تقدير90  ألف كلمة تم “استنساخها من دون اعتراف من ويكيبيديا، استنساخ كان من المواقع الأخرى وعلى الأخص عمل باومان السابق”.

كما أكدوا أن بعض “التكرار”، غير ضار معتقدين أن الكتّاب يمكنهم استخدام المواد الخاصة بهم كيفما شاءوا. ولكن السيد وولش والدكتور ليمان يصران : ” على أن الاستنساخ الذي شكّل أعماله المنشورة حديثًا, ليس في الواقع حقيقة جديدة … مؤكدين أن باومان كان يضلّل قارئه .”

دار النشر  polity والتي نشرت العديد من كتب البروفيسور باومان، رفضت التعليق، كما رفض باومان التعليق أيضًا على “التايمز” للتعليم العالي، التي سجلت أول الاتهامات الموجهة ضده .

واستجابةً للمطالبات الأولية من قبل السيد وولش العام الماضي، فقد وصف البروفيسور طالب الدكتوراه ب “بالمؤسف” . وفي السنوات ال 60  الأخيرة ، أخبر باومان التايمز التعليم العالي، قائلًا : ” انه لم يفشل قطّ, في الاعتراف بأصول الأفكار أو المفاهيم التي ينشرها “. مضيفًا انه فشل ” في حصر تأثير الرضوخ للقواعد الإجرائية للاقتباسات من نوعية (الموثوقية والفعالية والأهمية الاجتماعية) للدراسات : القضيتين التي يخلط بينهما السيد وولش بشكل واضح. ”   

وأخيرًا انتهى السيد والش، المؤلف الرئيسي لهذه المادة، قائلًا : ” لقد كنت شديد الإعجاب به منذ أن كنت في المرحلة الجامعية. ” لكنه ألحّ مضيفًا أن: “العمر والسمعة لا ينبغي لهما أن يعفيا أي شخص من المعايير الطبيعية للدراسة الأكاديمية” .

تعليقات الفيسبوك

‫شاهد أيضًا‬

قراءة نقدية لرواية خرائط

بقلم: فائز حسن   عن الكاتب: نور الدين فارح كاتب وروائي صومالي يكتب بالإنجليزية ولد في…