حسين

حسين إدريساي :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

كان الليل يطعم بقاياه للكون ..

كمحسن يطعم جائعا كسرة خبز ..

ومن ثم أخذ يحسر نقابه عن وجه السماء رويدا رويدا ..

عندما كانا يتوسدان راحة الطريق ..

يتكومان فوق حنجرة المكان كقطين ضالين ..

وقد جرح الشقاء ذاكرتيهما ..

قد أقسم كل منهما قسما …

لن يناما حتى تداعب حسناء الشمس خصلة شعر لكل 

منهما ..

بصق الوقت في وجهيهما ..

مسحا البصقة بكم الحرمان وتجرعا المهانة بصمت ..

ركل النعاس مؤخرتيهما لاك التعب جفنيهما ..

تشبثا بحبال الصبر وتجرعا المهانة بصمت ..

وعندما اغتسل الكون بمرأى الفجر ..

تسللت عذراء الشمس خلسة من جفن الليل ..

وقبل أن تداعب خصلات رأسيهما ..

فاجأهما الحلم وعانقهما مستبشرا ..

حينذاك فقط استسلما لسياط النوم !!

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

سيأتي أربعة عشر رجلاً

الشاعر: عمار شرف الدين سيأتى أربعةَ عشر شخصاً لاتعرفونهم وسيطالبون بجثتى لردم حفرةٍ فى طري…