222

بقلم : محمد مجذوب

 

يا خوف شعري

لحت

في ذات المدى

أنصاف خطو

لا ضلالٌ لا هدى

حييت وحدك ،

ما أصاب قصائدي

سكرٌ ،

أسير

على السطور

معربدًا

وحدي

واقفز

ليت صوتك هاهنا

ليسير

في هذي السطور

مرددًا

لك كل ما شاء الإله

من الهوى

إن كان منك الصوت

كان لي الصدى

فاخط وحيك

ثم ترتعش

الخطى

فأقول باسمك ،

لا أراه مقيدًا

إني

كفلاح .

يبكر صحوه

وجميع أفكاري

كأفكار الندى

والله لم احلم

بغير الشمس

تبعث

دفئها

في التاج

من قمح بدا

وأسير حاف

مثقل القدمين

خطوي

جر خطوي

للسراب ،

مقيدًا

ياهند…

حلمي

أن أطير حمامة

لأطوف فوق النيل

اصدح

إن شدا

ياهند…

فلاح أتيت

وشاعر

لاشيء في كفي

سوى

هذا الصدى

ياهند …

وحدك ،

والبلاد كثيرة

روحي

مبعثرة

وقلبك أُبعدا

للنيل

نصف وصية

حُمّلتها

ما قبل يلفظها

بكى ،

وترددا

ساءلته:

ما شأن

من ظنوك

نيلًا خالدًا

فبكى وقال :

غداً غدا

ونبوءة أخرى

استفاقت

في دمي

لكنها اختارت

نبياً.. مجهدا

لأطل

منديلًا سماوياً

رماني الله

امسح دمعه،

ومؤيدا

يا بنت مقترنين

في قلبي

رضاً

فتعانقا شوقاً

وصارا أوحدا

الله لي

ونبوءتي ،

ولك الفؤاد

من استجار بحزنه،

فقد اهتدى

 

تعليقات الفيسبوك

‫شاهد أيضًا‬

قراءة نقدية لرواية خرائط

بقلم: فائز حسن   عن الكاتب: نور الدين فارح كاتب وروائي صومالي يكتب بالإنجليزية ولد في…