65049_681297818548383_592437701_n

رؤى عبد الوهاب الصادق

**

حين نومك.. نومك ذاك البهي

أتماثل للشقاء

هشة في منامك كقشرة

ثلج أسمر..

سارحة في إغماض بغيض ..

هنا في القريب من هيكل الروح..

تنبتين حقول كروم وحمى..

شقية كانخطاف لحن..

رقيقه كماء الحقيقة..

صافية كوجع لا يحيد..

 * “دبدوب” وجعك يا نقيضة الهدوء..

يتجسدني يكون حيث لم أكن..

يلتحف عينيك..

فارعاً في البياض..

لامع الجوانب منتقى القطن..

يتخير ملمس دمعك رفقاً..

هذا اللا روح تعنيه يتعمد

إقصائي يا سابحة ..

يتشرب حزنك.. نغماً نغماً..

يخف بيديك حنواً رقيقاً..

يتحايل بخفوت ضوء منه..

عتمة بوحك الشجي..

يضيق بي إسماً..

وأضيق به قرباً يا حالكة ..

*كعادة قلبك النوم في

هكذا دفء..

نومك عادة سخيفة تمنعنا الذكريات..

تمنعنا حماقة الليل ..

في ذات ليل يحار القلب

يتتبعك مناماً..

بارداً متمهل الصمت..

عساه يراك حلماً جارياً..

أحنق الليل دونك..

وأنت تغضين عن أشيائي

والمجال..

عن تطفلي لوسادة

منامتك الزرقاء..

تنامين ليلاً صاخباً..

تتركين لي التصبب غضبا ً

وعود ثقاب فارغة..

أعد قهوة لكلينا..

قهوتك يتشربها الوقت..

تصبح باردة كغيابك العنيد..

أتحجج بكتاب واهن..

عل النوم يتركك لي قليلاًً..

أقلب ساعة الروح علك تأتين..

علنا نذهب لبحيرة البجع

المجاورة تنزهاً..

بشعرك الأشعث..

عينيك المجهدتين من كآبة ما..

أستذكر دعابة قديمة أفاجئك

بها ضحكاً..

أجلب وردة لوسين..

_وردتك المحببة_

أجلبها كل ليلة

تذبل.. ولا تأتين..

أسير وحدي حافياً إلا

من فقدانك..

فقدانك ذا الفاجعة..

أدوزن بأغنية رقصتنا الأولى..

أتماشى واللحن علك تأتين وصوتك..

أعيد وقع الصخب داخلي

أتمايل والظل..

أتجرعك رقصاً ولا تأتين..

أكرهك ليلاً

ألعنك قسراً..

أتوعدك الغياب..

أحيك مخبأً لي فجراً..

أغوص وانفعالي سراً..

فتأتيني والصباح همساً: حلمت بك..

لأبتسم نسياً..

أبتسم رغماً عني يا ناعسة

تعليقات الفيسبوك

3 تعليقات

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

قراءة نقدية لرواية خرائط

بقلم: فائز حسن   عن الكاتب: نور الدين فارح كاتب وروائي صومالي يكتب بالإنجليزية ولد في…