main_foreigners-learning-arabic-1024x512

لقراءة المقال الأصلي ( هنا )

– أليكس رذرفورد:

نعم إنها جميلة بشكل مذهل، خاصة الفصحى. إن مستوى دقتها وتعقيدها مدهش، التغيير الدقيق في المعنى الذي يأتي مع مجرد تعديل نبرة واحدة ملفت للنظر حقًا. الأصوات محددة للغاية أيضًا، لغير الناطقين بها تبدو حلقية جدًا وربما عدوانية. ولكن لإتقان هذه الأصوات تحتاج الكثير من السيطرة على صوتك.

نطاق المفردات متسع جدًا، أذكر أني بحثت عن كلمة “whip” في قاموس شامل ووجدت 17 مرادفا للكلمة.

إن هيكل الأنماط الكامنة في اللغة مذهل أيضًا. فمثلًا إن “جذر” من ثلاثة أحرف يمكن أن يستخدم لاشتقاق كل الكلمات الممكنة ذات الصلة بالمعنى. على سبيل المثال “ك-ت-ب” يشير إلى أي شيء متعلق بالكتابة. الفعل الأساسي “to write” هو مجرد حروف الجذر هذه “كتب” لكن الأفعال الأخرى الأكثر تعقيدًا يمكن أن تشتق بإضافة حروف إضافية تعطي الفعل تغيير واضح في المعنى مثل الانعكاس، التحول والسببية. هذا الهيكل الأساسي يسمح لك بتحويل مفهومك ومعرفتك للكلمات المختلفة المتعلقة بمفاهيم مختلفة بكفاءة عالية. عندما تدرك أن هذه الأنماط “متغلغلة” في اللغة فإن هذا مذهل.

أخيرًا، فيما عدا كتب الأطفال أو بعض النصوص الدينية، يتم إسقاط حروف العلة من الكتابة العربية. لذلك على المرء ببساطة أن يعرف أو يخمن المعنى. مثلًا: الحروف المكتوبة “درس” يمكن أن تكون “دَرْس” أو “دَرَسَ” أو “دُرِس” وما إلى ذالك. إن إتقان اللغة ينطوي على حدس رائع منقول عبر مرور الزمن والكثير من الممارسة.

– دان لينسكي:

يمكن أن أقول أنها أنيقة أكثر من كونها جميلة. لقد استمتعت خاصة بسماع بعض من تلاوات الآيات القرآنية، أنا معجب بالنطق الدقيق جدا للأصوات المعقدة والإيقاع الدقيق. واستمتع بمقارنتها مع هتاف التوراة باللغة العبرية، التي أنا على دراية اكبر بها.

أود أن أقول إن اللغة الفارسية هي بالنسبة لي الأكثر جمالًا في منطقة الشرق الأوسط. الفارسية لديها صوت أكثر ليونة مع نوع من الإيقاع الغنائي البشوش الذي أحب.

– لارا نوفاكوف:

أنا بالتأكيد، لقد سمعت لهجات مختلفة منها وهي لغة جميلة خاصة عندما يتعلق الأمر بالغناء. من الغريب أن أصفها إلا أن فيها شيئًا يجعلني أشعر بالقشعريرة عندما أستمع لأغنية باللغة العربية. كما أتيحت لي الفرصة للاستماع إلى بعض آيات القرآن بينما كنت في مصر ولقد بدا الأمر رائعًا لأذني.

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً