large (5).jpg

فاطمة الفردان:

للتواصل مع صفحة الكاتبة الرجاء إضغط  هنا

**

مَزيجُ الحُبِّ في لونِ السّماءِ بِحُمرَة الشَّفَقِ

مُخبَّـأةٌ وَراهُ الشّـمـسُ تَصبو ساعة الفَـلَقِ

 

هُنا الرّوحُ الّتي بَعثَت وراءَ الشّمسِ حَيرتها

لِـمَ العُشّـاقُ لِلعشّـاقِ لا يبقَـونَ كَالعَـبَـقِ ؟

رَمَـت بِـدَفاترِ الأشعَـارِ نحوَ اللا كلامِ و قَد

بَدَت تَهذي بِـدَنـدَنَـةٍ تُعاتِـبُ كُلّ مُـفـتَـرَقِ

 

فَـلا حَـرفٌ يَـفي لِلحُـبِّ تحنـانَ الحياةِ ولا

حُـلُـمُ اللّـقـاءِ إذا تورَّد يوماً لحظـةَ الألَـقِ

 

ولا حَـرفٌ يَفي وجَـعَ الفِـراقِ المُرّ عَلقمهُ

ولا لُـغَـةٌ تُـوَصِّفُ لَـوعةَ الهجرانِ و الأرَقِ

 

نِقيضان انطَوَت بهما لُغاتُ العشـقِ أجمعُها

يموتُ الحُلمُ و الألَمُ يذوبُ الحبرُ في الوَرَقِ

 

يموتُ الحُلمُ بالفَـرقَى يذوبُ الحِبرُ بالمَلقَى

لِيبقى حُـبّنا الأَنقى كَنورِ النَّجمِ في الغَسَقِ

 

لِـنَـبني حُـلمنا حُبّـاً و نُـهـدي روحَـنا قلـباً

و ندعو غَيمةَ العشّـاقِ تُسقينا مِـن الـوَدَقِ

 

نُغَنّـي وسطَ صَـومَعةٍ و ذي الآمالُ ننشدُها: 

هُـنا مَـوجٌ يُحاصِـرُنا لِـيَـحميـنا مِـن الغَرَقِ !

 

هو الحُبّ ..

و أنت تصطفقُ بين مدٍّ و جزر ..

إما يغرقك ،

و إما يحاصرك ليحميكَ من الغرق !

تعليقات الفيسبوك

4 تعليقات

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

مرثية

بضياعي والتياعي .. لستُ أدري وِجهَةُ الأمواتِ يا عالَمُ.. أين ؟ بضلوعي ودموعي .. تستَقي ال…