bigstock-146772317-e1484106810913

بقلم : صوفي غريغوار.

لقراءة الموضوع الأصلي (هنا)

ها قد حل العام 2017, وها نحن بالفعل نشعر بجولة جديدة.

في حين كان عامنا الماضي مليء بكل شيء عن رغبة شعورنا, ودواخلنا بالتخلص من ماضينا ونسخنا القديمة، أتمنى من2017 أن يملأ حياتنا بما كنّا نتوقعه لفترة طويلة.

2017على وشك أن يستجيب لصلواتنا الآن,لمكان ننطلق منه كبداية جديدة. الآن هو الوقت المناسب لبناء واتخاذ قرارنا معتمدين على الحقيقة التي رأيناها من انكشاف 2016.

سيكون هذا بلا شك عام من الوجود والتخلل عبر12 شهراً لاختبار حيوية جديدة، مخططات، وبشر,وأمكنة, بناءً على ما نعرفه عن أنفسنا الآن.

إذاً، كيف سنفعل ذلك؟

سيداتي وسادتي، المناضلين والمعبودين، هذا هو بياننا نحو رحلتنا المقبلة:

أيها المناضلون:أعثروا على تلك القوة للمطالبة بأهميتكم، معتقداتكم, وطرق رؤية عالمنا. أبحثوا عن الشجاعة لتصبحوا ما تشعروا به أنه أنتم داخل قلوبكم.

اعثروا على الصلابة التي تمكنكم من قول “لا” لأي شيء

لأي حالة

 أو علاقة تبدو أنها خاطئة

لعدم الاحترام

للأقل مما تستحقه

لضد الصواب

للخونة

وللظلم.

وابتعدوا عن كل شيء لا يمكن أن يعكس جمال روحكم الداخلي.

تحرروا من الأوضاع التي تبقيكم أسرى في الظلام، في الأقفاص – عبدةً للعقائد والقوانين التي لا تشعرون أنها حقيقة.

***

كن خارج السرب..ولكن لا تستسلم بسهولة..

كن خارج السرب..لتعيد بناء ذاتك.

ولتتحلى بالمقاومة قم بهذا:

ثق أنك مدعوم من الحياة.

تحلى بالإيمان وأبدأ بخطوات طفل.

افهم أنك إذا آمنت بالحياة ,فإنها سوف تلتقط انهيارك .

انظر لذاتك,ذلك أنه إذا كنت تسير في اتجاه ما تشعر به انه الصواب

حتى لو كان ذلك هو المستحيل بعينه

حتى لو كان ذلك قويًا عليك وضاغطًا بشكل لا يصدق

فسوف تنجز طموحك وتملئ ما تريده.

عيّن نواياك نحو هذا العام الجديد واسأل نفسك:

ما الذي اكتشفته حتى الآن؟

بأي كيفية سأجعل من أحلامي حقيقة؟

كيف سيبدو منظر حياتي التي أنوي عيشها؟

لا تكذب على نفسك

ولا تهرب بعيدًا عن الطاقة الخاصة بك

عن رؤاك

وصرخة الرعب الخاص بك

عن حقيقتك..

عاهد نفسك أنك لن تدير أبداً ظهرك لها.

إذا أدرت ظهرك ، فذلك لأنك لم تؤمن بالنهايات السعيدة لما تريد

إذا أدرت ظهرك, فهذا يعني أنك صدقتهم حين قالوا:

أنت مبالغ!

أنت غير معقول!

 أنت تتخيل..!

إذا أدرت ظهرك، فأعلم انك لا ترغب برؤية القوة المعقودة بك

 لأنك تفضّل تغذية المخاوف الخاصة بك بدلاً من صنع حقيقة جوهرك.

قم بتغيير عينيك

وأنظر للعالم من خلال عدسة إرادتك

من خلال رسالتها, وقدرتها.

إن أدرت ظهرك، فأنت ببساطة تريد تأجيل فرحك.

قصتك الخاصة، ورواية صعودك الذاتية، محفورة داخل صخرتك، حتى إن تظاهرت بأنك لا تشعر بتلك الصخرة، أنت فقط ترجئ خلق حياتك، وصنع نفسك، ورسم اللوحة الخاصة بك..إلى يوم آخر.

***

حاول الآن أن تربط رؤيتك قريبةً منك, مانحًا إياها كل طاقتك.

وهذا هو ما كنت ترغب في تجربته,ناضل من اجله.

وابدأ من حيث أنت.

وقتك

وخطواتك

وإيقاعك لن يهم..

فقد أبدأ وآمن

فقط أبدأ وثق أنك ستقابل ما تحتاجه على الطريق.

لا تخطط

لا تحاول حتى كشف النقاب عن ما سيحدث لك في المستقبل

لا تطارده..

ببساطة، لا تستخدم وقتك الآن لبناء قصص مستقبلك.

 مستقبلك هو الهلوسة

مستقبلك هو الوهم

الشيء الوحيد الذي تملكه هو “الآن”

ومستقبلك سيتدفق ببساطة من مجموع كونك”الآن”.

قوتك فقط في لحظتك “الآن”..ولا مكان آخر على الإطلاق,لتضعها فيه سوى الآن.

ولا داعي للقلق حول كيفية تحقيق ذلك.

فقط قم بإرادتك الخاصة

أسمح لحياتك بأن تصبح مغامرة

بأن تصبح سرًا إلهيّ

وسفرًا دون نهاية..

