ليلى

 ليلى أسامة :

لارتباك الضوء علي ملمحك النبيل شهقة..
شهقةٌ تحيل التوجس لارتياح باهي المدى…
حين ينحني رغما عن إرادته ..
امتثالا لاشتهاء ارتياد تفاصيل الصدق في عينيك…
يضيء للذات صخب الحياة المترعة بالدفء..
رحيق الأمنيات..

وفضيض دمع..

يلوحان من شاهق عتيد..

 يراهنان على :
اشتياق يرادف معني التوهج..
يعادل اجتياح العواصف في ليل طاغي الوحدة..
يصادف ان يجدني ها هنا …

بذات الشفافية..
كأني في انتظار منذ أمد الدهر..

 لشيء يهز الكيان..
ثمة أمر يلوح من البعد ينذرني..

بعصف طارد لملل الساعات…
وارتباك الثواني..
الوقت حريص علي بدايات تلتهب بالحضور..

تشتد ببارق النشيد …
وصهيل الدم يحتار بين المسير في طرقات بلا انتهاء، وخط التقاء…
اُسلم لبوصلة الحس انقيادي ..
وأعلن كامل انعتاقي…
من اسر عبارات – دوما ما تنتهي –
بعلامة معقوفة تمهرها بالأسفل نقطة…
ويبقي دفء الوعد أن ألقاك…
زهواً .. صحواً..
ترسمُني علي رمش الندي فجراً ..
وأرسمك علي خط المسافة

 صديقاً للأشياء والقوافي

 

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

قراءة نقدية لرواية خرائط

بقلم: فائز حسن   عن الكاتب: نور الدين فارح كاتب وروائي صومالي يكتب بالإنجليزية ولد في…