
سأكتب
بنفس اللغة الركيكة
بابتسامة بائسة
و ذات المخافة
أحدث نفسي عني
وأذكر للموت صمت الخرافة
و أبكي
تراتيلك
تلك التي يرددها البحر ليلًا
تعمد خارطة الريح
تنسج
دمع البدايات بيتًا
تخبئ فيه المسافة
و تمضي
أضم
أطراف عشقك فجرًا
أهدهد صبري
و أجري
أسابق فيك انتباهه
أرقص حافيًا
كما ولدتني أمي
أدندن همي
و أنت تدوسين أطراف كمي
تضحكين
أدورك جذلًا
أشعل فيك الحواس التي تجهلين
أوقظ صبري
أتدرين
كم كنت غرًا
و أنت تدعين قربي
ترهنين في مقلتيك همسي و دربي
ترسمين
سرًا
نهايات فجر يتيم
اللغة .. شغف .
أذكر جيدًا أنني كنت طفلًا هادئًا طوال مراحلي التعليمية الصغرى و حتى بدايات المرحلة الثانوي…
تعليقات الفيسبوك