جاكي تشان

| حاوره: محمد عبد المنعم
| ترجمة: يس المك

* بداية، أود لو تخبرني من هو السيد جاكي؟

 –       هذه رحلة جاكي شان حول العالم بالدراجة. أنا من تايوان مواليد 27/2/1979

معلم فيزياء وكنت مهندسًا عندما كنت في تايوان.

* هلا اخبرتني عن اللحظة التي بدأت فيها تفكر في رحلتك حول العالم؟

 –       كنت أفكر بطواف العالم عندما بدأت رحلتي قبل ثلاثة أعوام. احتجت لترتيب كل ما أريد من توفير المال وجمع المعلومات.

* هل واجهتك أي صعوبات في ترك عملك وبيتك وأسرتك؟ وهل ندمت على ذلك القرار لاحقاً؟

 –       كان قرار ترك العمل خطيرًا إذ لا يمكنني العودة إليه، لكنه لم يكن صعبًا بالنسبة لي لأنني أدركت ما أريد. لم أندم أبدًا على ذلك القرار. الآن أتمتع بحياتي رغم الكثير من الصعوبات التي عليّ مواجهتها.

* عندما أعلنت لأهلك وأصدقائك عن فكرة طواف العالم على دراجة هل أتهمك أحدهم بالجنون؟

 –       يقول الكثيرون أنني مجنون لكن معظم الناس ما زالوا يدعموني، وقد وفر لي العديد من الأصدقاء بعض التجهيزات.

* كم من البلدان زرت إلى الآن؟

 –       لقد بدأت منذ يونيو من العام 2015م، أكثر من أربع سنوات مضت، وزرت 68 بلداً حتى الآن.

* ما رأيك في الأديان، خاصة وأنك تعرفت على الكثير منها وقابلت المؤمنين وغير المؤمنين في رحلتك؟

 –       ليس لدي عقيدة دينية محددة، لكني أؤمن أنني في هذا المكان أتحدث إليك لسبب ما، قادني أحد ما إلى هنا.

* من بين الدول التي زرتها ما هو الشيء الأهم الذي لفت انتباهك؟

 –       عليّ مواجهة تقلبات الطقس وأحياناً تعيقني ولكن عليّ تجاوزها، إنها مغامرة.

* ماذا تفضل: أخذ تذكارات من البلدان التي تزورها ام تكوين صداقات؟ ولماذا؟

 –       أهم ما في رحلتي هذه هم الناس الذين قابلتهم، فهم يساعدوني على الدوام. نعم، أفتقد بيتي لكن لدي عوائل من كل أنحاء العالم.

* أخبرني عن الليلة التي واجهت فيها الموت ثم نجوت ؟

 –       أنا لا أخشى مواجهة الموت أبدًا. نعم، أقلق بشأن الحيوانات المتوحشة وغيرها لكن ليس خوفًا. أعتقد أني سأخاف عندما أواجه أسدًا في يوم ما.

جاكي ومحمد عبد المنعم

* في ما يلي إقامتك في السودان، ما هو الشيء المميز الذي جذب انتباهك؟

 –       (يضحك).. تناول الطعام بيدي هو تجربة جديدة

* ماذا تعرف عن حضارة “النوبة” في السودان؟

 –       سمعتُ عن النوبة ولم أفهم الكثير عنها.

* ما هي أكثر الكلمات السودانية التي راقت لك بعد أن عرفت معناها؟

 –       أظن “مدنية” فدائمًا ما أسمع السودانيين يرددونها. أعتقد أنها تجربة ذات معنى عظيم عند السودانيين.

* وجبات سودانية تذوقتها وأعجبتك!!

 –       أحب الوجبات السودانية لكني لا أعرف أساميها.

* كلمة للشعب السوداني

 –       لطفاء

* ما هي نصيحتك للرحالة اليافعين؟

 –       ليس فقط للرحالة بل لكل الشباب.لست رياضيًا محترفًا ولا رجل غني، لذلك لو أمكنني التجوال حول العالم بدراجة فما الذي يمنعك أنت؟ لا شيء مستحيل .

تعليقات الفيسبوك

‫شاهد أيضًا‬

علمٌ لم تره إلا الأعين الحرة!

أبت روح الأديب إبراهيم اسحق إبراهيم أن تقبل تكريم “جيل جديد” لها، واختارت النأ…