تساءل فقط:

 لماذا تريد أن تعرف ما سيحدث لك في رحلتك؟

أو كم المدة التي سوف تقضيها في هذا المكان؟ أو ذاك؟

ذلك فقط لن يدمر سوى انتباهك بعيدًا عن ما يحدث حقًا في حياتك، من المنظر الذي يمر أمام عينيك. ستُستهلك عبر الاحتمالات غير المتوقعة. وبدلاً من ذلك، حاول التمتع بالرحلة، وأستمر أو غادر عندما تشعر فعلًا أن الوقت قد حان.

لا تكن عقبة في حياتك

لا تكن قارئًا احتمالياً لقدرك

فقط استعد قوتك مرةً أخرى من خيالاتك,واعد بنائك.

اجعل لك حلم واعمل على الاقتراب منه.

تغافل عن كل الطرق الأخرى، فالدروب قد شقت طريقها بالفعل

قد مضت بالفعل..

وفكرة أنك تعرف مصيرك العميق, فهذا ليس من حقك.

اصنع حلمك

 ولكن لا تستخدم كلمة “حلم”.

كلمة حلم لأولئك الذين يعتقدون أن الحياة إمّا حالمة أو مُعاشه

إمّا مُتخيلة أو حقيقية

وبدلاً من ذلك، عِش أحلامك

تجسد من خلال طاقة أهدافك

وتوافق مع تلك الأمكنة

والشخصيات

 والأشياء التي تنير قلبك على الشعلة.

دعنا نستخدم كلمة رؤية بدلاً من حلم:

تصور ما تريده في حياتك

وصوبّ ذاتك نحوه

كنّ الجسر الذي يربط بين الأحلام والواقع

 بين عمق حقيقتك وحياتك.

واكتشف فردوسك على الأرض.

***

أكتب مخاوفك الخاصة وأعشقها.

تعلق بها

واجعلها شبكة الأمان الخاصة بك

 معها لن تسقط أبداً

لن تنتهي في منطقة رمادية

 معها لن تضيع مسارك للحقيقة

أسمح لها بالكلام

أسمح لها بأن تكون حليفك.

أكتب شكوكك وراقب ما ستصبح عليه

 أكتب ما تعتقد أنه مستحيل

واثبت أن تلك الشكوك خاطئة..

أكتب كل ذلك, وعد له بعد سنة

 أكتب ذلك, وعد لتتفقده بعد أن تكون قد أحرقته.

بمجرد أن تعرف ذاتك، بمجرد أن تقبل وتتجاوز أحلك أوقاتك:

لن تعود لتتخيل ما تريد، بل لتفعله.

 لن تعود لتفكر به، بل لتمارسه.

: “”Gnothiseautonقالها سقراط بالإغريقية: “اعرف نفسك “.

 لقد مشيت مع شعلة داخل متاهة روحك. لقد رأيت كل شيء، حتى انه يمكنك الآن أن تخلق من المكان المظلم معرفة داخلك.

وإذا كنت خائفاً، تذكر أيام مجدك

لحظة تحطيمك لأجنحة قوانينك وتحليقك.

 تذكر مدى خفتك,وأنت تتخذ الطريق لأول مرة من قلبك

تذكر إلى أي مدى كنت قد وصلت

 تذكر جميع العقبات وأنت تشعر بلمسة النجاح في أعماق نفسك عبر تلك الأيام السحرية.

 أشعر بها

و اشهقها

اشعر بقدرتك القديمة وامتلكها.

والآن سِر، واظهر للعالم الشعلة المضيئة خلف ابتسامتك

والأعماق المختبئة داخل حدقتك..

***

كنّ أنت بطلك الشخصي و الخاص بك, ولا تنتظر من أحد أن يجعلك كذلك

لا أحد سيفعل..

لا تخفت من ضوئك أبدًا فقط لأنه ثقيل عليك..

 أو لأنك خائف من سحرك الخاص..

أو لأن الآخرين لا يستطيعون تحمله..

قد تكون خائفًا, لأنك تعرف أنك ستصبح وحيد..

لأنك تعرف أن شعورك بقدراتك,وهباتك, ورؤاك لن يشعر بها أحد سواك..

ستخاف ربما لأنه لم يعد يوجد صندوق لتتلاءم معه

 ولكن لا عليك, فقط صنعت صندوقك الخاص.

لا تخف من وحدتك.

لأنك ستلتقي بأشباهك بينما تمشي على مسارك الشخصي ، ولكن ما هو أكثر أهمية من ذلك، أنك ستلتقي بنفسك

بصميم جوهرك

وروحك.

ستكون معهم في كل خطوة, وأولئك هم أفضل ما يمكن لك أن تلتقيه.

أنت وروحك, هو الترابط الأعظم..

والآن حان وقت المضي قدماً، امضي بسرعتك الخاصة.

لن يكون هناك تدافع أو سباق..

 ولكن انتبه لا تعد للوراء أبدًا. لأننا سنكون معًا

ككل خطوة على الطريق..

تعليقات الفيسبوك

تعليق واحد

  1. Perroflautas o no, (personalmente opino que hay mucho en las manisfestaciones), la reforma es una salvajada de un calibre colosal. Si se le suman los aumentos de las tasas para acceder a instancias superiores…si te detienen en una manifestación aunque ganes en segunda instancia el juicio estás arruinado salvo que tengas una economía potente.

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

لماذا الحرب؟

  لماذا الحرب؟ ترجمة : علي زين كتاب جيل جديد ( 20) أفريل 2020م  تصميم الغلاف: سحر مشع…